البحث في...
عنوان التقرير
إسم الباحث
المصدر
التاريخ
ملخص التقرير
نص التقرير
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

January / 20 / 2018  |  455نتنياهو يقود ترامب إلى حرب مع إيران، هل يستطيع الجنرالات منع وقوع الكارثة ؟

جايمس بيتراس - Prof. James Petras جلوبل ريسيرش - globalresearch.ca 27 تشرين الأول 2017 - October 27, 2017
نتنياهو يقود ترامب إلى حرب مع إيران، هل يستطيع الجنرالات منع وقوع الكارثة ؟

التحرير: تقف الحقائق والوقائع التي يراها كبار القادة العسكريّين في أميركا مع المخابرات والخارجيّة في مواجهة مع اللوبي الإسرائيليّ الضاغط على ترامب لخوض الحرب ضدّ إيران في الشرق الأوسط، بكلّ وضوح يعرض الكاتب الآثار الكارثيّة لخضوع ترامب للإرادة الإسرائيليّة .


المقدمة

رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نيتنياهو ورؤساء 52 منظّمة يهوديّة رئيسيّة يقودون الرئيس ترامب، مثل جرو برسنٍ، إلى حربٍ خطيرة مع إيران. الـالرؤساء ال 52 «وبيبي» نيتنياهو الموتورون منهمكون في صنع تنبّؤات بمستوى الهولوكوست على أنّ إيران غير النوويّة تحضّر لكي «تُبخِّر» إسرائيل. رئيس الولايات المتّحدة الهزْليّ اقتنع بهذا التصوّر بكلّيته وهو يدفع بأمّتنا نحو الحرب من أجل إسرائيل وداعميها الموجودين في الولايات المتّحدة وعملائها. سوف نستشهد بعشرة أمثلة حديثة العهد من السياسات التي أملتها إسرائيل ونفّذها ترامب في مسيرته إلى الحرب (وهناك العشرات منها).

بعد سنوات عديدة، أرغمت إسرائيل والـرؤساء ال52 الولايات المتحدة على أن تنسحب من منظّمة الأونيسكو التعليميّة والعلميّة والثقافيّة في الأمم المتّحدة بسبب توثيقها المفصّل للجرائم الإسرائيليّة بحقّ الشعب الفلسطينيّ. لقد اذعن ترامب لمطالبهم.

طلبت تل أبيب صهيونيّاً متعصّبًا ومساندًا للاستيطان اليهوديّ غير الشرعيّ للأراضي الفلسطينيّة، وهو محامي التفليسات دايفد فريدمان، على أن يُعَيّن سفيرًا للولايات المتّحدة في إسرائيل. فأذعن ترامب برغم تضارب المصالح في تعيينه.

أطلقت إٍسرائيل موجات من القصف الوحشيّ ضد الجيش السوريّ الحكوميّ   ومنشآته برغم انهماكه في حرب ضدّ الإرهابيّين المرتزقة داعش. إنّ إسرائيل التي دعمت الإرهابيّين بهدف تفكيك الدولة السوريّة العلمانيّة كانت قد طلبت العون الأميركيّ. فأذعن ترامب وأرسل المزيد من الأسلحة الأميركيّة إلى الإرهابيّين المعادين للحكومة.

شجبت إسرائيل الاتّفاق النوويّ الإيرانيّ الذي وقّعت عليه ستّ دول منها الأعضاء الخمسة الدائمون في  مجلس الأمن، (الولايات المتّحدة، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، والصين، وروسيا). طلب نيتنياهو المُغتاظ أن يُطيع الرئيس ترامب تل أبيب وأن يُبطل الاتّفاق الجماعيّ الموقّع من قبل الرئيس الذي سبقه باراك أوباما. فأذعن ترامب، والولايات المتّحدة في طور المجازفة في خرقٍ صريحٍ لاتّفاقها الدوليّ.

