البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
بالنثيا

بالنثيا

الإسم اللاتيني :  ángel gonzález palencia
البلد :  إسبانيا
التاريخ :  1889م - 1949م
القرن :  19 - 20
الدين :  المسيحية
التخصص :  الفلسفة الإسلامية - الأدب العربي في الأندلس

مستشرق أسباني، اهتم بالفلسفة الإسلامية والأدب العربي في الأندلس.

ولد في قرية هوركايودي سنتياجو Horcayo de Santiago (بمحافظة قونقة Cuenca( في 4 سبتمبر سنة 1889.
فكر أولاً في أن يصير قسيساً، فبدأ دراساته العربية في المعهد الديني Seminario Conciliar، حيث تعلم اللغة اللاتينية، ودَرَس الفلسفة واللاهوت، لكنه ما لبث أن تخلى عن هذه الفكرة، فدخل المدرسة الثانوية وحصل على البكالوريا في سنة 1908، والتحق طالباً غير نظامي بجامعة مدريد، حيث تخصص في الفلسفة والآداب، وحصل على الليسانس في سنة 1910. وفي إثر ذلك عين في «هيئة أمناء المحفوظات وأمناء المكتبات والآثار»، في فرع هذه الهيئة بمدينة طليلطة.
وكان قد عرف في كلية الآداب بجامعة مدريرد الأستاذ ميجيل أسين خلال العام الدراسي 1909 ـ 1910. ومن ثم انعقدت الصلة بينهما. وبمساعدة أسين نقل بالنثيا من طليطلة إلى مدريد في «إدارة المحفوظات التاريخية الوطنية».
وفي سنة 1914 حصل على منحة دراسية للدراسة في الرباط (المغرب)، فكان ذلك أول اتصال حيٍّ بالعالم العربي.
وحصل على الدكتوراه من جامعة مدريد في سنة 1915 برسالة هي تحقيق كتاب «تقويم الذهن» لأبي الصلت الداني ـ تحت هذا العنوان: Rectificacion de la mente. Trattado de logica de Abosalt de Denia ـ مدريد سنة 1915 في 138 صفحة بالإسبانية و54 ص النص العربي.
وبالتعاون مع ألركون Elarcon نشر «ملحقاً لنشرة كودير لكتاب «التكملة» لابن الأبار».
وفي سنة 1916 عين أستاذاً مساعداً للغة العربية في كلية الآداب بجامعة مدريد.
لكنه استمر يعمل في المحفوظات، يفهرسها ويكتب عنها رسائل أو خلاصات، خصوصاً الوثائق الموجودة في «مجلس الهند (الهند = أمريكا الوسطى واللاتينية)، وفي قاعة Sala de Alcalde de casa y corte، وفي خزانة مجلس قشتالة» الخ.
وأصدر في سنة 1925 موجزاً لتاريخ أسبانيا الإسلامية (في 228 ص Historia de la Espana musulmana  )وطبع طبعة ثانية سنة 1929، وثالثة سنة 1932.
لكن الكتاب الذي راج رواجاً كبيراً وضمن له شهرة واسعة هو كتابه «تاريخ الأدب العربي في أسبانيا» (سنة 1928 في 381 ص)، وقد طبعه طبعة ثانية مصححة وذلك في سنة 1945 وتوالت طبعاته بعد ذلك:
Historia de la literatura – espanola. Barcelona, Labor, 1928.
واهتم بتاريخ «المستعربين» (وهم الأسبان النصارى الذين اعتنقوا الإسلام) في طليطلة فأصدر عنهم كتاباً بعنوان:
Los moza`rabes de Toledo en los siglos XIIyXIII (4 Vols. In-folio, 1926 – 1930).
أي: «المستعربون في طليطلة إبان القرنين الثاني عشر والثالث عشر». وقد نشره معهد دون خوان في بلنسية.
وقام بتحقيق كتاب «إحصاء العلوم» للفارابي، مع ترجمة إسبانية (20 + 176 + 84 ص للنص) ونشر ضمن منشورات كلية الآداب في مدريد 1932 بعنوان: Cata`logo de las ciencias de Alfarabi.
وترجم إلى الأسبانية «رسالة» حيّ بن يقظان» لابن طفيل، فجاءت ترجمته أفضل بكثير من الترجمة الأسبانية السابقة التي قام بها بونس بويجس Pons Boigues، لأنه اعتمد في ترجمته على النص الجيد الذي حققه ليون جوتييه. وصدرت ترجمة بالنثيا تحت هذا العنوان:
