تأليف :
د. حميد عطائي نظري
ترجمة وتلخیص :
د. هاشم مرتضى
فهرس المحتويات :
تعريف برهان الصديقين
برهان الصدِّيقين في الفلسفة السينويّة
خصائص برهان الصدِّيقين
هل برهان الصدِّيقين دليل لمّي أو شبه لمّي؟
مقارنة برهان الصدِّيقين مع براهين الحدوث والقدم والإمكان والوجوب
التقارير المختلفة لبرهان الصدِّيقين عند متكلّمي الإماميّة
1. تقارير الخواجة نصير الدين الطوسي
أ. تقرير المحقّق الطوسي لبرهان الصدِّيقين عند ابن سينا
ب. تقرير برهان الصدِّيقين مع افتراض التسلسل
ج. التقرير الإبداعي للخواجة نصير الدين عن برهان الصدِّيقين
2. تقرير برهان الصدِّيقين عند نصير الدين الكاشاني
التقریر الأول:
التقریر الثاني:
3. تقرير برهان الصدِّيقين عند الفياض اللاهيجي
التقرير الأوّل
التقرير الثاني
4. تقرير الفيض الكاشاني
التقرير الأوّل
التقرير الثاني
مقدمة المرکز
باتت الثقافة في عصر الثورة المعلوماتيّة الهائلة والذكاء الاصطناعيّ، سلعةً رخيصةً سهلة التناول؛ ممّا أدى إلى صياغة منظومة الإنسان المعرفيّة على نحوٍ تملّ الإطالة والإسهاب، وتجنح إلى الوجبات المعرفيّة السريعة الجاهزة؛ هذا ما يُنذر بظهور الكسل المعرفيّ والضعف البحثيّ، وانزياح العقل رويدًا رويدًا عن وظيفته الأساسيّة في التفكير والتنظير لصالح التقنيّة الافتراضيّة الحديثة، مع ما لها من إيجابياتٍ، وسلبياتٍ ربما تفوق تلك الإيجابيات.
إذ بعدما تصبح الأوعية المعرفيّة الافتراضيّة متاحةً لكلّ شخص، يصبح العلم أسيرًا في دهاليز الخوارزميّات التي نسجتها الإمبرياليّة المعرفيّة والثقافيّة المهيمنة على العالم، ويكون لعبةً جوفاء لا تُنبئ عن مدى توغّل صاحبها في الحقل المعرفي المبحوث، ومدى تخصّصه فيما يكتب، ويقول، وربما لا يعدو الأمر أن يكون أوراقًا مصقولةً منمّقةً بنماذج التقنية الافتراضيّة، ومعلومات متناثرة ــ وربما موجّهة بأيدٍ خفيّة ــ جمعها الذكاء الاصطناعي من هنا وهناك، لتُعطي إجابةً سريعةً يطلبها عقلٌ خاملٌ استسلم لراحة الكسل العلمي.
من هذا المنطلق، واستجابةً لضرورة المرحلة، وحفاظًا على النشاط العلمي وأثرائه بالدراسات الجادّة والعميقة والمختصرة ارتأينا إصدار سلسلة (أوراق بحثيّة)؛ لتكون منارًا بحثيًا رصينًا، يهدي الباحثين في دروب العلم والمعرفة، وذلك من خلال تقديم كرّاساتٍ معرفيّةٍ مختصرةٍ في شتّى المواضيع العلميّة والبحثيّة.
وآخِرُ دَعْوانا أَنِ الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخَلْقِ محمَّدٍ وآلِهِ الطَّيّبينَ الطَّاهرينَ.