ترامب يكرّر أكاذيب نيتنياهو حرفيًا: هو يهذي فيقول إنّه في حين إيران تلبّي الاتّفاق فنّياً ولكنّها خرقت «روح الاتّفاق» من غير إعطاء مثلٍ واحدٍ عن خرقٍ حقيقيّ. ولطالما شهد الموقّعون الخمسة للاتّفاق والجيش الأميركيّ والوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية بشكلٍ متكرّرٍ بالتزام إيران الصارم بالاتّفاق. ترامب يرفض الدليل لعددٍ غير محصورٍ من الخبراء من بين حلفاء أميركا و»جنرالاته الخاصّين به» في حين أنّه يتلقّف الأكاذيب المجنونة من إسرائيل والـ 52. من كان سيعتقد أنّ رجل الأعمال «العنيد الذي لا يخدع بسهولة سوف يكـون «روحــاني» عندما يصل الأمر إلى احترام المعاهدات والاتّفاقيّات ونقضها!

لقد طلبت إسرائيل والـ 52 أن تسجن واشنطن وتُغرِّم مواطنين أميركيّين مارسوا حقّهم بحسب التعديل الدستوريّ الأوّل بشأن حقّهم في حرّية التعبير من خلال دعم حملة المقاطعة الدوليّة وعدم الاستثمار والعقوبات (BDS)، التي خُطِّط لها لأن تُنهي الاحتلال الإسرائيليّ غير القانونيّ  لأرض فلسطينيّة وارتكاب جرائم بحقّ الفلسطينيّين. أذعن ترامب. عمّا قريب، يمكن أن يواجه الأميركيّون ما يزيد على عشر سنوات من السجن والخراب الاقتصاديّ الكامل بسبب دعم مقاطعة اقتصاديّة سلميّة لمنتجات المستوطنين الإسرائيليّين. هذا سيمثّل خرقًا غير مسبوق للدستور الأميركيّ. في الوقت الحاضر، يتعرّض الموظّفون الحكوميّون الأميركيّون مثل المعلّمين في بعض الولايات الأميركيّة لفقدان وظائفهم لرفضهم التوقيع على «قسم الولاء» أن لا يقاطعوا المنتجات من المستوطنات الإسرائيليّة غير الشرعيّة. كما أنّ ضحايا الفيضانات والكوارث الطبيعيّة القانطين في تكساس يُنكر عليهم الحصول على أموال الإغاثة من دافعي الضرائب الأميركيّة ما لم يوقّعوا على قسم الولاء دعْمًا لإسرائيل.

طلبت إسرائيل أن تعيّن الولايات المتّحدة محامي الشؤون العقاريّة المتعصّب الصهيونيّ جايسون جرينبلاط والمخمّن العقاريّ جاريد كوشنير كمفاوضين في سلام الشرق الأوسط. وعيّن ترامب سيّدة الأعمال من كارولينا الجنوبيّة نيكي هالي سفيرة للولايات المتّحدة في الأمم المتّحدة. لقد ضغطت إسرائيل من أجل أن تُجرّم السيّدة هالي الدعم لحركة المقاطعة وعدم الاستثمار والعقوبات (BDS) السلميّة.

لقد ذهب ترامب بعكس نصيحة جنرالاته في مجلسه الوزاريّ بشأن تلبية إيران لشروط الاتّفاق النوويّ واختار أن ينصاع لمطالب نيتنياهو.

يدعم ترامب  مشروع إسرائيل القائم منذ وقت طويل على المناورة من أجل استحواذ كرديّ على شمال العراق، والسيطرة على محافظة كركوك الغنيّة بالنفط ومن ثمّ تقسيمٍ دولة العراق القوميّة التي كانت فيما سبق علمانيّة.  أرسل ترامب أسلحة ومستشارين عسكريّين إلى الأكراد في سوريا التي مزّقتها الحرب في محاولة للسيطرة على أراضٍ من أجل «كردستان» منفصلة. وهذا جزء من خطّة إسرائيلية لتجزئة الشرق الأوسط إلى «دويلات» قبليّة عاجزة.

