معهد بحوث المحيط الهادئ / Pacific Research Institute

معهد بحوث المحيط الهادئ / Pacific Research Institute

مركز أبحاث تأسس في العام 1979 بهدف تعزيز مبادئ الحرية الفردية والمسؤولية الشخصية. ويعتقد المشرفون على المعهد أن تلك المبادئ تُشجع بالشكل الأفضل عبر سياسات تؤكد على اقتصاد حر ومبادرة خاصة وحكم محدود. هو معهد غير ربحي وله ارتباطات مع مراكز أبحاث أخرى مثل معهد إنتربرايز الأمريكي ومعهد كاتو.

يركز المعهد على قضايا السياسة العامة مثل التعليم والبيئة والرعاية الصحية والتكنولوجيا ويجهد المعهد من أجل فهم أفضل لمبادئ المجتمع الحر بين القادة في الحكومة والمجال الأكاديمي والإعلام والتجارة.

برامج البحث

مركز لافر: يقدم بحثاً أصيلاً للإمعان في القضايا الراهنة على المستوى الرسمي والفدرالي، إضافة إلى القضايا الاقتصادية العالمية المهمة مع فحص لدور محرك الأسواق في السياسة العامة.

الدراسات التجارية والاقتصادية: يفحص كيف أن روح العمل ومحرك النمو الاقتصادي وإيجاد الفرص تُكبت جراء الضرائب المكلفة والتدابير وسياسات الرعاية الصحية. والباحثون فيه يوصون بإصلاحات سياسة عامة شاملة من أجل الحفاظ على تعزيز الاقتصاد وضمان خيار المستهلك وتحفيز الإبداع والابتكار.

الدراسات التعليمية: يعمل من أجل الحفاظ على الحقوق الأساسية للأهل من أجل اختيار أفضل الفرص التعليمية لأولادهم. ومن خلال البحث، يقدم الباحثون في البرنامج للأهل خيارات في التعليم والمعايير الأكاديمية العالية ونوعية الأساتذة وإصلاح التمويل المدرسي.

الدراسات البيئية: يكشف عن التوجهات الدراماتيكية وطويلة الأمد من أجل بيئة أكثر نظافة وصحة. ويفحص ويعزز المقومات الأساسية من أجل توفير الموارد والنوعية البيئية وحقوق الملكية والأسواق والعمل المحلي والمبادرة الخاصة.

دراسات الرعاية الصحية: يفحص السياسات العامة التي تؤثر على نظام الرعاية الصحية الأمريكي ويشرح كيف أن تلك السياسات تحد من الوصول إلى رعاية صحية متوفرة وعالية الجودة ويصف الإصلاحات التي تعتمد على حلول تستند على الأسواق.

التمويل

في تقريره السنوي للعام 2009، ذكر المعهد أنه ميزانيته التي بلغت 4.8 مليون دولار مُولت بشكل أساسي من المؤسسات (54%) والأفراد (28%) والشركات (22%). ووفقاً لبيانات جُمعت عن المعهد تبين أنه حصل على 280 هبة بقيمة إجمالية بلغت ما يُقارب الـ18 مليون دولار من مؤسسات بين العامين 1985 و2012. ومن بين المؤسسات المساهمة: مؤسسة سارة سكايف ومؤسسة برادلي ومؤسسة جاكولن هيوم ومؤسسة وليم سيمون ومؤسسة جون أولن.