Ibn Tufayl: El filosofo autodidacto. Nueva Traduccion. Madrid, Escuelas de Estudios arabes 1934, 202 p.; 2a ed. 1949.
وتوالت عليه العضويات التشريفية: فانتخب في سنة 1930 عضواً في «الأكاديمية الملكية للتاريخ»، فألقى في 31 مايو سنة 1931 محاضرة استهلالية بعنوان: «تأثير الحضارة العربية»، وقد أعيد طبعها فيما بعد تحت عنوان: «الإسلام والغرب» El'Islamy Ocidente، مدريد سنة 1931. وفي 30 يونيو سنة 1940 انتخب عضواً في «الأكاديمية الإسبانية الملكية» Re`al Academia Espanola وهي أعلى الأكاديميات في أسبانيا، فألقى محاضرة عن Pedro de Madina وسينشر في سنة 1944 مؤلفات هذا الرجل.
وبعد وفاة ميجيل أسين بلاثيوس في سنة 1944، خلفه بالنثيا مديراً لـ «مدرسة الدراسات العربية» في مدريد، والتي سميت بعد وفاة أسين باسم «معهد ميجيل أسين» Instituto Miguel Asin.
واهتم بالنثيا بمدرسة المترجمين من العربية إلى اللاتينية في طليطلة، وكان على رأسها رئيس الأساقفة في طليطلة: ريمندو raimmundo، فصنف في هذا الموضوع كتاباً، بعنوان: «رئيس الأساقفة ريمندو ومدرسة المترجمين في طليطلة ـ برشلونة سنة 1942 ويقع في 210 ص(
وصنف سيرة حياة جونثالوبيرث Gonzalo Pe`rez، سكرتير فيليب الثاني» (سنة 1946(
ونشر مجلدين من «الرومانثيرو خنرال» Romancero general (سنة 1947) وهو مجموع رومانثات. كما نشر النص اللاتيني وترجمه إلى الأسبانية لكتاب بيرو الفونسو Pe`ro Alfonso: Disciplina clericalis 1984, XL – 238 pp. وجمع طائفة من مقالاته في مجموعة بعنوان: «دراسات تاريخية أدبية» ـ صدرت السلسلة الأولى منها تحت عنوان Historias y leyendas ومن بين ما تشتمل عليه المقالات التالية:
الفتاة التي اقتلعت عينيها (حول أسطورة سانتا لوثيا) ـ سوابق إسلامية لأسطورة جارين Garin ـ أثر الأسد ـ كفى وهماً ـ الغيور المخدوع ـ الطبيب المسلم المتنصّر (الموريسكو) في القرن السادس عشر: رومان رميرث Roman Ramirez.
وأصدر السلسلة الثانية منها تحت عنوان: «المسلمون والنصارى في أسبانيا في العصور الوسطى» (سنة 1945 في 350 ص) ومن بين ما تشمل عليه الدراسات التالية:
الإسلام والغرب ت آثار إسلامية في الأخلاق الإسبانية ـ تعليقات حول ريمندو رئيس أساقفة طليطلة ـ «إحصاء العلوم» للفارابي ـ طليطلة في القرنين الثاني عشر والثالث عشر ـ معلومات جديدة في سيرة جونثالو دي ثونيجا Gonzalo de Zuniga رئيس أساقفة جيان.
وله إلى جانب ذلك مقالات عديدة جداً في المجلات العلمية، تجد بيانها التفصيلي في مجلة al-Andalus سنة 1949 ص XV-XX، فضلاً عن مقالاته العديدة في نقد الكتب الجديدة.
وتوفي بالنثيا في حادث سيارة وقع يوم الأحد 30 أكتوبر سنة 1949 أثناء نزهة مع بعض أصدقائه في محافظة قونقة، مسقط رأسه. ونقلت جثته إلى مدريد، ودفن في أول نوفمبر بمقبرة Nuestra Senora de la Almudena في مدريد؛ وهو في الستين من عمره.
وإنتاج بالنثيا متنوع، متناثر الاهتمامات، يجمع بين العرض العام كما في كتابه «تاريخ أسبانيا الإسلامية» و «تاريخ الأدب العربي في أسبانيا»، وبين التعليقات الجزئية؛ كما في مقالاته العديدة. واهتمامه بالأدب العربي الفصيح يتمشى مع اهتمامه بالحكايات الشعبية باللغة العامية. وتوزع إنتاجه هذا بين الدراسات العربية، والدراسات الأسبانية الخالصة المتعلقة بالشخصيات الإسبانية والمؤلفات الأسبانية في أواخر العصر الوسيط.

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992