لقد رفض ترامب طلب الحكومة التركيّة لترحيل  فتح الله جولن المدعوم من قبل وكالة الاستخبارات الأميركيّة، وتسليمه لتركيا بسبب دوره القياديّ في الانقلاب العسكريّ الفاشل في عام2016، وهو الذي كان قد ترك البلاد متوجّهًا إلى الولايات المتّحدة في عام 1999.

مثل جميع الذين سبقوه، ترامب خاضع كلّيّاً لـ«جماعات الضغط» الموجّهة إسرائيليًا مثل (الإيباك)، التي تعمل باسم قوّة أجنبيّة، في خرقٍ لقانون تسجيل العملاء الأجانب (Foreign Agents Registration Act) الصادر في عام 1938. لقد اختار ترامب جاريد كوشنير وهو مستثمرٌ غرٌ في العقارات وداعم بارز للحرب على إيران لأن يكون رئيس مستشاريه للشؤون الخارجيّة.

إن استرساله غير المسؤول في مجاراة إسرائيل وعملائها اليهود الأميركيّين قد تسبّب بعدم ارتياح شديد بين جنرالات مجلس وزرائه، وكذلك بين ضباط الجيش الأميركيّ المتقاعدين، إضافة إلى من ما زالوا في الخدمة الذين هم مشكّكون بضغط تل أبيب من أجل حروبٍ أميركيّةٍ مفتوحةٍ في الشرق الأوسط.

عشرة أسباب لدعم الضباط العسكريّين لاتّفاق أميركا النوويّ مع إيران:

 نجحت قوّة إسرائيل ـ نيتنياهو النافذة في واشنطن بإقناع ترامب بأن يمزّق الاتّفاق النوويّ مع إيران. وكان هذا التوجّه عكس نصيحة ورغبات كبار الجنرالات الأميركيّين في البيت الأبيض والضبّاط الموجودين في الخدمة في الميدان والذين يدعمون الاتّفاق ويدركون تعاون إيران.

ولدى الجنرالات عشرة أسباب لرفضهم ضغط نيتنياهو ــ ترامب لتمزيق الاتّفاق:

الاتّفاق يعمل بنجاح. بحسب جميع المراقبين الموثوقين والمستقلّين والمراقبين الرسميّين بمن فيهم الوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية وجماعة الاستخبارات الأميركيّة ووزير الخارجيّة الأميركيّ ـ أنّ إيران تطبق الجانب الخاصّ بها في الاتّفاق.

إذا خرق ترامب الاتّفاق، الموقّع عليه من قبل 6 أعضاء من مجلس الأمن في الأمم المتّحدة، لكي يذعن لأوهام إسرائيل وعصابتها الـ 52 ، فإنّ الحكومة الأميركيّة ستخسر كلّ مصداقيّتها بين حلفائها. وسيوصم الجيش الأميركيّ بالدرجة نفسها في تعامله الحاليّ والمستقبليّ مع الناتو ومع «شركاء» عسكريّين آخرين.

خرق الاتّفاق سوف يضْطرّ الإيرانيّين إلى أن يستأنفوا برامجهم الدفاعيّة المتقدّمة والأسلحة ممّا يزيد الخطر لمواجهة عسكريّة تحرّض إسرائيل ومعها ترامب عليها. أيّ حرب مع إيران ستطول وتُكلف عشرات آلاف الأرواح من الجيش الأميركيّ، وقواعده البرّيّة في دول الخليج، إضافة لسفن حربيّة في الخليج الفارسيّ. إنّ حربًا شاملة مع إيران، وهي دولة عظمى ذات جيش مسلّح بشكلٍ جيّدٍ ستكون كارثة للمنطقة بأكملها.

