معهد مانهاتن للبحوث السياسية / Manhattan Institute for Policy Research

معهد مانهاتن للبحوث السياسية / Manhattan Institute for Policy Research

مركز أبحاث أمريكي محافظ تأسس في نيويورك في العام 1978 من قبل أنطوني فيشر وويليم كايسي. يهدف المعهد إلى تطوير ونشر أفكار جديد من شأنها تعزيز خيار اقتصادي أفضل ومسؤولية فردية.

يحتوي المعهد على الأقسام التالية:

        - مركز الجامعة الأمريكية: مهمته لفت الانتباه إلى ظروف الجامعات المعاصرة. ويلقي المركز الضوء على التحديات الأساسية التي تواجه الجامعات اليوم من بينها ارتفاع التكاليف والافتقار إلى التعددية الفكرية والإخفاق في منح الطلاب التعليم الأساسي.

        - مركز القيادة الرسمية والمحلية: يركز على التمويل العام والتعليم العام وتنفيذ الخدمات العامة. يستضيف المركز مناسبات رفيع المستوى ويصدر الكتب القيمة ويزرع بذور مبادرات سياسية تغييرية ويدير المواقع الشعبية على النت والتي تغوص معمقاً في القضايا الأساسية التي تواجه الحكومات الرسمية والمحلية.

        - مركز السياسة الشرعية: يهدف إلى إيصال الأفكار الرصينة بشأن إصلاح القضاء المدني إلى صناع القرار السياسي. والباحثون في المركز كتبوا عدداً من الكتب ونشروا مقالات لهم في عدد من المجلات والصحف والجرائد الأكاديمية.

        - مركز التقدم الطبي: مُكرس للكشف عن أهمية التقدم الطبي والربط بين مؤسسات الأسواق الحرة وجعل التقدم الطبي ممكناً ومتوفراً على نحو واسع في كافة أنحاء العالم. ويشجع المركز على تطوير البدائل السياسية المبنية على السوق من أجل الحفاظ على التقدم الطبي وتعزيز الابتكار الطبي.

        ​- مركز سياسة الطاقة والبيئة: يسعى إلى التأثير على نقاش سياسة الطاقة عبر تطوير وتعزيز الأفكار المتجذرة في المبادئ الاقتصادية للسوق الحر. ويجهد المركز من أجل إظهار أن السياسات المؤيدة للنمو وإمداد الطاقة يمكن أن تنسجم مع المخاوف البيئية.

المنشورات

يصدر معهد مانهاتن تشكيلة واسعة من الكتب والمقالات والآراء والتقارير والخطابات. والنشرة الرائدة للمعهد هي سيتي جورنال، وهي عبارة عن مجلة رباعية.

التمويل

يحظى المعهد بتمويل من المؤسسات والشركات والأفراد ومن بين المساهمين في تمويله إيكسونموبيل وتشايس منهاتن ونكستل ومؤسسة لينكولن. وخلال التسعينيات كانت صناعة التبغ من المصادر الموولة الأساسية للمعهد. أما المؤسسات التي ساهمت بما يزيد عن مليون دولار لصالح المعهد فمن بينها: مؤسسة جون أولن ومؤسسة برادلي ومؤسسة سارة سكايف ومؤسسة سميث رتشردسون ومؤسسة وليم سيمون.