منظمة العفو الدولية / Amnesty International

منظمة العفو الدولية / Amnesty International

منظمة دولية تأسست في العام 1961 بهدف النضال من أجل وقف انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. لدى المنظمة حالياً ما يُقارب الـ2.2 مليون من الأعضاء والمناصرين والمشتركين في أكثر من 150 بلداً وإقليماً في كافة أرجاء العالم.

في العام 1962 بدأ إرسال أولى البعثات إلى غانا وتشيكوسلوفاكيا ثم البرتغال وألمانيا الشرقية. وتم تأسيس صندوق سجناء الرأي لتقديم إعانات للسجناء وعائلاتهم. وشهد العام نشر أول تقرير سنوي للمنظمة حيال السجناء. في العام 1965 نشرت المنظمة أولى تقاريرها عن أوضاع السجون في البرتغال وجنوب أفريقيا ورومانيا. في العام 1972 بدأت المنظمة أول حملة من أجل إلغاء التعذيب. في العام 1977 حصلت على جائزة نوبل للسلام تقديراً لمشاركتها في ضمان أسس الحرية والعدالة وفي العام التالي حصلت المنظمة على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. في العام 1983 أصدرت المنظمة تقريراً خاصاً عن علميات الاغتيال السياسي على أيدي الحكومات. في العام 1987، أصدرت المنظمة تقريراً يبين أن تطبيق عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة يتسم بالتحيز العنصري والتعسف. في العام 1994، بدأت المنظمة حملات عالمية كبرى عن حقوق المرأة وحوادث الاختفاء وعمليات الاغتيال السياسي. في العام 1996 بدأت المنظمة حملة من أجل إقامة محكمة جنائية دولية دائمة، وهو الاقتراح الذي تبنته الأمم المتحدة في العام 1998. في العام 2002، بدأت المنظمة بحملة في روسيا الاتحادية للتصدي للانتهاكات التي ارتُكبت على نطاق واسع في ظل مناخ الإفلات من العقاب. وفي العام 2004، بدأت المنظمة حملة عالمية تحت شعار أوقفوا العنف ضد المرأة. في العام 2006، أصدرت المنظمة تقريراً بعنوان "شركاء في الجريمة: دور أوروبا في عمليات النقل الاستثنائي التي تنفذها الولايات المتحدة"، حيث سردت تفاصيل ضلوع دول أوروبية في الرحلات الجوية الأمريكية لنقل سجناء يشتبه بصلتهم بالإرهاب دون مراعاة الإجراءات الواجبة.

تمثل منظمة العفو الدولية حركة تعمل على نطاق العالم بأسره وتنظم الحملات من أجل تعزيز حقوق الإنسان المعترف به دولياً. وهي منظمة دولية غير ربحية مقرها لندن. أخذت على عاتقها الدور الأهم في حماية حقوق الإنسان. تعمل المنظمة من أجل تحسين حياة الأشخاص من خلال تنظيم الحملات والتضامن الدولي.

ويُمارس أعضاؤها ومناصرونها التأثير على الحكومات والهيئات السياسية والشركات والهيئات الحكومية الدولية. تجري المنظمة الأبحاث وتقوم بالتحركات من أجل منع الانتهاكات الجسيمة للحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية ولوضع حد لما يُرتكب منها.

تقوم المنظمة بحملات عالمية ومحلية من أجل إحداث التغيير، وتهدف الحملات من أجل:

        - وقف العنف ضد المرأة

        - الدفاع عن حقوق الذين وقعوا في براثن الفقر

        - إلغاء عقوبة الإعدام

        - إطلاق سراح سجناء الرأي

        - حماية حقوق اللاجئين والمهاجرين

        - معارضة التعذيب ومحاربة الإرهاب بالعدالة

        - تنظيم تجارة الأسلحة العالمية

تعتبر المنظمة نفسها مستقلة وتشير إلى أنها مستقلة عن أي حكومة أو إيديولوجيا سياسية أو مصلحة اقتصادية أو عقيدة دينية. وتذكر بأنها بنية ديمقراطية تحكم نفسها بنفسها وأن اكتفاءها المالي يوفره الأعضاء والمناصرون. كما أنها لا تدعم أو تناهض أي حكومة أو نظام سياسي ولا تدعم أو تعارض بالضرورة آراء الضحايا الذين تسعى إلى حماية حقوقهم.

الانتقاد

انتقاد منظمة العفو الدولية يتضمن ادعاءات بدفع أجور باهظة مقابل الإدارة والتقصير في حامية موظفيها في الخارج والارتباط بمنظمات لها سجل واضح من انتهاكات حقوق الإنسان والتحيز في الاختيار والتحيز في السياسة الخارجية ضد بلدان ليست غربية أو مدعومة من الغرب، إضافة إلى انتقاد سياسات المنظمة في ما خص الإجهاض. ومن بين الحكومات أو الدول الداعمة لها التي انتقدت المنظمة كندا والصين والجمهورية الديمقراطية للكونغو وإيران وإسرائيل والسعودية وفيتنام وروسيا والولايات المتحدة. وأعمال تلك الحكومات التي انتقدت منظمة العفو الدولية كانت موضع بحث المنظمة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان.