المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية / European Council on Foreign Relations

المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية / European Council on Foreign Relations

هو مركز الأبحاث الأول لعموم الأوروبيين، تأسس في العام 2007 وهدفه إجراء أبحاث وإقامة الندوات النقاشية في كافة أوروبا حول السياسة الخارجية للدول الأوروبية. هو مركز أبحاث مستقل وليس له ارتباطات بأي مؤسسات أخرى في الاتحاد الأوروبي ومقره بريطانيا. كما له مكاتب في عواصم أوروبية عدة كبرلين ومدريد وباريس وروما ووارسو وصوفيا. ويضم مجلسه 160 أوروبياً مشهوراً وبارزاً من 27 بلداً. هؤلاء الأعضاء هم رؤساء سابقون لدول أوروبية ورؤساء حكومات سابقون وحاليون ووزراء خارجية وأعضاء سابقون في الاتحاد الأوروبي وأمناء عام سابقون في حلف شمالي الأطلسي والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية ومسؤولون رفيعو المستوى في الأمم المتحدة ورؤساء سابقون وحاليون لمنظمات المجتمع المدني وغيرهم من الخبراء ومديري المصارف والصحافيين. 

ينشر المركز بانتظام مقالات ومنشورات ذات علاقة بالقضايا الأوروبية والدولية. كما يصدر المركز منشورات دورية ثلاث هي امتياز السياسة الخارجية الأوروبية السنوي وتحليل الصين (رباعية) والمراجعة السنوية بخصوص الإتحاد الأوروبي وحقوق الإنسان في الأمم المتحدة. وللمركز ثلاثة برامج هي برنامج الصين وبرنامج أوروبا الأوسع وبرنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

برنامج الصين: يكشف كيف أنه يمكن للاتحاد الأوروبي أن يسعى إلى إستراتيجيات أكثير فاعلية مع الصين بشأن القضايا العالمية مثل الطاقة والتغير المناخي والتنمية وحقوق الإنسان والانتشار النووي والحكم العالمي. وينشر البرنامج "تحليل الصين" وهي عبارة عن مسح تحليلي رباعي للأخبار السياسة الخارجية والنقاش مع الصين.

برنامج أوروبا الأوسع: يفحص علاقات الاتحاد الأوروبي بجيرانه الشرقيين من بينهم روسيا وتركيا. كما يفحص ما يمكن فعله لاستغلال إمكانية العضوية في الإتحاد الأوروبي والتعاون الاقتصادي والعسكري والسياسي من أجل تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان وحكم القانون وحل النزاعات المجمدة وتخفيف تهديد الاعتماد على الطاقة.

برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أُسس في العام 2011 كرد على التطورات الإقليمية الدراماتيكية والتي أصبحت تُعرف على نحو شائع باسم "الربيع العربي". وارتكز تأسيس البرنامج على فهم المنطقة على ضوء تلك التغيرات الهائلة وحاجة أوروبا إلى إعادة التفكير بشكل إستراتيجي بعلاقاتها مع جيرانها في الشرق الأوسط من أجل أن تكون في "الجانب الصحيح للتاريخ". وتنطوي مهمة البرنامج على وضع مجموعة جديدة من السياسات التي تدعم الزخم الديمقراطي في المنطقة ووضع حلول سلمية للصراعات وتوجيه الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي في مسعاها نحو فرص جديدة مع تشجيعها لتلعب دوراً دبلوماسياً أكثر فاعلية لحل المشاكل. ولتلك الغاية، يُقدم البرنامج التوصيات التحليلية والسياسية على شكل منشورات ومقاطع فيديو ونشرات، إضافة إلى عقد المؤتمرات والندوات في أوروبا والمنطقة. وتضمن المنشورات مواضيع من بينها كيفية قدرة الإتحاد الأوروبي على لعب دور ريادي في دعم التعددية بعد الثورات في شمال أفريقيا وتحديد المواقف الإقليمية والإستراتيجيات الدبلوماسية بشأن الصراع في سوريا وكيفية مساعدة لبنان لتجنب الوقوع في الفوضى وضرورة الإصلاح في الأردن. وفي صيف العام 2012، كرس البرنامج مشروعاً للتركيز بشكل أحادي على الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، من أجل الانتباه لمخاطر المأزق الحالي وفهم أفضل لجذور الصراع، وبهدف كشف وسائل لوضع أسس أقوى لحل الصراع.

التمويل

نظراً لكونه منظمة خاصة غير ربحية، يعتمد المجلس الأوروبي على التبرعات. بداية، أسس المجلس بدعم من مؤسسات المجتمع المنفتح ومؤسسة كوميونيتاس ومؤسسة فرايد. ويتلقى المجلس التبرعات والهبات من المؤسسات والشركات والحكومات والأفراد.