البحث في...
عنوان التقرير
إسم الباحث
المصدر
التاريخ
ملخص التقرير
نص التقرير
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

January / 3 / 2018  |  330ظاهرة التجسس أو الابتزاز الالكتروني جريمة أغلب ضحيتها الفتيات

علي لفتة المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية تشرين الاول 2017
ظاهرة التجسس أو الابتزاز الالكتروني جريمة أغلب ضحيتها الفتيات

ان الاقبال الكبير على شراء الهواتف الذكية وانتشارها بين الناس وارتباط هذه الهواتف بشبكة الانترنت نتج عنه ازدياد القضايا السلبية التي ترافق سرعة الانتشار بسبب  سوء الاستخدام وجهل أغلب الناس في تأمين معلوماتهم الشخصية من الإختراق التي ثبتوها في هواتفهم، ومن ثم يكون التجسس على هذه المعلومات صيداً سهلاً لأصحاب النفوس الضعيفة  لاغراض الابتزاز، وتشير الوقائع القضائية إلى أن اغلب الضحايا فتيات جرى الحصول على صورهن الشخصية من خلال اختراق حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو الاستدراج العاطفي.

يعرف الابتزاز الالكتروني بأنه "عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور او مواد فيلمية او تسريب معلومات سرية تخص الضحية مقابل دفع مبالغ مالية او استغلال الضحية للقيام باعمال غير مشروعة لصالح (المبتزين) كالافصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل او غيرها من الاعمال غير القانونية".

يقول قاضي التحقيق محمد سلمان في حديث مع صحيفة (القضاء) الصادرة عن المركز الاعلامي لمجلس القضاء الاعلى يقول: "إن حالات الابتزاز الالكتروني في تصاعد وبدأت تأخذ معدلات ليست بالقليلة، ودوافعها بحسب ما معروض أمام القضاء العراقي عديدة منها يحمل أسبابا مادية واخرى عاطفية".

كما أشار الى أن الجاني وهو في الغالب متمكن من الجوانب الالكترونية يقوم بإكراه ضحيته على دفع مبالغ مالية أو تقديم تنازلات معنوية لقاء عدم نشر معلومات أو صور حصل عليها باستخدام إمكاناته في اختراق المواقع الالكترونية والحصول على معلومات الحسابات، وأن الجميع بات يعرف بإمكانية اختراق مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك الهواتف الذكية والوصول إلى البيانات الشخصية كالصور والمقاطع الفيديوية[1] .

وعلى الصعيد نفسه نشر موقع (اليوم السابع) الالكتروني مقالاً جاء فيه: "كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة كامبريدج البريطانية عن مدى التهديد الذى يشكله استخدامنا لمثل هذه التطبيقات على خصوصيتنا، حيث أن أكثر من 70% من التطبيقات الموجودة على هاتفك الذكي تسرب بياناتك لأطراف خارجية، وهذا بناءً على حجم المعلومات التي يمكن أن تكشفها هواتفنا الذكية، ووفقا لموقع Knowridge)) الأمريكي المعني بالخصوصية فهناك حوالى (6) آلاف تطبيق يجمع تلك البيانات لصالح المعلنين مثل فيس بوك وجوجل وياهو وغيرها من التطبيقات التي من السهولة اختراق الخصوصية عبر الثغرات الموجودة بها"[2] .

من جهته، أكد الباحث الاجتماعي مجيد التميمي لـ"العربي الجديد" أنّ الجرائم الإلكترونيّة باتت تنافس الجرائم العادية على أرض الواقع نتيجة عدم استيعاب الضحايا كيفية الاستخدام الأمثل لمواقع التواصل الاجتماعي أو الشبكة العنكبوتية بشكل عام، خصوصاً أنّ الكثير من الضحايا من الفتيات اللواتي يقعن فريسة العاطفة الخادعة, أو الابتزاز من أجل الحصول على المال أو حتى الوصول إلى الفتاة نفسها ومساومتها على ذلك بفضح صورها في حال الرفض[3] .

الاسباب:

كشف باحثون في مجال تكنولوجيا المعلومات أن جميع هواتف الآندرويد بلا استثناء معرضة للاختراق، كل ما يتطلبه الأمر هو مجرد رسالة نصية واحدة مع فيديو أو صورة محمل عليها الشيفرات الخبيثة، إضافة الى ذلك أن هذا الاختراق يُمكّن الهاكر من السيطرة والتحكم الكامل بالهاتف المخترق، ويمكنه أن يخترق 95% من هواتف وأجهزة آندرويد حول العالم[4] .

