البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
سديو

سديو

الإسم اللاتيني :  LOIS, PIERRE, EUGENE, AMELIE SEDILLOT
البلد :  فرنسا
التاريخ :  1808م - 1875م
القرن :  19
الدين : 
التخصص : 

ولد في باريس في 23 يونيو 1808، وهو الابن الثاني لجان جاك أمانويل سديو الذي كان مستشرقاً وفلكياً.

تعلم على يدي أبيه اللغات الشرقية والرياضيات ثم دخل ليسيه هنري الرابع (مدرسة ثانوية ممتازة في باريس). ثم حصل على الليسانس من جمعة باريس. ودخل المسابقة للتعيين في منصب مدرس تاريخ في المدارس الثانوية، ففاز، وعين مدرساً للتاريخ في المدارس الثانوية في باريس 1831. فقام بتدريس التاريخ في ليسيهات: بوربون، وهنري الرابع، وسان لويس. وفي الوقت نفسه حصل على الليسانس في الحقوق. وحضر محاضرات سيلفستر دي ساسي في الكوليج دي فرانس، ثم صار سكرتيراً له.

وكان أبوه قد بدأ أبحاثاً في تاريخ الفلك والرياضيات عند الشرقيين. فكتب القسم الخاص بتاريخ الفلك عند المسلمين في كتاب «تاريخ الفلك في العصر الوسيط» الذي أشرف عليه دلامبر Delambre الفلكي الفرنسي الشهير. وترجم رسالة أبي الحسن في 1810، لكنه لم ينشرها. فقام ابنه أميلي، صاحبنا هنا، بنشر ترجمة أبيه هذه، وتقع في مجلدين من قطع الربع، في باريس 1834، 1835.

وقام هو بمتابعة أبحاث أبيه في ميدان تاريخ الفلك والرياضيات عند الشرقيين فأصد «بحثاً في الآلات الفلكية عند العرب»، نشرته أكاديمية النقوش والآداب. وفي هذا البحث نشر رسالة عن الأسطرلاب عن نسخة مخطوطة في المكتبة الوطنية بباريس. وعلى هذا البحث تعتمد الباحثون التالون في نفس الموضوع، خصوصاً مورلي Morley في بحثه الخاص بإسطرلاب الشاه سلطان حسين صفوي، شاه إيران.

وتابع نشر أبحاثه في تاريخ الرياضيات والفلك والجغرافيا عند العرب، وكان ينشر ثمارها إما في مجموعة Notices et Extraits التي تصدرها أكاديمية النقوش والآداب، أو في «الجلة الآسيوية» JA أو غيرهما. وكلها تهدف إلى بيان ما قام به العرب من أبحاث أصيلة في الرياضيات والفلك والجغرافيا. وقد بيّن سديو أنه لم يوجد إلا فلك يوناني وفلك عربي، استمد منهما الفلك الحديث، وأنه لم يوجد فلك هندي، ولا فلك صيني، وأن الآثار العلمية التي عثر عليها في الهند والصين كانت مستعارة من العَرَب. وسعى إلى إثبات أن معارف الهنود والصينيين في الفلك والرياضيات قد جاءتهم من اليونان والعرب. ولما أصبح المغول، في القرن الثالث عشر الميلادي سادة على آسيا، فإن هولاكو الذي رعى الفكلي المسلم الكبير نصير الدين الطوسي (1200 ـ 1273) الذي أسس مرصد مراغة ـ نقول إن هولاكو بعث إلى أخيه قبلاي خان الذي كان يحكم في بكين (الصين) بفلكيين مسلمين عرب هم الذين تعلم على أيديهم الفلكي الصيني كوشيوكنج Co- Cheou King الذي تحدث عنه المبشرون النصارى بإعجاب بعد ذلك.

وقد هاجم بعض الباحثين ـ غير المستشرقين ـ آراء سديو هذه. ومن أبرز من هاجموه لبري Libri وبيو J.B. Biot، ولم يكونا يعرفان أية لغة شرقية. فقد شكك لبري في دعوى اختراع العرب للمعادلات التكعيبية في الجبر. لكن الأبحاث التالية، خصوصاً أبحاث فوكپكه Woecpke أيدت رأي سديو، وصار من المقرر أن المسلمين هم أول من اكتشفوا معادلات الدرجة الثالثة في الجبر. أما بيو Biot فقد شكك فيما ذهب إليه سديو من أن أبا الوفا البوزجاني هو الذي اكتشف التفاوت القمري الثالث. ومن المعلوم أن هپرخس، في 149 ق.م. وبطليموس في 140 ق.م. اكتشفا تفاوتين قمريين: معادلة المركز، والتفاوت الكبير èvection، وأرجعا إلى التفاوت الكبير شذوذاً يدرك في الثّمْنات Octants. وجاء تشوبراهه، في نهاية القرن السادس عشر، فقرر أن هذا الشذوذ مستقل عن التفاوتين الآخرين، وسماه باسم: التنويع Variation. لكن الفلكيين العرب كانوا قد اكتشفوا هذا التفاوت القمري الثالث، منذ القرن العاشر الميلادي.

