مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية / Belfer Center for Science and International Affairs

مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية / Belfer Center for Science and International Affairs

مركز أبحاث أمريكي، تأسس في العام 1973 وهو تابع لجامعة هارفرد. يقدم المركز تحليلات بشأن التحكم بالأسلحة وتقليص التهديد النووي. يُجري المركز الأبحاث والندوات التعليمية والتدريبية حول قضايا ذات علاقة بالأمن الدولي والدبلوماسية وقضايا البيئة والموارد والعلوم وسياسة التكنولوجيا.

للمركز مهمة مزدوجة: أولاً، الريادة في تطوير المعرفة ذات العلاقة بالسياسة المرتبطة بالتحديات الأكثر أهمية للأمن الدولي والقضايا الهامة الأخرى حيث تتقاطع العلوم والتكنولوجيا والسياسة البيئية. وثانياً، إعداد جيل من قادة المستقبل مختصين بتلك القضايا.

يدمج المركز الرؤى والأبحاث لعلماء الاجتماع وعلماء الطبيعة والتكنولوجيين وأولئك الذين يشغلون مناصباً في الحكومة والدبلوماسية والجيش والتجارة.

برامج الأبحاث

يقوم المركز بمهمته بالاستناد على  برامج أبحاث مكملة:

برنامج الأمن الدولي: يتطرق إلى التهديدات العاجلة التي تواجه المصالح القومية الأمريكية والأمن الدولي. ويدعم البرنامج الباحثين الشباب ويُصدر مجلة رباعية بعنوان إنترناشونال سيكيوريتي (International Security)، وهي مجلة تُعنى بالشؤون الأمنية وتقدم تحليلات معقدة عن القضايا الأمنية المعاصرة وتناقش أسبابها التخيلية والتاريخية.

العلوم والتكنولوجيا والسياسة العامة: برنامج يُطبق الأساليب المُستقاة من التقدير التقني والعلوم السياسية والاقتصاديات والإدارة والقانون من أجل دراسة المشاكل التي تتقاطع مع العلوم والتكنولوجيا والسياسة. وهدف البرنامج تطوير وتعزيز السياسات التي توسع مساهمة العلوم والتكنولوجيا في الرفاهية البشرية.

الابتداع الزراعي في أفريقيا: مشروع يُسهم في تحسين العلوم الزراعية وسياسة التكنولوجيا عبر المجتمعات الاقتصادية المناطقية في أفريقيا جزء من جدول أعمال أوسع لتعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي.

الأمن والاستخبارات: مشروع يهدف إلى زيادة قدرة المركز في تطوير المعرفة المتعلقة بالسياسة في مجالات الأمن والاستخبارات والمساعدة في إعداد القادة المستقبليين في تلك المجالات. وتربط المبادرة وكالات الأمن والاستخبارات بباحثي معهد بلفر من أجل تسهيل صنع سياسة أفضل في هذا المجال وتخصيب معرفة الباحثين والطلاب بشأن الشؤون الأمنية والإستخبارية.