أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

موقف عشائر جنوب العراق من الاحتلال البريطاني للعراق 1914-1918

موقف عشائر جنوب العراق من الاحتلال البريطاني للعراق 1914-1918

تأليف:

د. حسن موات الفرطوسي

 

فهرس المحتويات

الفصل الأول: موقف عشائر جنوب العراق من السلطة العثمانية والنفوذ البريطاني 1869 - 1914م

المبحث الأول عشائر جنوب العراق وأصلها القبلي

أولًا: عشائر البصرة

1. ربيعة

2. عشيرة الأمارة

3. عشائر الصيامر (السيامر)

4. عشيرة بني منصور

5. عشيرة الحلاف

6. عشيرة الشرش

7. بنو تميم

8. عشيرة السعد

9. أسرة آل النقيب (الأسرة الرفاعية)

ثانيًا: عشائر لواء العمارة

1. عشيرة بني لام

2. عشيرة البو محمد

3. عشيرة البو دراج

4. عشيرة آل فرطوس

5. عشيرة آل أزيرج (آل أزيرق)

6. عشيرة السواعد

7. عشيرة السودان

8. عشيرة البهادل

9. عشيرة بني هاشم (السادة العلويون)

ثالثًا: عشائر المنتفق

1. آل سعدون

2. قبيلة بني مالك

3. الأجود

4. قبيلة بني سعيد

5. بنو أسد

6. بنو خيكان

7. عشيرة العبوده

المبحث الثاني موقف عشائر الجنوب من السياسة العثمانية في أواخر العهد العثماني

أولًا: موقف عشائر جنوب العراق من سياسة الدولة العثمانية 1869 - 1908

ثانيًا: ثانيًا: موقف عشائر جنوب العراق من سياسة الدولة العثمانية 1908-1914

المبحث الثالث تغلغل النفوذ البريطاني في العراق وموقف عشائر الجنوب 1869- 1914

أولًا: تغلغل النفوذ البريطاني في العراق

ثانيًا: عشائر جنوب العراق والنفوذ البريطاني 1869-1914

ثالثًا: أثر الدبلوماسيين البريطانيين العاملين في العراق على شيوخ العشائر

الفصل الثاني: الاحتلال البريطاني 1914- 1918 وموقف عشائر جنوب العراق منه

المبحث الأول موقف عشائر الجنوب من الاحتلال البريطاني للبصرة 1914

معركة السيبة (السنية)

معركة سيحان

معركة كوت الزين (الساحل)

دخول البريطانيين البصرة وموقف عشائرها من الاحتلال

الاحتلال البريطاني للقرنة

دور العشائر بمعركة الشعيبة

المبحث الثاني موقف عشائر لواء العمارة من الاحتلال البريطاني1915 - 1918

دور عشائر العمارة على جبهة القرنة

دور عشائر العمارة على جبهة الأحواز

معركة الأمينية ودور عشائر العمارة فيها

موقف العشائر من احتلال العمارة

معركة الزوارق واحتلال العمارة

المبحث الثالث موقف عشائر لواء المنتفق من الاحتلال البريطاني 1915 - 1918

احتلال سوق الشيوخ

احتلال الناصرية

تقدّم القوات البريطانية إلى الشطرة

أ. معركة باهيز 14 كانون الثاني 1916  

ب. معركة البطنجة 7 شباط 1916

الفصل الثالث: الإدارة البريطانية في العراق 1914 - 1918 وموقف عشائر جنوب العراق منها

المبحث الأول الإدارة العسكرية والسياسية 1914-1918

أولًا: دائرة الحاكم العسكري

ثانيًا: الجانب الأمني

ثالثًا: سياسة الاحتلال البريطاني تجاه شيوخ العشائر 

المبحث الثاني الإدارة القضائية والمالية

أولًا: الإدارة القضائية

ثانيًا: الضرائب

المبحـث الثالث الإدارة المـدنيــــة

أولًا: تفويض الأرض

ثانيًا: العمل (السخرة)

ثالثًا: الصحة 

رابعًا: التعليم 

 

مقدّمة المركز

تهدف هذه السلسلة إلى قراءة حقبة الاستعمار وما بعده، وتحديد أوجه الأهداف التي تحرّك في ضوئها، وبيان الأضرار التي أحدثها في بنية البلدان المستعمَرة، في شتّى الشؤون السياسيّة والاقتصاديّة والمدنيّة والتعليميّة والاجتماعيّة والدينيّة، وموقفه من المؤسّسات الدينيّة، وعلماء الدين، وحملة الفكر، والقادة الجماهيريين.

