نقد أفكار وأطروحة المستشرق الألماني تيودور نولدكه في كتابه "تاريخ القرآن"

نقد أفكار وأطروحة المستشرق الألماني تيودور نولدكه في كتابه "تاريخ القرآن"

مقدّمة:

كتاب تاريخ القرآن لنولدكه من أوسع ما صدر من كتب في القرن العشرين باللّغة الألمانيّة، وقد تعامل نولدکه وأتباعه وطلاّبه من العلماء مع القرآن کنصٍّ وضعه النبيّ محمّد (ص) نتيجة إلهام، متفاعلًا مع الأحداث والتطوّرات الدينيّة والاجتماعيّة والسياسيّة التي واجهها خلال سنين. حيث يتبنّى نولدكه في الجزء الأوّل التّقسيم المعهود للقرآن إلى مكّيّ ومدنيّ، لكنّه يوزّع السور المكّيّة على فترات ثلاث، بعد أن قدّم  فهمه وتفسيره للوحي ولمصدر علم النبي محمد(ص). وعالج في الجزء الثاني من الكتاب مسألة جمع القرآن الكريم، معتمِدًا على الروايات المتوارثة، مقارنًا بعضها بالبعض الآخر، ومستخلصًا منها النتائج...، بينما يعالج في الجزء الأخير تاريخ نصّ القرآن، مناقشًا أهم خصائص الرسم في مصحف عثمان، ومقارنًا إيّاه بصيغ وقراءات غير عثمانيّة.

علماً بأنّ الجزء الأوّل من الكتاب، - عن أصل القرآن Uber der Ursprung des Qorans – قد عالجه "فريدريش شفاللي" ولم يغيّر في نص نولدکه الأصلي إلا تغييرات لا تكاد تذكر، ونشره في عام 1909م بعد أن راجعه "نولدکه" بنفسه وأقره وكتب مقدمة له، وجاء في 291 صحيفة.

وأما الجزء الثاني من الكتاب فهو عن جمع القرآن Die Samlung des Qoran فقد أصلح فيه " فريدريش شفاللي " نص نولدکه الأصلي إصلاحًا شاملًا، وأضاف إليه تعليقًا تاريخيًّا وثائقيًّا عن المصادر الإسلامية والبحث المسيحي الحديث، لكنّه مات بعد أن انتهى منه کمسودة؛ فطبع في ديسمبر من نفس العام، وقبل وفاة "نولدكه".

أمّا الجزء الثالث منه - فيتناول تاريخ النصّ القرآني Die Geschichte des Korantext؛ فقد أصلح المستشرقان "جوتهلف برجشتراسر" و "أوتو بريستل" نص نولدكه الأصلي إصلاحًا شاملًا - وأضافا ثماني لوحات لمخطوطات قرآنيّة. ونُشر هذا القسم بعد وفاة "نولدكه" بثماني سنوات أي في عام 1938م، وجاء في 351 صحيفة.

المحاور والموضوعات البحثية

لقد اعتمدنا في اختيار عناوين الموضوعات البحثيّة في هذا المشروع، على ضوء منهجيّة نولدكه نفسه في كتاب "تاريخ القرآن"؛ وذلك بهدف إنجاز دراساتٍ بحثيّة نقديّة تغطّي جميع الموضوعات والأفكار المفصليّة التي جاءت في هذا الكتاب. وهي قسمان:

القسم الأوّل: بحوث مدخليّة

قراءة توصيفيّة تاريخيّة لدراسة الاستشراق الألماني في العلوم الإسلاميّة بشكل عام، وفي القرآن والعلوم والدراسات المتعلّقة به بشكل خاص، من القديم وحتى العصر الراهن.

التعريف بالمستشرق الألماني تيودور نولدكه وكتابه تاريخ القرآن، وموقع نولدكه في الدّراسات االقرآنيّة. محجوز

قراءة نقديّة لمعالم وخلفيّات وأهداف ومنهجيّة مدرسة الاستشراق الألماني في الدّراسات القرآنيّة.