ويمكن تلخيص أسباب انتشار ظاهرة الاختراق هذه بالاسباب الآتية:

1. غياب دور العائلة الرقابي وارشاد الوالدين لابنائهم حول كيفية استخدام هذه التطبيقات أو التشديد على عدم الاستخدام المفرط والنشر اليومي.

2. الجهل في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي من خلال التعامل مع حسابات اشخاص غرباء لا يصح الثقة بهم والتواصل معهم على أجهزة الموبايل، وهذا ما أكده الباحث الاجتماعي مجيد التميمي لـ(العربي الجديد): أن نحو 87٪ من الفتيات وقعن ضحية تلك الجرائم نتيجة سوء استخدامهن لمواقع التواصل الاجتماعي, ولثقتهن بالحسابات الإلكترونيّة بغض النظر عمّا إذا كانت حسابات وهمية أو حقيقية، فقد أخذتهن العاطفة وراء ذلك، كما أنّ الكثير منهن يجهلن كيفية الحفاظ على حساباتهن الشخصية بشكل صحيح، ما يجعل اختراق تلك الحسابات أملا يسيرا بالنسبة لضعاف النفوس ومرتكبي الجريمة الإلكترونيّة.

3. أكدت  بعض فرق محاربة الابتزاز إنّ أغلب المعالجين الروحانيين الدجالين يطلبون من النساء تصوير بعض من أجسادهن لغرض العلاج - كما يدعون- بعد اقناعهم بأساليب شيطانية، وبعد

ارسال الصور أو مقاطع الفيديو تقع الضحية في شركِ الابتزاز لغرض المال أو ممارسة الجنس[5] .

4. كثرة الترويج لبرامج التجسس على مواقع الانترنت أو التواصل الاجتماعي يسهّل استخدامها من أصحاب النفوس الضعيفة لإيقاع الآخرين في شراكهم، وكمثال على ذلك فقد نشرت أحد مواقع بيع برامج التجسس إعلاناً عن هذه البرامج تحت عنوان : (تجسس على هواتفهم النقّالة وهي في جيوبهم) يشرح كيفية التجسس على هواتف الآخرين قائلا: (قم بتثبيت برنامج...... على الهاتف المحمول وتجسس جميع أنواع الاتصالات، وتتبع الرسائل النصية القصيرة والأماكن، وشاهد النشاط على المتصفحات والتطبيقات – بإمكانك حتى التحكم في الكاميرا والميكروفون – وكل هذا من على متصفح الإنترنت. أيضًا برنامج؟؟ ...... هو المنتج الوحيد المتوفر الذي يقدم خاصية لاعتراض المكالمات والتنصت عليها – مما يتيح لك الاستماع للمكالمات الهاتفية والأصوات المحيطة بالهاتف أثناء حدوثها).

وفي الجهة الثانية من الموقع وضع إعلاناً آخراً في عنوان بارز: (لا تكن آخر من يعلم) وتحت هذا العنوان كتب ما يأتي: (هل تشك في زوجتك أو قلق بشأن شريكك أو موظفيك؟ هل تريد التأكد من إخلاص شريكك لك من الناحية الجنسية أو أن أطفالك بأمان أو أن موظفيك يتصرفون بشكل جيد؟ الطريقة الوحيدة للتأكد من كل هذا هي بالتجسس على أجهزتهم النقّالة وإزالة أي شك بشأنهم، فالتجسس على أجهزتهم النقّالة سيتيح لك معرفة أين كانوا ومع من تحدثوا والمواقع الإلكترونية والتطبيقات التي يستخدمونها).

على الصعيد ذاته نشر مقال على "موقع القدس العربي" يوضح ان خبراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يقولون إن شبكات الـ(WiFi) التي تزود بعض المستخدمين بالانترنت تمثل وسيلة اختراق وتجسس اضافية، إذ يعمد كثير من الناس إلى ربط هواتفهم بها خلال تواجدهم في المقاهي أو الأماكن العامة، وهو ما يجعلهم فريسة محتملة خلال الارتباط بهذه الشبكات.

وتفتقد شبكات الـ(WiFi) لكثير من معايير الأمان والحماية، إذ أن مدير أو صاحب هذه الشبكة يمكنه بسهولة الدخول على الهاتف أو الجهاز المرتبط بها، ومن ثم الإطلاع على محتواه أو نسخه أو اختراقه.

كما يمكن من خلال الاتصال بشبكة الـ(WiFi) اختراق بعض التطبيقات المثبتة على جهاز الهاتف المحمول، ومنها تطبيقات المحادثة مثل «واتسآب» الذي يعتبر واحداً من التطبيقات الأسهل اختراقاً مقارنة بغيره.

