ولد في ميلانو، ودرس العربية بنفسه صغيراً، ثم أتمها وأجيز فيها من المعهد الشرقي بنابولي. كما نال، من بعد، إجازة الحقوق من كلية جنوي. ثم رحل إلى المغرب فاختير أميناً لإدارة أركان حرب طرابلس (1911ـ 13) وكلف برسم الخرط الجغرافية لمعرفته بأسماء المدن والقرى والبقاع. وقد طوف ببلاد المغرب واليمن وبلغ مصر، ولما رجع إلى إيطاليا عين مساعداً لأمين مكتبة ميلانو فأحسن تنظيمها. ثم أستاذاً للعربية في جامعتها. بيد أن آثر الشرق فقدم مصر حيث عين مديراً للمكتبة الملكية (1920ـ 25) وظل في وظيفته حتى وفاته بالقاهرة، موصياً بكتبه، وعددها 1221 مؤلفاً معظمها عن الشرق العربي و 56 مخطوطاً عربيّاً، للمكتبة الإمبروزيانية. وقد احتل بين العلماء منزلة مرموقة؛ وانتخب عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق، وأنعم عليه بلقب بك.
{ ترجمته ، في مجلة الدراسات الشرقية ، 10 – 1923 -1925}
آثاره :
نشر قصيدة الأشعث : ما بكاء ( المجلة الشرقية الألمانية 1906)
وديوان الأخطل عن مخطوط قديم ظفر به في اليمن ( بيروت 1907)
وفي مجلة الدراسات الشرقية :
منازل القمر عند العرب ( رومة 1907)
وقصيدة جديدة منسوبة إلى أمرئ القيس ( 1907)
وفهرس مخطوطات جنوب الجزيرة العربية في ميلانو ( 1908 – 1909)
وفهرس للمخطوطات العربية الجديدة في المكتبة الإمبروزيانية – وكان تاجر إيطالي قد جمع في صنعاء اليمن مخطوطات عربية عديدة باعها للمكتبة على يد جريفيني – فوصفها وصور خطوطها الكوفية ( 1910 ، 11 – 12 ، 14 – 15 ، 16 -18- 19- 20 ، وعلى حدة ، رومة 1926 ، وفي المجلة الشرقية الألمانية ، 1915)
ونشر صورة الكتابة الكوفية التي تقرأ على قبر القاضي سليمان بن عمران المالكي بالقيروان ، وهي وصف رحلة جريفيني إلى القيروان عام 1909 ( بالرمو 1910)
ونبذة من تاريخ العرب في صقلية ، نقلاً عن مخطوطات تونس وميلانو ( بالرمو 1910)
وأخبار صفين ( الذكرى المئوية لاماري 1910)
والتحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية ، وهو معجم إيطالي طرابلسي ضمنه عشرة آلاف كلمة ، وصدره بنبذة في قواعد اللهجة الطرابلسية ( ميلانو 1913)( * )
والعربية السواحلية ( مجلة الكتاب المقدس ، 7، 1916 -18)
وقصيدة رائية لقدم بن قادم بتعليق عليها ( مجلة الدراسات الشرقية 1916 -18)
وزيج كوطوم الإسرائيلي (رومة 1916)
وفهرس التواليف والمقالات التي صدرت عام 1916 في أوربا ، عن لغة حمير ،وتفسير الكتابات الحميرية واخبار التبباعة وأحوال اليمن في الجاهلية ( مجلة الدراسات الشرقية ، 1917)
ولمع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية للأمير عثمان ابن إبراهيم النابلسي .
ومجموع الفقه عن زيد بن علي وهو اكتشاف لأول تدوين الفقه الإسلامي ، بمقدمة تاريخية وشرح وتعليق ( ميلانو 1919)
وله دراسات عن :
الفارابي ، وأرسطو ، والحقيقة في حريق مكتبة الإسكندرية ( الأهرام 21 حزيران / يونيو 1924 ) وأصل التشريع العام وتاريخه في العالم ، تدل دلالة واضحة على تضلعه من العربية وتبحره في علومها . وقد كلف بتنسيق أوراق الحكومة المصرية( ** ) ففهرس لها وترجم الخطير من وثائقها .
( * ) : ولكاستلينوفو – Castelnuvo ce معجم عامي إيطالي عربي وعربي إيطالي مذيل بقواعد العربية ( رومة 1913) .
( ** ) : لما توفى جريفني استدعى المستشرق الفرنسي جان ديني – J. Deny (1926) لإنجاز عمله فقضى أربع سنوات في وضع فهرس المحفوظات التركية بالفرنسية ( القاهرة 1930) ووصف المخطوطات العثمانية في مكتبة القصر الملكي ( المجلة الآسيوية ، باريس 1930) . ثم وضع سيادة حاييم ناحوم أفندي بالفرنسية : مجموعة الفرمانات السلطانية إلى ولاة مصر وخديويها ( القاهرة 1934).
المصدر : كتاب ( المستشرقون ) لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 1 ص 370
----------------------------------------------
(( مصدر ثاني ))
المصدر : ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أوجانْيُو غْرِيفِّيني
( 1296 - 1343ه / 1886 - 1925 م )
هو مستشرق إيطالي.
له تآليف منها «التحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية»، معجم لمفردات من اللغة الإيطالية وما يقابلها من اللغة العامية في طرابلس الغرب.
رابط المصدر – ويكيبيديا :
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A