القسم الثاني: بحوث تفصيليّة في كتاب تاريخ القرآن

إيضاحات

عناوين الموضوعات البحثيّة

المحور

الجزء

بحسب عبارة نولدكه

1- محمد (ص) نبياً؛ مصادر تعليمه

 

1- في نبوءة محمّد (ص) والوحي

 

 

الجزء الأوّل: في أصل القرآن

 

 

محجوز

2- حول الوحي الذي تلقّاه محمّد (ص): رفض نولدكه لمعظم كيفيّات الوحي على محمد (ص)

محجوز

3- حول الوحي الذي تلقّاه محمّد (ص): رفض نولدكه نزول جبرائيل على النبي محمد (ص)

 

4- حول الوحي الذي تلقّاه محمّد (ص): تفسير نولْدكه الوَحيَ إلى النبي (ص) على أنّه مرض نفسي

 

5- حول الوحي الذي تلقّاه محمّد (ص): نولدكه وتفسير الوحي بنشأة الصوت الداخلي عند النبي (ص)

 

1- أجزاء قرآننا الحالي: السور المكّيّة: سور الفترة الأولى

 

2- في أصل أجزاء القرآن المفردة

 

 

2- أجزاء قرآننا الحالي: السور المكّيّة: سور الفترة الثانية

 

3- أجزاء قرآننا الحالي: السور المكّيّة: سور الفترة الثالثة

 

4- أجزاء قرآننا الحالي: السور المكّيّة: سور الفترة الأولى، والثانية، والثالثة، تحليل ومقارنة وقراءة منهجيّة

 

5- أجزاء قرآننا الحالي: السور المدنيّة: سورة البقرة

6- أجزاء قرآننا الحالي: السور المدنيّة: سور البينة التغابن الجمعة...

يمكن اختيار موضوع حول أيّ سورة من السّور المدنية أو الموضوعات التي تناولها نولدكه في ضوء هذه السور

بحسب عبارة نولدكه

7- ما لا يتضمّنه القرآن مما أُوحي إلى محمّد (نصوص الوحي التي لم تذكر في القرآن، وتحدّثت عنها الروايات)

 

 

 

 

 

1- حفظ تدوين الوحي في أيام محمد على أساس تلويحات قرآنيّة ووضع السور النصِّيّة

 

 

 

 

الجزء الثاني: جمع القرآن

 

 

 

2- جامعو القرآن غير الأصيلين، أو حفَّاظ الوحي

 

3- المجموعات والنسخ المكتوبة: علي باعتباره جامعًا للقرآن

 

4- جمع زيد بن ثابت الأول

 

5- النسخ الأخرى الشائعة قبل نسخة عثمان.

 

6- نشوء نسخة القرآن الرسميّة في عهد الخليفة عثمان

 

7- التحريفات التي يزعم أنَّ أبا بكر وعثمان قاما بها في النص القرآني

 

8- القرآن المحمديّ في علاقته بالكتب المقدّسة المسيحيّة-اليهوديّة

 

 

 

 

 

1- الرسم: أخطاء النص العثماني

 

الفصل الأول: الرسم

 

 

 

 

 

الجزء الثالث: تاريخ نص القرآن

 

 

 

2- الرسم: ضبط الكتابة

 

3- الرسم: الصياغات والقراءات غير العثمانيّة

 

1- القراءة: مسائل أساسيّة: (المصادر، العلاقة مع الرسم، صحة اللغة، مبدأ التقليد، مبدأ الغالبية، توحيد القراءات، تدريس القرآن والقراءات، نقد الروايات، المذهب السلفي)

 

 

 

الفصل الثاني: القراءة

 

2- القراءة: القُرّاء والقراءات: (المصادر، لمحة عن القُرّاء القدماء، التطوّر التاريخيّ، نظام السبع والعشر والأربع عشرة قراءة، خصائص القراءة المشهورة واختلافاتها)

 