وبحسب خبراء الكمبيوتر والاتصالات فلم تعد في العالم وسائل اتصال آمنة، كما لا يوجد أمان كامل في شبكة الانترنت، سواء كانت خدمة الانترنت ترتبط بجهاز الكمبيوتر أو بالهاتف المحمول[6] .

الآثار:

من المعلوم إنّ لكل ظاهرة سلبية آثاراً تؤدي إلى أضرار بالغة على المجتمع وعلى الأسرة بصورة خاصة، وقد  أكد الباحث الاجتماعي مجيد التميمي أنّ كثيرا من تلك الجرائم انتهت بانفصال الزوجين بعد تلقي الزوج رسالة عن زوجته، أو لمجرد الشك بزوجته بعد أول رسالة تصله من مرتكبي تلك الجرائم[7] .

تقول الباحثة "وئام مصطفى" في تعليق إلى (القضاء): ان اغلب الجرائم ومن خلال ما معروض أمامنا تطال النساء بالدرجة الأساس وينتج عنها انفصال بين الأزواج امام محاكم الأحوال الشخصية.

وأضافت: ان العديد من الفتيات ومن خلال عملنا يتبين أن لديهن خشية من تقديم شكوى لدى المحاكم عن جريمة الابتزاز خوفاً من نظرة المجتمع إليهن، ولفتت الباحثة إلى :ازدياد مواقع التواصل الاجتماعي وغياب الرقابة العائلية عن سلوكيات بعض الشباب، ودعت مصطفى :الجهات ذات العلاقة - لاسيما الجهات المسؤولة عن الوعي الثقافي والتربوي- لشرح خطورة هذه الحالات وأن يحصّن الجميع أنفسهم على مختلف الأصعدة من جميع أشكال الخروق الالكترونية[8] .

من جانبه أكد قاضي التحقيق "حسين مبدر حداوي" أن "موقع الفيسبوك أحد أكثر وسائل التواصل شعبية في البلاد ما جعله في طليعة البرامج التي ترتكب بواسطتها جرائم التهديد والابتزاز" وأورد أمثلة كثيرة عن صور الابتزاز عبر التواصل الالكتروني.

وتابع حداوي أن الجرائم التي ترتكب عبر مواقع التواصل إما أن تكون احتيالية أو عبر باب التهديد أو نتيجة لطبيعة المبتز التي تميل الى التشهير وتشويه السمعة، لافتاً إلى أن الطمع في كسب الأموال في مقدمة الدوافع لهذه الجرائم[9] .

الامثلة:

يؤكد مسؤول حملة محاربة الابتزاز الالكتروني السيد (س.م) حول أعداد ضحايا الابتزاز الالكتروني قائلا: إنّ المُفْزِع في الأمر أن الفريق يقوم بتلقي أعدادًا هائلة من الضحايا يوميًا، ففي غضونِ عشرين يومًا تلقى الفريق ما يقربُ من مائتي ضحية، وحدث في أحد الأيام أن بلغ العدد 1003 حالات تم العمل على معالجة 80% منها بسريّةٍ تامّة.

كما يقدر المهندس خالد التميمي المتخصص في هندسة الحاسبات بأن هناك شخص واحد بين كل 100 شخص ربما تعرض للابتزاز الالكتروني بطرق عدة، سواء عن طريق تسجيل صوتي أو فيديو او صور او حتى شات احيانا.

كما اعلنت قيادة عمليات بغداد، قبل ايام القبض على عصابة مكونة من ثلاثة اشخاص تبتز المواطنين عبر شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، وذكرت القيادة: ان مكتب مكافحة اجرام الكاظمية وبمساعدة أحد المواطنين تمكن من اعتقال عصابة تمتهن الابتزاز والمساومة عبر الفيسبوك، وتم اعتقالهم بالجرم المشهود اثناء استلام مبلغ المساومة بعد كمين نصب لهم، وتم توقيفهم وفق المادة (433) من قانون العقوبات[10].

اضافة الى ذلك فقد كشف استشاري أمن المعلومات "وليد عبد المقصود" عن كيفية التعرف على الموبايل المخترق من قبل الهاكر، إذ يكون الموبايل ساخناً باستمرار من دون وضعه على شاحن كهرباء أو احتوائه على علامة تدل على نقل معلومات من الموبايل لجهاز آخر[11] .

إضافة الى ذلك فقد كشفت مجلة علمية أن وحدات الشحن في الأماكن العامة يمكن أن تُستخدم لاختراق الهواتف الذكية والإطلاع على المواقع الإلكترونية التي يتصفحها المستخدم بوساطة هاتفه المحمول، ما يعرض الهواتف لخطر يطلق عليه اسم (سرقة العصارة)، حيث كان الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة أن الهواتف الذكية يمكن أن تتعرض للقرصنة الإلكترونية عند شحنها باستخدام كابل (يو.إس.بي) لنقل البيانات، ولكن دراسة جديدة كشفت أنه من الممكن أيضاً اختراق الهواتف الذكية عبر كابلات الشحن الكهربائية التقليدية بمجرد توصيلها بمصدر للطاقة[12] .

