معهد دراسة الحرب / Institute for the Study of War

معهد دراسة الحرب / Institute for the Study of War

مركز أبحاث غير حزبي وغير ربحي تأسس في العام 2007 ويُعنى بالشؤون العسكرية. يُقدم المعهد فهماً مطلعاً عن الشؤون العسكرية عبر بحث موثوق وتحليل يُعول عليه. والمعهد ملتزم بتحسين قدرة الولايات المتحدة على تنفيذ العمليات العسكرية والرد على التهديدات المنبثقة من أجل تحقيق الأهداف الإستراتيجية الأمريكية.

تأسس المعهد على يد الدكتورة كيمبرلي كاغان في أيار 2007 مع اتباع القوات الأمريكية لاستراتيجية جديدة في مكافحة التمرد لقلب الوضع الأمني المتردي في العراق. فكانت مُحبطة جراء الافتقار إلى المعلومات الدقيقة التي توثق التطورات على الأرض في العراق والأثر المضر على صناعة القرار. فأسست كاغان المعهد لتقديم تحليل علني ومستقل وفي الوقت الحقيقي عن العمليات العسكرية الحاصلة وهجمات المتمردين في العراق.

يعتقد المعهد بأن الوقائع على الأرض هي التي تؤدي إلى صوغ الإستراتيجيا والسياسة. وفي سعيه من أجل هذا المبدأ، يقوم المعهد بتحليل استخباري علني ومفصل من أجل تقديم المعلومات الأكثر دقة عن الصراعات الحالية والتهديدات الأمنية. وباحثو المعهد يقضون أوقاتاً في مناطق النزاع ويجرون التقديرات المستقلة. ومن خلال التقارير والأحداث، تقدم تلك الأبحاث المعلومات لصالح القادة العسكريين والمدنيين والمراسلين والرأي العام من أجل تحسين نوعية النقاشات السياسية.

نشرت كاغان تقريرها الأولي عن العراق في آذار 2007 ومنذ ذلك الحين أصبح المعهد مصدراً أسياسياً لتحليل موضوعي حول الديناميكيات السياسية والأمنية المتغيرة في العراق ويسهم في تغطية هذا الموضوع الهام حتى بعد انسحاب القوات الأمريكية من البلاد في العام 2011.

أطلق المعهد مشروع أفغانستان في نيسان 2009، حيث صب التركيز على الجماعات المتمردة مثل شبكة حقاني والسياسيين الأفغان والفساد وعمليات التحالف. ويستخدم المعهد علاقاته مع القادة العسكريين لنشر سلسلة من الممارسات في مكافحة التمرد التي تهدف إلى التقاط الدروس الأكثر أهمية من حروب اليوم من أجل تسريع تطبيق تلك الدروس في تشكيل إستراتيجية عسكرية جديدة.

البرامج

مشروع أمن الشرق الأوسط: ازدياد وتيرة العنف في الشرق الأوسط بعد المظاهرات وتغير الأنظمة إثر الربيع العربي أديا إلى وجود أرضية خصبة لتوسع الجماعات الإرهابية والصراع الطائفي والهيمنة الإيرانية. فأطلق معهد دراسة الحرب مشروع أمن الشرق الأوسط لمعالجة تلك التحديات. والتقارير الأولية للمشروع تطرقت إلى القوات البحرية الإيرانية والوضع الأمني في سوريا والصراع في ليبيا.

وكجزء من المشروع، يستمر المعهد بأن يكون واحداً من المنظمات الملتزمة بمراقبة الاستقرار في العراق وتقديم الأبحاث والتحليلات خاصة بعد سيطرة الدولة الإسلامية على مناطق في العراق.

كما أن تقفي أثر إيران وطموحاتها الإقليمية والعسكرية سمة أساسية في المشروع. فالنظام الإيراني يراكم تأسيس الوكلاء في الدول المجاورة ويحافظ على قدرة بحرية تشكل خطراً على السفن الأمريكية والدولية في مضيق هرمز.

منذ بداية الربيع العربي، أدى احتمال وقوع حرب أهلية في سوريا إلى التفاف سوريا وإيران والعراق ولبنان حول بعضهم البعض. وتهدد تلك الحرب باستشارة التوترات الموجودة أصلاً بين تلك الدول وجيرانها. في كانون الأول 2011، نشر المعهد أول تقرير من سلسلة تقارير حول سوريا بعنوان: "الصراع من أجل سوريا في العام 2011: تحليل عملاني وإقليمي". 

التمويل

نظراً لكونه مركز أبحاث مستقل لا يستقبل المعهد الهبات والتبرعات من الحكومة الأمريكية، لكن مصادر تمويله هي الشركات والمؤسسات والجمعيات الخيرية والأفراد. والجدير ذكره أن المعهد يحظى بالتمويل من شركات التصنيع العسكري مثل رايثون وجنرال داينمكس ودينكورب.