ومن رأي سديو أن الهنود استقوا معلوماتهم الفلكية من اليونان. أما العرب فيؤكد سديو أن فضلهم لا ينحصر في أنهم حفظوا لنا قسماً كبيراً من أعمال اليونان، بل يمتد إلى أبعد من ذلك، وهم في علم الفلك بلغوا أقصى ما يمكن بلوغه من العلم في الفلك قبل اختراع التلسكوب في عام 1609. لقد بنوا مراصد عديدة، مزودة بآلات الرصد المتنوعة. وكانوا يستعملون mural، والساعة ذات الثقب Gnommon á trou. وحددوا حركة أوج الشمس، والخروج الدائري excentricitè لفلك الشمس، ومدة السنة المتوسطة، وذلك بقدرة أكبر مما فعله من قاموا بالتصحيح الجريجوري لمدة السنة الشمسية. وبيّنوا التناقص التدريجي لميل فلك البروج، وأنواع عدم الانتظام على خط العرض الأكبر للقمر. وحددوا بدقة أوقات الاعتدالات equinoxes.

وكان لأرصاد الفلكيين العرب الفضل في التحديد الأدق لخطوط الطول والعرض على الكرة الأرضية. واستطاعوا أن يصححوا لوحات بطليموس في تحديد الأماكن، وخصوصاً ما يتعلق ببلدان المغرب وإسبانيا، بفضل استعمالهم لما يسمى باسم «المغرب الحقيقي»: وهو مغر قبة الأرين (راجع تعريف هذا اللفظ في «تعريفات» الجرجاني).

كذلك رأى سديو أن ما يعرف بالأرقام الهندية ما هي إلا الأرقام الرومانية مختصرة. وبيّن كيف تحولت الأرقام العربية إلى الأرقام الأوروبية المستعملة الآن.

كذلك بين أن أسماء النجوم عربية، وحتى العلامات التي نستخدمها حتى اليوم للدلالة على الكواكب: زحل، المشتري، المريخ، الزهرة، عطارد إلخ هي من صنع الفلكيين العرب. والفلكيون العرب هم الذين حددوا مدار الزهرة وعطارد حول الشمس، وبهذا مهّدوا الطريق أمام الاكتشافات الفلكية الكبيرة التي قام بها كوبرنيكوس وكپلر.

وهناك ثبتاً بأهم أبحاث سديو في هذا الميدان:

1 ـ رسالة في الفلك لأبي الحسن حققها وترجمها إلى الفرنسية J.-J. Sedillot أبوه، ونشرها بعد وفاته ابنه إميلي سديو مع مقدمة. باريس، 1834 ـ 1835، في مجلدين من قطع الربع، مع لوحات.

2 ـ رسالة إلى مكتب الأطوال تتعلق ببعض نقط في الفلك العربي تحتاج إلى توضيح (نشر في جريدة Le Moniteur بتاريخ 28/7/1834).

3- أبحاث جديدة في تاريخ الفلك عند العرب ( JA 1836).

4 ـ أبحاث جديدة في تاريخ العلوم الرياضية عند الشرقيين، أو دراسة عن عدد كبير من الرسائل التي تؤلف المخطوط رقم 1104 في المكتبة الوطنية بباريس، 1837.

5 ـ دراسة عن رسالة للحسن بن الهيثم (المتوفى في القاهرة 1038 م). نشرت في JA عدد مايو ـ و پ.

6 ـ بحث في الآلات الفلكية عند العرب، 1841 ـ 1844، مجلد في حجم الربع، مع لوحات، منشورات أكاديمية النقوش والآداب.

7 ـ بحث في النظم الجغرافية عند اليونان وعند العرب، وخصوصاً حول قبة الأرين التي يستخدمها الشرقيون لتحديد موقع خط الزوال الأول في تحديد خطوط الطول، 1842 مع خريطتين.

8 ـ مواد تفيد في التاريخ المقارن للعلوم الرياضية (الفلك، الرياضيات، الجغرافيا) عند اليونان، وعند الشرقيين. 1945 ـ 1850، في مجلدين، مع خرائط ولوحات.

9 ـ مقدمة لوحات أولج الفلكية النص، والترجمة، والشرح. عند الناشر Didot 1846 ـ 1853، في مجلدين.

10 ـ رسالة إلى السيد فون همبولت عن أعمال المدرسة العربية. 1853.

11 ـ متن في التقويم العالمي، ويتضمن بحثاً في التقويم العربي. الطبعة السادسة، في جزئين 1865.

12 ـ تاريخ العرب. باريس، 1854، عند الناشر هاشت. ويشمل بإيجاز تاريخ العرب من البداية حتى الأمير عبد القادر الجزائري.

13 ـ بحث في أصل أرقامنا، 1865. وفيه بيّن، كما قلنا، أن الأرقام التي سمّاها العرب: هندية، ليست إلا الأرقام الرومانية المستعملة ف نظام الأباكوس Abacos بعد اختصارها.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

-----------------------------------------------

(( مصدر آخر ))

لوي (لويس) بيير أوجين سديو

(1223 - 1292 ه‍ـ / 1808 - 1875 م)

هو مستشرق فرنسي، وهو الابن الثاني لجان جاك أمانويل سديو.

صاحب كتاب «Histoire des Arabes» ألفه بالفرنسية، وأشرف علي مبارك باشا على ترجمته إلى العربية مهذباً، وسماه «خلاصة تاريخ العرب».

رابط المصدر – ويكيبيديا :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D9%88%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%86_%D8%B3%D8%AF%D9%8A%D9%88