مؤسسة أطلس للأبحاث الاقتصادية / Atlas Economic Research Foundation

مؤسسة أطلس للأبحاث الاقتصادية / Atlas Economic Research Foundation

تُعرف أيضاً بشبكة أطلس وهي منظمة غير ربحية تأسست في العام 1981 ومقرها العاصمة واشنطن. تنظم المؤسسة ورش عمل وتقدم التدريبات وتدير برامجاً ربحية وتؤمن خدمات استشارية لدعم وتوسيع أكثر من 400 مركز أبحاث في 84 بلداً. تنطوي مهمة المؤسسة على تقديم الدعم الأولي للأفراد والجماعات التي تريد تأسيس مراكز أبحاث في بلدان مختلفة وهدفها ملأ العالم بمراكز التفكير. ومنذ تأسيسها، قدمت أطلس ما يزيد عن 20 مليون دولار كهبات إلى مراكز الأبحاث التي ساعدتها. وفي مراجعتها حول النشاطات للعام 2003، قالت أطلس إنها عملت مع 70 مقاولاً جديداً من مراكز الأبحاث في 37 بلداً أجنبياً وعدة ولايات أمريكية، من بينها ليتوانيا واليونان ومنغوليا وغانا والفليبين والبرازيل والأرجنتين.

البرامج

التدريب والتشبيك: تقدم أطلس الدعم عادةً من أجل السماح لرؤساء مراكز الأبحاث بالمشاركة في المؤتمرات التي تقوم بجلسات تدريبية وفقاً لإدارة غير ربحية وتؤمن الفرص للتشبيك والتعلم من إمعان النظر في معاهد الأبحاث. والمؤتمرات وورش العمل تنظمها أطلس بنفسها، مثل لقاء منتدى الحرية السنوي أو من قبل مراكز الأبحاث التابعة لشبكة أطلس. ومؤتمر تجربة أطلس عبارة عن مؤتمر دولي سنوي تجريه المؤسسة لجمع أشخاص من كافة أنحاء العالم، أشخاص يدعمون أفكار أطلس. أما منتدى الحرية فعبارة عن مؤتمر سنوي لأطلس يجمع شبكتها العالمية من مراكز الأبحاث وصناع السياسة من أجل وضع الإستراتيجية والتدرب بخصوص البرامج الخاصة ببلدانهم. كما تدير أطلس بشكل مباشر برنامجين تدريبين، الأول هو ثينك تانك أم.بي. آي (Think Tank MBA) والثاني تدريب قيادة مركز الأبحاث (Think Tank Leadership Training). الأول عبارة عن برنامج لأسبوعين بالقرب من العاصمة واشنطن ومخصص لرؤساء مراكز الأبحاث والمنظمات العامة الأخرى. وخلال المقرر، يضع الطلبة خطة إستراتيجية ويطورونها من أجل منظمتهم أو برنامجهم. أما البرنامج الثاني فهو عبارة عن برنامج لثلاثة أيام مُخصص للأفراد والمقاولين. ويركز التدريب على كيفية التمويل والتسويق وإدارة البرامج.

الهبات: تقدم أطلس مبلغاً محدوداً من التمويل لمراكز الأبحاث الجديدة. وتُمنح الهبات في العادة من أجل مشاريع معينة وتتراوح بين 2000 و5000 دولار. وتُدفع الهبات وفقاً لهذا البرنامج على فترة ثلاث سنوات وتتطلب رفع الأموال المتلائمة من أجل تشجيع المستفيدين على حث المتبرعين المحليين.

برامج توسعية واستكشافية: مبادرة أطلس العالمية من أجل التجارة الحرة والسلام والازدهار مخصصة من أجل تعزيز الحرية الفردية وحقوق الإنسان. وتضمن البرامج نشر وتوزيع الكتب مع توزيع المقالات عبر وسائل الإعلام التقليدية وتعزيز محتوى الويب وتشجيع تطبيق الإعلام الاجتماعي وغيرها من النشاطات الأخرى.

 الجوائز: جوائز تمبلتون فريدوم توزعها أطلس منذ العام 2004 من خلال الاستفادة من التمويل الذي تقدمه شركة جون تمبلتون. وتُقدم الجوائز إلى مراكز التفكير في بلدان مختلفة وتُصنف ضمن 8 فئات. ورابحان يُسميان سنوياً في كل فئة. ثم يتلقى الفائزون جائزة بقيمة 10000 دولار. جائزة السير أنطوني فيشر تكريماً للمؤسس الأول لمؤسسة أطلس وتُقدم كل سنة منذ العام 1990. وقيمة الجائزة 10000 دولار تُمنح إلى مركز الأبحاث الذي يُصدر أفضل كتاب أو منشورات أخرى من شأنها أن تحسن من الفهم العام للمجتمع الحر.

التمويل

كل التمويل يأتي من مؤسسات وأفراد وشركات. في العام 2009، مثلت المؤسسات 74.8% من المساهمات التمويلية لأطلس، ومثل الأفراد والشركات 21% و5% على التوالي. تعتبر أطلس نفسها مركز أبحاث مستقل، ووصف رئيسها المؤسسة بأنها "مستقلة عن الشركات ومستقلة عن الحكومات ومستقلة عن الأحزاب السياسية، وحتى مستقلة عن الجامعات". وتؤكد المؤسسة أن مركز الأبحاث لا بد أن يكون مستقلاً ويعمل بما يُشبه الشركات في الاقتصاد الحر من أجل تحقيق النجاح. في العام 2003، تلقت مؤسسة أطلس مساهمة تمويلية بقيمة 2 مليون دولار من مؤسسة تمبلتون لتأسيس جوائز تمبلتون للحرية من أجل التفوق في تعزيز الحرية. وفي العام 2005، تلقت أطلس مبلغاً بقيمة 440000 دولار من شركة إكسونموبايل.

المساهمات:

بعض المنظمات الأخرى التي دعمتها أطلس: معهد برونو ليوني ومعهد آدم سميث ومعهد فرايزر ومعهد مانهاتن للبحوث السياسية والمركز الوطني للأبحاث السياسية ومعهد بحوث المحيط الهادئ ومركز البحوث المستقلة في أوستراليا وغيرها من مراكز الأبحاث في الصين وبلغاريا والبرازيل وكندا وتشيلي وجورجيا والهند وهونغ كونغ وسلوفاكيا وتركيا وفنزويلا.

أما المنظمات المرتبطة بأطلس فهي: شبكة السياسة الرسمية وشبكة السياسة الدولية ومعهد الشؤون الاقتصادية.