 يعلـــم الجــنرالات الأميركيّون من خبراتهم السابقة في عهد إدارة جورج دابل يو بوش، أنّ الرسميّين الصهاينة في واشنطن وبتعاونٍ حثيثٍ مع موجّهين إسرائيليّين، عملوا بدون تعب لهندسة غزو العراق وللحرب المطوّلة في أفغانستان. وقد أدّى هذا إلى موت وجرح مئات الألوف من أفراد الجيش الأميركيّ إضافة لملايين القتلى المدنيّين في الدول التي تعرّضت للغزو. والفوضى التي لحقت تسبّبت بأزمات لاجئين جسيمة تهدّد الآن استقرار أوروبا. يرى الجنرالات أنّ الإسرائيليّين الذين يغلّبون مصلحة إسرائيل يلهثون وراء الحروب من كراسيّهم، و لا يملكون روح المسؤوليّة. وأنّهم دعاة إعلاميّين «ليس لديهم أيّ شيء يخسرونه في حال ساءت الأمور» من خلال أيّ خدمة تقدّمها القوّات المسلّحة الأميركيّة. أنّهم بحقّ عملاء لكيان أجنبيٍ.

لقد تعلّم الجنرالات الأميركيّون درس الحروب في العراق وسوريا وليبيا والصومال ـ حيث أدّت التدخّلات الكارثيّة إلى هزائم وخسارة حلفاء إقليميّين محتملين مهمّين.

إن الجنرالات الأميركيّين الذين يعملون مع وزير الخارجيّة ركس تيلرسن للتفاوض مع كوريا الشماليّة، يعلمون أنّ  ترامب ينقض اتّفاقًا قد جرى التفاوض حوله مع إيران، ذلك وحده يُرسِّخ عدم ثقة كوريا الشماليّة بالولايات المتّحدة ويزيد من تصلّب معارضتها لتسوية دبلوماسيّة على شبه الجزيرة الكوريّة. إنه من الواضح أنّ حربًا شاملة مع كوريا الشماليّة المسلّحة نوويًا يمكن أن تمسح عشرات ألوف من الجنود الأميركيّين والحلفاء في عموم المنطقة، وتقتل أو تهجّر مئات الألوف إن لم يكن الملايين من المدنيّين.

إن الجنرالات الأميركيّين قلقين بشدّة من فكرة أنّ قائدهم العامّ الرئيس المنتخب للولايات المتّحدة، يأخذ أوامره من إسرائيل وعملائها الأميركيّين. هم يكرهون إراقة الدماء والأموال  الأميركيّة من أجل قوّة أجنبيّة لم تؤدِّ سياساتها سوى إلى انحسار النفوذ الأميركيّ في الشرق الأوسط. يريد الجنرالات أن يعملوا من أجل المصالح القوميّة الأميركيّة والدفاع عنها ـ لا من أجل تل أبيب.

يمتعض الرسميّون العسكريّون من حقيقة أنّ إسرائيل تتلقّى الأسلحة العسكريّة والتكنولوجيا الأكثر تقدّمًا المدعومة ماليًا بواسطة أموال دافعي الضرائب الأميركيّين. في بعض الحالات، يتلقّى الإسرائيليّون الأسلحة الأميركيّة المتقدّمة حتّى قبل أن يتلقّاها الجيش الأميركيّ. كما أنّهم يدركون بأنّ عملاء المخابرات الإسرائيليّة (إضافة إلى مواطنين أميركيّين) قد تجسّسوا على الولايات المتّحدة وتلقّوا معلومات عسكريّة سرّيّة لكي يستبقوا سياسة أميركيّة. إنّ إسرائيل تعمل داخل الولايات المتّحدة بحصانة مُطلقة.

إن الجنرالات الأميركيّين حريصون على مفاوضة اتّفاقيّات مع الصين بشأن قضايا عسكريّة استراتيجيّة ذات أهميّة دوليّة. والإمداد الثابت والخنوع لإسرائيل وهي كيان اقتصاديّ دوليّ غير هامّ قد قلّص الهيبة والمكانة الأميركيّة كما قلّص ثقة الصين في جدوى أيّ اتّفاقات عسكريّة مع الأميركيّين.

