المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية / International Food Policy Research Institute

المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية / International Food Policy Research Institute

مركز أبحاث زراعية دولية تأسس في أوائل السبعينيات من أجل تحسين فهم الزراعة الوطنية والسياسات الغذائية بُغية تعزيز اعتماد الاختراعات في التكنولوجيا الزراعية. إضافة إلى ذلك، كان الهدف من المعهد تسليط مزيد من الضوء على دور الزراية والتنمية الريفية في مسار التنمية الأوسع في أي بلد. وتنطوي مهمة المعهد على السعي من أجل حلول مستدامة لإنهاء الجوع والفقر من خلال الأبحاث.

يقوم المعهد بأبحاث عن سياسة الغذاء ونشرها من خلال مئات من المنشورات والنشرات والمؤتمرات وغيرها من المبادرات. ولدى المعهد مكاتب في عدد من البلدان النامية من بينها الصين وأثيوبيا والهند ولديه فرق عمل في كثير من البلدان في كافة أنحاء العالم. ومعظم الأبحاث تجري في بلدان نامية مثل أميركا الوسطى وأميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا.

أقسام البحث في المعهد خمسة هي:

        - إستراتيجية التنمية والحكم

        - البيئة وتكنولوجيا الإنتاج

        - تعزيز الشراكة والأثر والقدرة

        - الفقر والصحة والتغذية

        ​- الأسواق والتجارة والمؤسسات

مجالات البحث

تتضمن مواضيع البحث في المعهد المحصول المتدني والإنتاج الحيواني والتراجع البيئي وإدارة المياه والأراضي الهشة وحقوق الملكية والعمل الجماعي والزيادة المستدامة في الإنتاج الزراعي وتأثير التغير المناخي على المزارعين الفقراء والأمن الغذائي وبرامج التمويل الصغيرة والأمن الغذائي الريفي.

الجنس والتنمية: واحد من أهم مجالات البحث في المعهد، وقد أُجريت دراسة في الصحراء الإفريقية الكبرى نظرت في الإنتاج النسبي لقطع الأراضي الزراعية التي يُسيطر عليها الرجال مُقارنة بتلك التي تسيطر عليها النساء. وفي دراسة أخرى في كينيا، حيث تقريباً لا تحظى النساء بأي تعليم، خلصت إلى أنه في حال خضعت النساء المزارعات إلى عام واحد من التعليم الأساسي فإنتاج الذرة قد يزداد بنسبة تتخطى الـ24%. ودراسات أُجريت في مصر وموزامبيق وجدت أن المستوى التعليمي للنساء اليافعات في أي مسكن أهم بكثير من المستوى التعليمي للذكور من أجل إخراج أهل البيت من الفقر.

التغير المناخي: واحد من مجالات بحث المعهد هو آثار التغير المناخي في البلدان النامية. يوصف التغير المناخي على أنه تغير عالمي في المناخ، لكن هذا لا يعني أن جميع المناطق في العالم ستتأثر بالتوازي أو أنها ستشهد نفس نوع التجربة للتغير المناخي. فبعض المناطق قد تصبح أكثر حرارةً فيما الأخرى أكثر برداً. ويقوم المعهد بأبحاث حول نموذج تأثيرات التغير المناخي على السكان في البلدان النامية. وفي كانون الأول 2011، نشر المعهد تقريراً أُرسل إلى الأمم المتحدة يُسلط الضوء على حاجة البحث في الأنظمة الزراعية التي من المحتمل أن تتأثر بالتغير المناخي.

سوء التغذية: قام المعهد بأبحاث شاملة لها علاقة بسوء التغذية، وأجرى دراسات في كافة أنحاء العالم حول قضايا عديدة تؤدي إلى أو ناتجة عن سوء التغذية. فنظر في ضعف المناعة المكتسبة والملاريا وكيف تؤثر سوء التغذية على علم الأوبئة لهذين المرضين. كما درس المعهد آثار سوء التغذية لدى الأطفال على صحتهم في سن البلوغ.

المنشورات

يستهدف المعهد بسياسته ونتاجه البحثي شريحة واسعة من الجمهور من بينهم صناع القرار السياسي في البلدان النامية والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني وأصحاب الرأي والواهبون والمستشارون والإعلام. وتتضمن منشورات المعهد الكتب والتقارير البحثية والدراسات والمقالات. ويُعد تقرير السياسة الغذائية العالمية النشرة الرائدة للمعهد. وهو يُقدم نظرة معمقة على تطورات وأحداث السياسة الغذائية الأساسية. وهذا التقرير السنوي يُقدم نظرة عن تطورات السياسة الغذائية التي أسهمت في الأمن الغذائي والتغذية.

 التمويل

المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية جزء من شبكة معاهد أبحاث دولية تُمول بقدر من قبل الجماعة الإستشارية حول الأبحاث الزراعية الدولية، التي بدورها تُمول من قبل الحكومات ورجال الأعمال والمؤسسات والبنك الدولي.