معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية / Institute for International and Strategic Relations

مركز أبحاث فرنسي تأسس في العام 1991 إثر مبادرة خاصة. ورغم أن المجال الفرنسي في العلاقات الدولية كان ضيقاً، نجح المعهد بشكل تدريجي في أن يصبح مرجعاً بين مراكز الأبحاث الفرنسية التي تُعنى بالقضايا الإستراتيجية والدولية.

وكان المعهد قد أُنشئ بهدف تحقيق ثلاثة أهداف:

        - المساهمة في البحث والنقاش حول القضايا الإستراتيجية والدولية عبر تقديم تحليلات مغايرة وأصيلة عن القضايا الوطنية والدولية.

        - إنشاء مركز مستقل بحق يتمتع بالخبرات.

        ​- إفساح مجال للنقاش وإبداء الرأي بحيث يمكن لجميع أعضاء المجتمع الإستراتيجي، أي الخبراء من خلفيات مهنية وفلسفية متنوعة (صناع القرار السياسي والمسؤولون رفيعو المستوى والصناعيون وقادة في الجيش ومتخصصون وأكاديميون) أن يتشاركوا في وجهات نظرهم.

نشاطات المعهد تركز على قضايا ذات ارتباط بالسياسة الخارجية والإستراتيجيا إضافة إلى الأمن والدفاع. والمعهد مركز مستقل وفريق خبرائه وشبكاته ونوعية التحليلات التي يقدمها، كل ذلك يجعله شريكاً في اختيار الشركات التي تسعى إلى توسيع نشاطاتها في البلدان الخارجية. وعبر ارتباطاته العديدة مع مراكز الأبحاث الأجنبية ومع المجالات الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية، فإن المعهد قادر على بناء شبكة من المتخصصين في كافة أنحاء العالم ما يسمح له بتطوير وتعميق نشاطاته وأن يصل إلى جمهور أوسع ويصبح مركز أبحاث فعلي.

منذ تأسيسه، يقوم المعهد بإجراء الأبحاث لصالح الإدارات العامة (مثل وزارة الشؤون الخارجية أو وزارة الدفاع) وخبراؤه يُستشارون على نحو منتظم من قبل اللجان البرلمانية والجمعة الوطنية. ومنذ بداية القرن الواحد والعشرين، هذا التعاون توسع ليطال المؤسسات الدولية، خصوصاً الاتحاد الأوروبي (اللجنة الأوروبية ووكالة الدفاع الأوروبية ووكالة الاتحاد الأوروبي للحقوق الأساسية). ومنذ العام 2010 ولغاية العام 2015، ما يزال المعهد الذي هو على رأس اتحاد من 11 مركز أبحاث دولي، المستشار الوحيد للجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي بخصوص جميع القضايا، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو قضائية أو إستراتيجية.

كما تلجأ الشركات العابرة للأوطان إلى المعهد من أجل الحصول على تحليلات إستراتيجية قصيرة ومتوسطة المدة. والخبراء في المعهد يتعاملون مع قضايا كثيرة مثل الوضع الجيو- إستراتيجي وتحديد الأطراف الأساسية ووجهات النظر الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في المدى المتوسط والمنافسات التجارية والإستراتيجيات الدبلوماسية والمخاطر السياسية والاجتماعية. كما أن المعهد يزود الشركات بتحليلات تأليفية وعملانية بهدف مساعدتها في اتخاذ االقرارات.

البرامج

 مراقبات معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية: برنامج يقدم التحليل المفصل للرأي العام حول ما يجري والأخطار المحدقة في بعض المناطق الجغرافية أو بخصوص مواضيع ذات اهتمام خاص. مثلاً، مشروع مرصد تحليل التغيرات في العالم العربي يهدف إلى تحليل الثورة الأولى في القرن الواحد والعشرين وانعكاساتها الجيو- سياسية على العالم العربي. ومشروع المرصد الجيوسياسي للعامل الديني يركز على تحديد وشرح أزمات اليوم مع اقتراح ما يمكن فعله من أجل منعها من أن تصبح عصية على الحل، إضافة إلى تقديم تحليل لأمثلة تاريخية لفهم أسباب وتوجهات الوضع الحالي. إضافة إلى مشروع المرصد الجيوإستراتيجي للمعلومات ومرصد السياسة الخارجية الأوروبية ومركز أبحاث الشؤون الإنسانية والمرصد الجيوإستراتيجية للرياضة.

النشرات

سلسلة "القضايا الإستراتيجية": تنشر كتباً تتعامل مع القضايا الإستراتيجية في أسلوب محدد جداً (الإرهاب النووي والحروب اللا متناظرة والقوة الصينية والعولمة والحكم العالمي، إلخ).

 المجلة الدولية والإستراتيجية: تهدف إلى عكس النقاشات الأساسية التي تحصل في المجتمع الدولي. وتقدم المجلة تحليلاً معمقاً عن موضوع له علاقة بالقضايا الدولية الأساسية. وهذا التحليل الدقيق يُستكمل بأقسام تسمح للقارئ بفهم أفضل للشؤون الحالية. والهدف من المجلية نشر المعرفة بطريقة تعليمية وإغناء النقاش الفكري في مجال العلاقات الدولية والقضايا الإستراتيجية.

العام الإستراتيجي: كتاب مرجع من أجل تحليل القضايا الدولية التي كانت أساس نقاشات العام الذي سبقه. وتسمح المراجعة لجمهور واسع بالحصول على النظرة العامة والشاملة حول العلاقات العالمية والإستراتيجية التي تُنسج، جراء ما لذلك من ارتباط بالحياة السياسية الدولية والمخاطر الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية والإستراتيجية لمناطق جغرافية أساسية.