الزعامات الدينية وأثرها في حل الأزمات الإنسانية : (مباني مدرسة أهل البيت -ع- و مرجعياتها في علاقاتها بالآخر)

الزعامات الدينية وأثرها في حل الأزمات الإنسانية : (مباني مدرسة أهل البيت -ع- و مرجعياتها في علاقاتها بالآخر)

الزعامات الدينية وأثرها في حل الأزمات الإنسانية

سلسلة ندوات علميّة مشتركة، يقيمها المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع جمعية العميد العلميّة والفكريّة، وجامعة الكفيل، و جامعة وارث الأنبياء /كلّية العلوم الإسلاميّة


المركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية يقيم الندوة الثانية ضمن سلسلة ندوات (الزعامات الدينية وأثرها في حل الأزمات الإنسانية) الرمضانية في النجف الأشرف. 

أقام المركز الإسلاميّ للدراسات الاستراتيجيّة ، التابع للعتبة العباسيّة المقدّسة / قسم الشؤون الفكريّة ، و بالتعاون مع جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة - ندوة بعنوان ( مباني مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) و مرجعيّاتها في علاقاتها بالآخر)

وذلك يوم الأحد / الثاني عشر من شهر رمضان المبارك ، في تمام الساعة التاسعة مساءً ، على القاعة المركزية في مجمّع الإمام المرتضى (عليه السلام) الثقافيّ .

وأوضح رئيس وحدة الندوات والدروس في المركز الدّكتور محمّد زوين : بأنّ هذه الندوة هي الثانية ضمن سلسلة الندوات التي يقيمها المركز ، بالتعاون مع جمعية العميد العلميّة والفكريّة في الشهر الفضيل ، إذ يحاور فيها أساتذة في الحوزة العلمية وهما كلّ من سماحة السـيد أحمد الأشكوريّ وسماحة السيد محمّد علي بحر العلوم ، مبيّنًا بأنّ الندوة شهِدت حضورًا مميّزًا وفاعلًا لأساتذة في الحوزة العلميّة ومختصين أكاديميين ، بالإضافة إلى الحضور الافتراضي عبر برنامج زووم (zoom) ، وكانت إدارة الندوة مِن قِبل الأستاذ الدكتور عبّاس الفحّام .

 تأتي هذه الندوات ضمن سلسلة ندوات ( الزّعامات الدّينيّة وأثرها في حلِّ الأزمات الانسانيّة ) التي انطلقت في مطلع الشهر الفضيل من قبل المركز الاسلامي ، بالتعاون مع جمعية العميد العلميّة والفكريّة ، وجامعة الكفيل ، وكلّيّة العلوم الإسلامية في جامعة وارث الأنبياء .

و تهدف هذه الندوات إلى بيان الجنبة الاخلاقيّة والروحية لمهام الزعماء الدينيين تجاه قضايا العصر ، والتعايش السلمي ، والسلم المجتمعي ، وبث قيم العدالة الاجتماعية ، و خصوصيّة الإمامية في العلاقة مع الآخر على امتداد التأريخ كثابت عقدي ، قرآني وإنساني ؛ بالاستناد الى محوريّة القرآن وأهل البيت في بناء الفكر الاسلامي بوصفهما مرجعيّة تكوينيّة لهذا النهج ، زيادة إلى بيان البعد الروحيّ والقيميّ في تقليص التباعد الإنسانيّ عن الآخر.