اللاهوت المعاصر، دراسات نقدية (العلم الديني)

اللاهوت المعاصر، دراسات نقدية (العلم الديني)

فهرس المحتويات

ـ مقدمة المركز

ـ نظريّة العلم الديني على ضوء معادلات العلم والدين ........... آية الله علي عابدي شاهرودي

ـ هندسة العلم الديني (نظريّة التلاقح في حقل العلم الديني) ........... علي رضا قائمي نيا

ـ اتجاهات العلم الديني.. دراسة تحليلية ........... قاسم إبراهيمي پور ـ محمد عارف محبي

ـ نظريات العلم المسيحي في العالم الغربي ........... قدرة الله قرباني

ـ العلمانيّة والعلم الدّيني في المعنى والمنهج والبنى الفكريّة ........... نبيل علي صالح

ـ نقد نماذج العلم الديني المبنية على أسس ما بعد الوضعية ........... جعفر مرواريد ـ رضا أكبري

ـ دراسةٌ تحليليةٌ حول العلم الديني ........... مسعود فكري

ـ جدليّة العلم والدين في عصر الحداثة ........... د. غيضان السيد علي

 

المقدمة

يتمحور البحث في أوّل جزء من سلسلة مقالات اللاهوت المعاصر حول دراسة وتحليل مواضيع عامّة ومفاهيم أساسية في هذا المضمار، وموضوع «العلم والدين» هو الثاني في هذه السلسلة، حيث تمّ تخصيص ثلاثة أجزاء له. 

وأمّا هذا الجزء فهو يتمحور حول موضوع «العلم والدين» على ضوء مسألة العلم الديني، وقد اعتمد الباحثون في هذا المضمار على آراء علماء اللاهوت والمفكّرين المتديّنين من مسلمين ومسيحيين.

يبحث هذا المجلد في مسالتين اساسيتين في موضوع العلم الديني:

الاولى: ما هو العلم الديني أو العلم المقدس؟

الثانية: هل يمكن للعلم الديني أن يكتب له التحقق أم لا؟

يعمل بعض المنظرين في حقل العلم الديني على عرض آرائهم  في إطار حل التعارض بين العلم والدين. بينما يعمل البعض الآخر منهم على بيان جهة ارتباط الدين بالعلوم التجريبية، وما إذا كانت هذه الجهة دينية أم علمانية؟

المنظّرون الذين تطرّقوا إلى طرح آراء ونظريات بخصوص العلم الديني، يصنّفون في فئتين أساسيتين، فمنهم من حاول وضع حلٍّ للتعارض المدّعى بين العلم والدين، ومنهم من سعى إلى بيان أوجه الارتباط بين الدين والعلوم التجريبية من حيث كونها أواصر دينية أو علمانية.

يتضمّن هذا الجزء مجموعة من مختلف الآثار والنظريات لعدد من المفكّرين الذين يتبنّون مشارب فكرية متنوّعة، حيث تمحورت مساعيهم البحثية حول بسط شتّى المسائل المرتبطة بالعلم الديني.

وكما هو معهود فالمركز الإسلامي للدراسات الاستراتيجية ضمن التزامه بمبادئ الأمانة العلمية، قام المعنيون بالشأن فيه بجمع المقالات التي وقع عليها الاختيار واستعرضها بين يدي القرّاء الكرام دون تغييرٍ وتصرّفٍ، لكن غاية ما في الأمر ذكرت بعض وجهات النظر الانتقادية وجملة من الإيضاحات في المقدّمات الخاصّة التي تمّ تدوينها لكلّ مقالة على حدة تخت عنوان «كلمة التحرير».

نتقدّم بالشكر الجزيل لكتّاب المقالات التي وقع عليها الاختيار في هذه السلسلة، ونرجو من القرّاء والباحثين الكرام إتحافنا بانتقاداتهم وآرائهم القيّمة.

رئيس المركز/ هاشم الميلاني