تأليف:
الشيخ الأسعد بن علي قيدارة
فهرس المحتویات
أوّلًا: مقدّمات لدراسة عصور الكلام الإماميّ
فوائد تاريخ علم الكلام
تأكيد الترابط بين تاريخ العلم وحتميّة التطوّر التاريخيّ
دراسة تاريخ العلم
كشْف اللُّبس والغموض والتداخل بين المصطلحات
التعرُّف على الترابط بين العلوم، ومدى التأثير المتبادل بين هذه العلوم
تعليل تنوّع أطوار الازدهار والاندحار التي مرّ بها تاريخ العلم
تفسير الانشقاقات الفِرَقيّة
استشراف مستقبل العلم
صعوبات التحقيب
ندرة المصادر
صعوبة التشخيص
انتماء المتكلّم
ما اكتنف تاريخ الشيعة من التباس وخلط
نتيجة للعوامل السابقة
المحاولات السابقة في تحقيب تاريخ علم الكلام
النموذج الأوّل
النموذج الثاني
التحقيب المعتمد والمراحل التاريخيّة لكلام الإماميّة
ثانيًا: من التأسيس إلى الراهن الكلاميّ
المرحلة الأولى: عصر التأسيس القرآنيّ والنبويّ
التأسيس القرآنيّ
سنّة النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) والتأسيس الكلاميّ
النبيّ محمّد(صلى الله عليه وآله وسلم) وتأسيس التشيّع
المرحلة الثانية: عصر الأئمّة الأوّل: من الإمام عليّ(عليه السلام) إلى الإمام الصادق(عليه السلام)
المرحلة الثالثة: عصر الأئمّة الثاني: من الإمام الكاظم(عليه السلام)
خصوصيّات تأسيس المفاهيم العقديّة عند الأئمّة(عليهم السلام)
الأصول الكلاميّة العقديّة وتراث الأصحاب
المرحلة الرابعة: مرحلة النضج العلميّ: من بداية الغيبة الكبرى
المرحلة الخامسة: مرحلة الكلام الفلسفيّ من بداية القرن السابع
المرحلة السادسة: العصر الأخباريّ: القرن 11هـ والقرن 12هـ
المرحلة السابعة: عصر الإصلاح الدينيّ (القرنان 13و 14هـ)
المرحلة الثامنة: العصر الراهن من منتصف القرن العشرين إلى اليوم الحاضر
المدرسة الكلاميّة الفقهيّة
المدرسة الفلسفيّة
المدرسة الاجتهاديّة التجديديّة
المدرسة الحداثويّة
مدرسة التفكيك
مقدمة المرکز
باتت الثقافة في عصر الثورة المعلوماتيّة الهائلة والذكاء الاصطناعيّ، سلعةً رخيصةً سهلة التناول؛ ممّا أدى إلى صياغة منظومة الإنسان المعرفيّة على نحوٍ تملّ الإطالة والإسهاب، وتجنح إلى الوجبات المعرفيّة السريعة الجاهزة؛ هذا ما يُنذر بظهور الكسل المعرفيّ والضعف البحثيّ، وانزياح العقل رويدًا رويدًا عن وظيفته الأساسيّة في التفكير والتنظير لصالح التقنيّة الافتراضيّة الحديثة، مع ما لها من إيجابياتٍ، وسلبياتٍ ربما تفوق تلك الإيجابيات.
إذ بعدما تصبح الأوعية المعرفيّة الافتراضيّة متاحةً لكلّ شخص، يصبح العلم أسيرًا في دهاليز الخوارزميّات التي نسجتها الإمبرياليّة المعرفيّة والثقافيّة المهيمنة على العالم، ويكون لعبةً جوفاء لا تُنبئ عن مدى توغّل صاحبها في الحقل المعرفي المبحوث، ومدى تخصّصه فيما يكتب، ويقول، وربما لا يعدو الأمر أن يكون أوراقًا مصقولةً منمّقةً بنماذج التقنية الافتراضيّة، ومعلومات متناثرة وربما موجّهة بأيدٍ خفيّة جمعها الذكاء الاصطناعي من هنا وهناك، لتُعطي إجابةً سريعةً يطلبها عقلٌ خاملٌ استسلم لراحة الكسل العلمي.
من هذا المنطلق، واستجابةً لضرورة المرحلة، وحفاظًا على النشاط العلمي وأثرائه بالدراسات الجادّة والعميقة والمختصرة ارتأينا إصدار سلسلة (أوراق بحثيّة)؛ لتكون منارًا بحثيًا رصينًا، يهدي الباحثين في دروب العلم والمعرفة، وذلك من خلال تقديم كرّاساتٍ معرفيّةٍ مختصرةٍ في شتّى المواضيع العلميّة والبحثيّة.
وآخِرُ دَعْوانا أَنِ الحمدُ لِلَّهِ ربِّ العالَمينَ، والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الخَلْقِ محمَّدٍ وآلِهِ الطَّيّبينَ الطَّاهرينَ.