البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
انتوني آشلي بيفان

انتوني آشلي بيفان

الإسم اللاتيني :  Anthony Ashley Bevan
البلد :  بريطانيا
التاريخ :  1859م - 1933م
القرن :  19 - 20
الدين : 
التخصص :  القرآن الكريم - الاسلام - و اشتهر بتحقيقه لـ «نقائض جرير والفرزدق»

مستشرق إنجليزي وعالم بالكتاب المقدس، اشتهر بتحقيقه لـ «نقائض جرير والفرزدق».

ولد في ترنت پارك Trent Park (Barnet) في 19 مايو سنة 1859.

تلقى تعليمه الثانوي في الشيم Cheam (بمقاطعة Surrey) وفي الثانوية الأدبية في لوزان (سويسرة). ودخل جامعة اشتراسبورج، وفيها تتلمذ على شيخ المستشرقين الألمان: تيودور نيلدكه.

ثم دخل جامعة كمبردج في سنة 1884 والتحق بكلية الثالوث Trinity، فحصل على البكالوريوس من الطبقة الأولى في اللغات السامية، في سنة 1887.

وفي سنة 1890 عين مدرساً للغات الشرقية في كلية الثالوث بكمبردج. ثم صار في سنة 1893 أستاذاً للغة العبرية في كرسي لورد ألمونر Lord Almoner.

وانتخب عضواً في الأكاديمية البريطانية في سنة 1916، واستقال منها سنة 1928.

وتوفي في كمبردج في 16 أكتوبر سنة 1933.

إنتاجه العلمي

في مقالٍ تأبيني كتب F.C. Burkitt (نشر في Cambridge Review بتاريخ 27 أكتوبر سنة 1932) عن بيفان أنه: «واحد من أكبر اثني عشر عالماً بالدراسات العربية، ليس فقط في إنجلترة وأوروبا، بل وفي العالم كله. وقد تفوق بدرجة متساوية في اللغة العبرية والأبحاث المتعلقة «بالعهد القديم» من الكتاب المقدس. وكان يتقن اللغة السريانية وسائر اللغات السامية، كما كان على علم جيد باللغة الفارسية وآدابها».

أمّا في الدراسات العربية فأعظم أعماله هو تحقيقه لـ «نقائض جرير والفرزدق» (النص العربي في ثلاث مجلدات، سنة 1905 ـ 1912).

كذلك وضع فهارس وافية وإضافات لنشرة «المفضليات» (سنة 1924) التي قام بها سير تشارلز ليال Lyall.

وكتب عدة دراسات نشرت في «جريدة الدراسات اللاهوتية» Journal of Theological Studies، من بينها مقال بعنوان: «عقائد المسلمين الأوائل فيما يتعلق بالحياة الآخرة» (أكتوبر سنة 1904).

وكتب مقالاً عن المانوية في «موسوعة الدين والأخلاق»؛ ونشر كتابات مار أفرام عن المانوية وما يشابهها من الفرق.

أما في ميدان الدراسات عن «العهد القديم» من الكتاب المقدس، فقد كتب عدة مواد في «موسوعة الكتاب المقدس، فقد كتب عدة مواد في «موسوعة الكتاب المقدس» Encyclopaedia Biblica، وبحثاً نشر في كتاب «مقالات عن بعض المسائل الحاضرة الخاصة بالكتاب المقدس» التي أشرف على طبعها H.B. Sewte (سنة 1909).

وحقق ونشر «نشيد النفس، الموجود في السفر السرياني لأعمال القديس توما» (في مجموعة كمبردج للنصوص والدراسات، جـ 5، برقم 3، سنة 1897).

وتحقيقه لـ «نقائض جرير والفرزدق» يعد من أعظم التحقيقات التي قام بها المستشرقون للشعر العربي، ويشهد بمعرفة دقيقة باللغة العربية في صدر الإسلام.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

----------------------------------------

(( مصدر آخر ))

أنطوني بيفان

 (1859 ـ 1933)

 Bevan. A.A.

تلقى العلم في لوزان، وعلى نولدكه في ستراسبورج، وأحرز المرتبة الأولى في دراسات اللغات السامية من كمبريدج (1887) وكان قد نال منحة دراسية في العبرية وظفر بجائزتها (1882) وعين محاضراً للغات الشرقية في كلية ترينيتى (1890) ولقب باللورد المونر، واختير أستاذاً للغة العربية في كمبريدج (1893 ـ 1933).

آثاره:

 المنح الدراسية العالية.

 والتعليق على كتاب دانيال (1892)

 ونشر نشيد الأرواح للقديس توما، نقلاً عن السريانية (نصوص ودراسات، الجز5، كمبريدج 1897)

ونقائض جرير والفرزدق، في ثلاثة مجلدات، مجموع صفحاتها 1102ـ وقد عنى بتحقيقها عناية مدهشة، فروى زميله براون نادرة عنها إذ دخل عليه يوماً فألفاه حزيناً يائساً لأنه وجد بعد نشره النقائض خللاً في زن أحد أبياتها ـ ووضع لها فهرساً لتفسير ألفاظها على حروف المعجم، وشرح المعنى حسب القرائن، لأن كثيراً منها لم تذكرها المعاجم العربية القديمة، مع حواش عديدة مفسرة أو مترجمة بالإنجليزية فوقع في 637 صفحة (ليدن 1905 ـ 12)

وردود القديس أفرام (1912)

ووضع فهرس الأمالي لأبي على القالي ـ بمعاونة كرنكوف (لندن 1913)

 وفهارس المفضليات التي نشرها ليال (منشورات لجنة جيب التذكارية، السلسلة الجديدة، رقم3، سنة 1924).

 ومن مباحثه:

 اعتقاد أوائل المسلمين في الحياة الأخرى (صحيفة الدراسات اللاهوتية 1904)

 والإسراء والمعراج (دراسات فللوزن، 1914)

والدينورى (موزيون 1915)

 والمئون في بعض أجزاء من القرآن (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية 1921)

 وحول طبقات الشعراء لابن سلام الجمحي (المصدر السابق 1926)

 وقواعد اللغة العربية (تكريم براون 1922).

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 509