إن اعتماد ترامب الكلّي على مستشاريه الموالين لإسرائيل والقابعين في نظامه على حساب المخابرات العسكريّة الأميركيّة قد أدّى إلى نشوء حكومة موازية تُحرّض الرئيس ومستشاريه الموالين لإسرائيل ضدّ جنرالاته. هذا بالتأكيد يفضح الرياء المطلق لوعد حملة ترامب الرئاسيّة لأن «يجعل أميركا عظيمة مرّة أخرى». إنّ ممارسته وسياسته في ترويج الحرب مع إيران من أجل إسرائيل تضع المصالح القوميّة الأميركيّة ونصيحة الجنرالات الأميركيّين في الأخير مما سيؤدّي إلى عدم استرجاع  الهيبة الأميركيّة.

إن قرار ترامب بعدم المصادقة على التزام إيران ببنود الاتّفاق، وقراره الأخير حول اتّفاقٍ دوليٍّ موقعٍ من قبل أعضاء في مجلس الأمن  إلى الكونغرس الأميركيّ لهو أمر مشؤوم: لقد أعطى سلطة إعلان حرب لمجلس تشريعي ّفاسد، غالبًا ما يُسْخر منه على أنّه «أراضٍ إسرائيليّة محتلّة « طالما وقف إلى جانب إسرائيل وإلى جانب اللاهثين وراء الحرب من الصهاينة الأميركيّين. ترامب يُخمد وزارة خارجيّته (الخاصّة به)،  والبنتاغون ومختلف وكالات المخابرات الأميركيّة بينما ينصاع  لمطالب متحمّسين مغالين للصهيونيّة مثل سيناتور نيويورك «تشارلز شومر» «الصديق الحميم» لنيتنياهو في مجلس الشيوخ الأميركيّ والداعم الكبير للحرب مع إيران.

الخاتمة

  إنّ رفض ترامب لأن يصادق على أنّ إيران تطبق الاتّفاق النوويّ يعكس السلطة المهيمنة لإسرائيل داخل الرئاسة الأميركيّة. كما أنّ توبيخ ترامب لجنرالاته ووزير خارجيّته تيلرسن، ومجلس الأمن والموقّعين الخمسة الرئيسيّين لاتّفاق 2015 مع إيران يفضح تحجيم الرئاسة الأميركيّة والدور الأميركيّ في السياسة الدوليّة. جميع الرؤساء الأميركيّين كانوا وما زالوا يتأثّرون بأصحاب المليارات والملايين الذين يغلِّبون مصالح إسرائيل على مصالح الولايات المتّحدة حتّى الموت، ويتأثّرون بالذين موّلوا حملاتهم الانتخابيّة. ولكن أحيانًا، بعض «كبار القادة» قرّروا أن يسعوا وراء سياسات تفضّل المصلحة القوميّة  الأميركيّة على طموحات إسرائيل العدوانيّة. إنّ تجنّب حرب كارثيّة في الشرق الأوسط لهي قضية ولا كلّ القضايا: اختار أوباما أن يتفاوض وأن يوقِّع اتّفاقًا نوويّاً مع إيران. دونالد ترامب الأحمق النافع لتل أبيب ينوي أن ينقض الاتّفاق وأن يجرّ الدولة أكثر إلى داخل جحيم الحرب الإقليميّة.

في هذا الخصوص، وقف الرأي العالمي مع جنرالات أميركا. فقط إسرائيل والموالون لها من الأميركيين في وول ستريت وهوليوود، يهتفون للمتبجّح العدواني ترامب.           

---------------------------

جلوبل ريسيرش : موقع إلكترونيّ لمنظّمة إعلاميّة وبحثيّة مركزه في مونتريال،مقاطعة كويبك، في كندا.  أسّس الموقع عام 2001 ويهتمّ بالشؤون الإستراتيجيّة الدوليّة السياسيّة والإقتصاديّة.

بروفيسور جايمس بيتراس : كاتب واستاذ جامعيّ له أكثر من 60 كتاباً و600 مقالة متخصّصة و2000 مقالة سياسيّة. يكتب حول شؤون أميركا اللاتينيّة والشرق الأوسط والإمبرياليّة والعولمة والحركات الاجتماعيّة اليساريّة.