3- کتب القراءات: (الحقبة القديمة، نشأة كتب القراءة المشهورة، تطور نظام القراءات السبع الكلاسيكيّة، توسيع نظام السبعة، المصادر حول القراءات الشاذة...، كتب تفسير القرآن كمصادر لعلم القراءات)

 

1- مخطوطات القرآن:

  • الوضع الراهن لأبحاث المخطوطات
  • خط المصاحف القديمة
  • تزويد المصاحف بعلامات القراءة والأجزاء وعناوين السور
  • تاريخ المخطوطات وتحديد أماكن كتابتها
  • نسخ القرآن الحديثة

 

الفصل الثالث: مخطوطات القرآن

الشّروط والضوابط

أوّلاً: كيفيّة الاختيار: يمكن للباحث اختيار موضوع واحد من المواضيع البحثيّة المذكورة أعلاه.

ثانياً: الشروط المنهجيّة: يجب مراعاة الآتي:

  1. عدم كتابة أيّة مقدّمات تتعلَّق بتعريف الاستشراق، أو تاريخه، أو مدارسه، أو مناهجه، أو...
  2. عدم كتابة أيّة مقدّمات ترتبط بسيرة حياة نولدكه.
  3. عرض أفكار نولدكه المرتبطة بعنوان بحثكم بالاعتماد على نسخة مترجمة ومحقّقة بشكل دقيق.
  4. عدم الاكتفاء بالوصف أو السّرد التّاريخي، بل يجب النقد المركّز للأفكار المطروحة كأصل وهدف رئيس للبحث؛ وذلك من خلال بيان العيوب ونقاط الضعف والمعاثر المعرفيّة، وموضع الاختلاف والتّهافت، ونقد أدلّتها.
  5. بيان رأي علماء الإسلام في القضية مورد البحث بمراعاة الموضوعيّة في الاعتماد على ما ذكره المسلمون من المذاهب الرئيسة وآراء المفكّرين المسلمين من ذوي الأصالة العلميّة والدينيّة.

ثالثاً: الشّروط الفنيّة:

  1. أن يتمتّع البحث بالأصالة، فلا يتمّ الاعتماد إلّا على المصادر والمراجع الغربيّة (المترجمة أو غيـر المترجمة) في النقد والمناقشة، والاعتماد على المصادر والمراجع الإسلاميّة الأصيلة في عرض رأي علماء الإسلام في الموضوعات ذات الصلة.
  2. إرسال مخطّط البحث مسبقًا، وانتظار الموافقة عليه قبل الشّروع بالكتابة.
  3. يُعرض البحث على لجنة تحكيمٍ علميّةٍ لتقويمه وتحكيمه.
  4. أن لا يقل البحث عن (5000) كلمة.
  5. أن يُكتب البحث باللّغة العربيّة العلميّة والسّليمة، وبأسلوبٍ واضحٍ ومترابطٍ.
  6. المدّة الزّمنيّة لإنجاز البحث ستة أشهر من تاريخ الموافقة على المخطّط الإجمالي.
  7. تُمنح مكافأة ماليّة للبحوث التي توافق عليها لجنة التّحكيم، وهي عبارة عن مقطوعةٍ ثابتةٍ.
  8. يكون البحث ملكًا للمركز وله الحقّ في إعادة نشره أو ترجمته.

رابعاً: إطار هيكليّة البحث: يجب أن يتضمّن البحث الأمور الآتية:

  1. عنوان البحث.
  2. اسم الباحث وتوصيفه العلمي ورقم هاتفه.
  3. خلاصة جامعة للبحث (بما لا يتجاوز 300 كلمة).
  4. مقدّمة.
  5. أن تكون الفصول أو المباحث متساوية أو متقاربة لناحية حجمها، مع الاهتمام بتضمين البحث للعناوين الأصليّة، وتمييزها عن العناوين الفرعيّة.
  6. خاتمة تبيّن النتائج التي توصّل الباحث إليها.
  7. لائحة بالمصادر والمراجع المستخدمة في البحث مع البيانات الكاملة.

ترسل جميع المراسلات على إيميل : [email protected]