ولا يُنكر بأنّ الاستعمار اتّخذ بعض الاجراءات التي أسهمت في تطوير بعض القطاعات المدنيّة، وحقّقت منافع محدودةً وعابرةً؛ غير أنّ هذه الإجراءات لم تكن سوى أدواتٍ وظيفيّةٍ خضعت في جوهرها، لمنطق المشروع الاستعماري وأهدافه الكلّيّة. وهذا ما تسعى إبرازه هذه السلسلة، عبر تسليط الضوء على الأهداف المضمرة للمنظومة الاستعماريّة، وبيان ما خلّفته من معاناةٍ مركّبةٍ لدى الشعوب التي خضعت لهيمنتها، ولا سيّما ما أحدثه الغزو الثقافي من آثارٍ بعيدة المدى في الهويّة الثقافيّة والدينيّة والاجتماعيّة، وما ترتّب عليه من إضعافٍ لمفهوم المواطنة، وتشكيكٍ بالقيم، وتغريبٍ للوعي الجمعي، وتمزيق الوحدة بإيجاد الاختلافات وتنمية الانقسامات وبثّ الفرقة، وتعميق الاختلاف الطائفي والعنصري والقومي والديني وافتعال الأزمات، وتكوين ثقافةٍ بديلةٍ تقوم على تعظيم ثقافة المحتلّ، وتهويل قوته العسكريّة والسياسيّة، لصناعة أجيالٍ تؤمن بعظمة المحتلّ وقوته، وتوهين القدرة الذاتيّة على النهوض، ومن ثم إشعار العالم الإسلاميّ والعربيّ بالضحالة والعجز.

ولا تغفل السلسلة عن دور المقاومة الدينيّة والفكريّة والعلميّة والأدبيّة والميدانيّة وكذلك السياسية في مناهضة مشروع الاستعمار، وبيان الروح الوطنية التي تحلّى بها أبناء البلد.

هذه السياسات والمواقف تسعى السلسلة إلى قراءتها قراءةً واعيةً موضوعيّةً، وقراءة دواعي المحتلّ لإيجادها، وآثار ذلك حتى الوقت الراهن؛ للخروج بصورةٍ واضحةٍ عن السياسة الاستعماريّة، وما تُخلِّف من خرابٍ مُستدامٍ في واقع الشعوب؛ ممّا يسهم في فهم الآخر والواقع، وتكوين وعيٍ وطنيّ مستقلٍ للحاضر والمستقبل.

وفي هذا السياق يأتي كتاب (موقف عشائر جنوب العراق من الاحتلال البريطانيّ للعراق 1914 - 1918م) لمؤلّفه الدكتور حسن موات الفرطوسي، دراسةً تاريخيّةً توثيقيّةً تسلّط الضوء على الدور الوطني والجهادي للعشائر التي رفضت الاستعمار البريطاني في البصرة والعمارة والمنتفق خلال حقبةٍ زمنيّةٍ مفصليّةٍ من تاريخ العراق. يتألّف الكتاب من ثلاثة فصولٍ رئيسةٍ تبحث في التحوّلات السياسيّة والاجتماعيّة التي رافقت تغلغل النفوذ البريطاني حتى نهاية الحرب العالمية الأولى.

بدأ المؤلّف بتتبع أصول عشائر الجنوب وموقفها من السلطة العثمانيّة (1869-1914م)، موضّحًا كيف أدّت سياسات (الالتزام)، و(الطابو) العثمانيّة إلى إضعاف الاتّحادات العشائريّة، ممّا مهّد الطريق لتغلغل النفوذ البريطاني.

ثم انتقل لبيان المواجهة العسكريّة المباشرة بين عامي 1914 و1918م، حيث يوثّق استجابة العشائر لفتوى الجهاد التي أطلقها علماء الدين. ويفنّد الكتاب الاعتقاد البريطاني بأنّ العشائر ستدعمهم نكايةً بالعثمانيين؛ إذ أثبتت الوقائع انخراط عشائر الجنوب في معارك طاحنة مثل (الشعيبة)، و(القرنة)، و(سوق الشيوخ)، مقدّمةً الغالي والنفيس للدفاع عن أرضها.

واختتم الباحث بتوضيحٍ حول الإدارة البريطانيّة للمناطق المحتلّة، مستعرضًا القوانين العسكريّة والماليّة التي فُرضت لترسيخ السيطرة، مثل (نظام دعاوى العشائر 1916). كما كشف عن استخدام سلطات الاحتلال لسياسة (فرّقْ تَسُد)، والترغيب والترهيب لكسب ود بعض الشيوخ، مع إهمال الخدمات الأساسيّة كالتعليم والصحة.

خلص الكتاب إلى أنّ عشائر جنوب العراق مثّلت (قوّةً ثالثةً) فاعلةً أربكت حسابات الدولتين العثمانيّة والبريطانيّة على حدٍّ سواء، مؤكّدًا حالة الوعي الوطني المبكّر الذي تجلّى في مقاومة كلّ أشكال السيطرة الأجنبيّة.

 
فروع المركز

فروع المركز

للمركز الإسلامي للدراسات الإستراتيجية ثلاثة فروع في ثلاثة بلدان
  • العنوان

  • البريد الإلكتروني

  • الهاتف