المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية / German Institute for International and Security Affairs

المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية / German Institute for International and Security Affairs

مركز فكر ألماني في برلين تأسس في العام 1962 وهو منظمة علمية مستقلة تجري الأبحاث الموجهة سياسياً لصالح البرلمان الألماني والحكومة الفدرالية حول قضايا خارجية والسياسة الأمنية. والتحليلات والمنشورات التي يصدرها باحثو المعهد ومشاركاتهم في النقاشات الوطنية والدولية بشأن القضايا السياسية تساعد في تشكيل الرأي في مجالاتهم الشخصية. وفيما عمل المعهد في الأساس بتركيز أساسي على قضايا نزع الأسلحة، اليوم هناك طيف واسع من التحليل الذي يتراوح بين قضايا السياسة العامة إلى سمات حماية المناخ ووصولاً إلى التحديات السياسية.

كما أن المعهد يساعد وينصح الحكومات. وقد ورد أن ممثلين رياديين من المعهد نصحوا وزارة الخارجية الأمريكية بمتابعة العمل ضد إيران ضمن سياسة التخريب السري (تفجيرات غير مبررة وحوادث مبهمة واختراق الكمبيوترات وما إلى ذلك). تلك المحادثات ارتبطت لاحقاً بهجوم ستاكسنت الذي أصاب المنشآت النووية الإيرانية في حزيران 2010.

وفي مشروع سري يُدعى "اليوم الذي يلي" ويُدار من قبل المعهد، تم دعوة ما يزيد عن 50 ممثلاً للمعارضة السورية من أجل المحادثات في ألمانيا منذ كانون الثاني 2012، بهدف إعدادهم لتشكيل حكومة جديدة بعد إسقاط النظام الحالي بقيادة بشار الأسد. والمشروع هو عمل مشترك مع المعهد الأمريكي للسلام، مؤسسة تُمول من قبل الحكومة الأمريكية.

حالياً، يحوي المعهد 130 موظفاً وله ثمانية أقسام أبحاث يشغلها أكثر من 60 باحثاً.

البرامج

الاتحاد الأوروبي/أوروبا: يُحلل التحديات الأساسية التي تواجه الاتحاد الأوروبي وأوروبا. ويركز على المجالات السياسية والعمليات والمصالح السياسية التي تشكل النشاطات الداخلية والخارجية للاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء.

الأمن الدولي: تحليل يغطي مروحة واسعة من القضايا تتراوح بين العلاقات الأمنية الأوروبية والأطلسية وتطور تكنولوجيا الأسلحة. كما أن البرنامج يركز على نزع الأسلحة وانتشار أسلحة الدمار الشامل.

الأمريكتان: يحلل البرنامج التطورات المحلية والاقتصادية وتلك المتعلقة بالسياسة الخارجية في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية إضافة إلى العلاقات بين ألمانيا/ أوروبا وبلدان الأمريكتين.

الفدرالية الروسية: يتعامل هذا القسم مع الفدرالية الروسية وأوكرانيا وبلدان جنوب القوقاز وآسيا الوسطى. ويقدم تحليلات حول البنى السياسية والعمليات الاجتماعية والتطورات السياسية الخارجية والأمنية وتعاون تلك الدول مع المؤسسات الأوروبية والأوروبية- الأطلسية.

الشرق الأوسط وأفريقيا: يركز البرنامج على الانتقال الاجتماعي والسياسي والصراعات المحلية والإقليمية، إضافة إلى المسائل المتعلقة بالسياسات الخارجية والأمنية في أفريقيا والشرق الأوسط.

قضايا عالمية: يحلل البرنامج التحديات التي تواجه الأطراف الرسمية وغير الرسمية خصوصاً في مجالات ترتبط بالاقتصاد والمال والمناخ والموارد والقانون الدولي والديموغرافيا، إلخ.

إضافة إلى تلك البرامج، هناك عدد من المشاريع التي يديرها المعهد وتضم باحثين أكاديميين وخبراء، بينهم علماء سياسيون وقضاة وعلماء اقتصاد وعلماء نفس وعلماء فيزياء. كما أن ضباطاً من الجيش الألماني يُصنفون كأعضاء ملحقين، حيث يُشاركون من خلال خبراتهم في الشؤون المتعلقة بالأمن مع أعضاء المعهد.