توصيات:

اوضح خبراء الاتصالات والمعلومات بعض الأمور التي تحد من التجسس على أجهزة الهواتف الشخصية أهمها:

1. أهم الخطوات التي يجب العمل بها هو تفعيل الدور الرقابي من الأسرة في توجيه الأبناء والتأكيد على عدم طرح الثقة الكاملة من التطبيقات التي تمنع التجسس، اضافة الى معرفة ما ينشر في حساباتهم الخاصة ومراقبة سلوكياتهم مع الحفاظ على خصوصياتهم.

2. عدم الاحتفاظ المعلومات السرية أو الصور والمقاطع الشخصية والعائلية تجنباً لسرقتها بسبب القرصنة الألكترونية.

3. الاعتماد على تحميل البرامج من جوجل بلاي Google play  فقط، كما يجب قراءة تعليقات المستخدمين الذين قاموا بتجربة البرنامج سابقاً والتأكد من عدد التحميلات لمعرفة شهرة البرنامج بين المستخدمين.

4. عدم شحن الموبايل في الأماكن العامة غير الموثوقة.

5. عدم تنزيل التطبيقات غير المعروفة أو التي لم يتم التأكد من وثاقتها وبخاصة تلك التي تطلب صلاحيات أكثر من المستخدم، كالوصول الى البيانات الشخصية والصور ومقاطع الفيديو وغيرها.

6. عدم الوثوق الكامل بأصحاب صيانة الموبايل أو الذين يقدّمون خدمات تنزيل البرامج لأنهم قادرون بسهولة على  تثبيت فايروس الاختراق على جهاز الهاتف والتجسس عليه عن بُعد.

7. تفعيل دور المؤسسات الدينية والثقافية في بيان خطورة التجسس والاختراق الالكتروني.  

---------------------

[1] المقال نشر على موقع مجلس القضاء الأعلى، تحت عنوان : قضاة: أغلب ضحايا الابتزاز الالكتروني فتيات.. والجناة غرضهم الأموال، بتاريخ 15/5/2017م.

[2] نقلاً عن مقال بعنوان :  دراسة بريطانية: 70% من التطبيقات الموجودة على هاتفك الذكى تسرب البيانات الشخصية، نشر على موقع (اليوم السابع) بتاريخ 9/6/2017م.

[3] نقلاً عن مقال نشر على موقع (العربي الجديد) تحت عنوان : تزايد عدد ضحايا الابتزاز الإلكتروني في العراق، بتاريخ 23/5/2017م.

[4] نقلاً عن مقال نشر على موقع (روسيا اليوم) تحت عنوان : باحثون: يمكن اختراق جميع أجهزة آندرويد برسالة واحدة (فيديو)، بتاريخ 28/7/2015م.

[5] نقلاً عن مقال نشر في موقع (منبر العراق الحر) تحت عنوان : مُحاربة الابتزاز الإلكتروني، بتاريخ 29/11/2016م.

[6] المقال تحت عنوان : هاتفك المحمول «وكر تجسس».. فاحذر منه ، نشر بتاريخ 26/6/2014م.

[7]  . نقلاً عن مقال نشر على موقع (العربي الجديد) تحت عنوان : تزايد عدد ضحايا الابتزاز الإلكتروني في العراق، بتاريخ 23/5/2017م.

[8] المقال نشر على موقع مجلس القضاء الأعلى، تحت عنوان : قضاة: أغلب ضحايا الابتزاز الالكتروني فتيات.. والجناة غرضهم الأموال، بتاريخ 15/5/2017م.

[9] ينظر مقال نشر على موقع (خلّك الإعلامي) تحت عنوان: أغلب ضحايا الابتزاز الالكتروني فتيات بتاريخ15/5/2017.

[10] نقلاً عن مقال نشر على موقع (سكاي برس) تحت عنوان : عمليات بغداد تضبط عصابة فيسبوكية تمتهن الابتزاز الالكتروني، بتاريخ 4/10/2017م.

[11] مقطع فيديو نشر على موقع (فيتو) تحت عنوان : بالفيديو.. «خبير أمن» يوضح طرق التعرف على اختراق الموبايل.

[12] نقلاً عن مقال نشر على موقع () تحت عنوان : كابلات الشحن طريقة جديدة لاختراق الهواتف الذكية، بتاريخ 17/4/2017م.