المعهد الدولي للأبحاث الاستراتيجية / International Institute for Strategic Studies

المعهد الدولي للأبحاث الاستراتيجية / International Institute for Strategic Studies

هو معهد دراسات بريطاني أُسس في العام 1958 ويُعد نفسه سلطة عالمية رائدة حول الأمن العالمي والمخاطر السياسية والصراعات العسكرية. يُركز المعهد على قضايا الردع النووي والتحكم بالأسلحة. إضافة إلى مقره في لندن، لدى المعهد مكاتب أيضاً في واشنطن وسنغافورة والمنامة.

المعهد عبارة عن منظمة غير حزبية ومستلقة عن الحكومة والهيئات الأخرى. وتنطوي مهمته على تعزيز اعتماد سياسات ذات صلة بالسلام والأمن العالميين والحفاظ على العلاقات الدولية المتحضرة.

يُقدم المعهد، من خلال وجهات النظر الدولية وآراء أعضائه والرأي العام الأوسع وعبر المنشورات والنشاطات الأخرى، المعلومات الهادفة المحتملة بشأن التطورات العسكرية والسياسية ذات العلاقة باحتمالات ومسار وانعكاسات الصراعات التي لها بعد عسكري هام. كما أنه يُقدم التحليل الممكن الأفضل للسياسات التي يجب اتباعها من قبل الحكومات والأطراف الأخرى من أجل الحفاظ على السلام والأمن الدوليين.

يقوم المعهد بنشاطات عديدة تجمع وزراء الحكومات والمسؤولين وخادمي المجتمع المدني والمحللين المستقلين ورجال الأعمال والصحفيين في جلسات عامة وخاصة من أجل تطوير فهم القضايا السياسية والعسكرية والتكنولوجية والتجارية والاقتصادية والبيئية والاجتماعية والدينية.

للمعهد نشاطات مركزية وتنقسم برامجه وفقاً للمناطق في العالم ويُقدم باحثوه تحليلات نزيهة ودقيقة وهم منحدرون من جميع أصقاع الأرض. ويعتبر المعهد نفسه مصدراً أساسياً للمعلومات الدقيقة والهادفة حول القضايا الإستراتيجية الدولية من أجل نفع السياسيين والدبلوماسيين ومحللي الشؤون الخارجية ورجال الأعمال الدوليين وخبراء الاقتصاد والخبراء العسكريين والصحافيين والأكاديميين والرأي العام المهتم.

البرامج

برنامج التحليل الأمني والعسكري: يُحلل الشؤون العسكرية والأمنية العالمية، ويُركز على مجالات تتضمن السياسات والقدرات العسكرية والأمنية القومية؛ إصلاح وتحديث القوات المسلحة؛ تأثير التكنولوجيات الحديثة؛ الإنفاق والإقتناء العسكري؛ آثار التقشف والإنفاق المتصاعد على السياسة الأمنية واقتناء الأجهزة؛ والقاعدة العسكرية-الصناعية. النشرة الرائدة للمعهد الدولي هي تلك التي يصدرها برنامج التحليل الأمني والعسكري بعنوان "التوازن العسكري" والتي منذ أن بدأت تُنشر في العام 1959، تُعد علامة إرشادية في تقييم القدرات العسكرية الوطنية.

البرنامج نشط في تطوير والحفاظ على علاقات مع وزراء الدفاع الدوليين والقوات العسكرية والأمنية والصناعات العسكرية. ويقوم البرنامج بأبحاث تتعلق بـ: الأنظمة الجوية غير المأهولة وصواريخ كروز والتطورات في التكنولوجيا المضادة للعبوات الناسفة وإعادة تنظيم الجيش البريطاني والإصلاح العسكري البريطاني والقوات المسلحة الأفريقية والمؤسسات الأمنية القارية في أفريقيا والتطورات البحرية الصينية وشرقي آسيا والسياسة والقدرة العسكرية في الشمال الأعلى وغيرها من القضايا.

برنامج الاقتصاديات الجغرافية والإستراتيجيا: يُدار من قبل مكتب الشرق الأوسط للمعهد في المنامة، ويهدف إلى تحليل التوجهات الاقتصادية العالمية وتأثيرها على جدول أعمال الحكم العالمي والتوزيع العالمي للسلطة. ويسمح النطاق الواسع والعالمي للمعهد بفحص شامل للتغيرات الاقتصادية البنيوية التي تحدد العلاقات الإستراتيجية الدولية في الوقت الراهن. يُغطي البرنامج قضايا ذات علاقة بالاقتصاد العالمي وانعكاساتها على الأمن والدبلوماسية الدوليين. كما يفحص البرنامج العلاقات الديناميكية بين مراكز النمو الجديدة والتغيرات في الاستهلاك والإنتاج وأنماط الابتكار والأشكال الجديدة للرأسمالية وإدارة الرسمية للاقتصاد ومشاكل الدين والتمويل وندرة الموارد والتنافس بشأنها والردود المتباينة على التحديات الاقتصادية وصعود الأقلمة كرد على الأزمات الدولية.

برنامج الحد من انتشار الأسلحة ونزعها: إن التهديد الذي يشكله انتشار الأسلحة الننوية والكيماوية والبيولوجية والصواريخ البالستية يمثل واحداً من التحديات الأمنية الأساسية في القرن الواحد والعشرين. ولمواجهة هذا التحدي، يسعى البرنامج إلى: تقديم التقديرات المتوازنة والهادفة حول تهديدات انتشار الأسلحة وتعزيز تطوير إستراتيجية لشامل للحد من انتشار الأسلحة ودعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز نظام الحد من الانتشار والتعامل مع تهديدات الانتشار الإقليمية الأكثر خطورة والكشف حول كيفية أن الطاقة النووية يمكن استغلالها بشكل آمن من أجل تنمية اقتصادية مُستدامة.

برنامج الأمن والتنمية: يهدف إلى دراسة كيفية تأثير الأشكال المعقدة والمتصاعدة لعدم الأمن على البلدان النامية والحد من قدرتها على تحقيق أهداف التنمية. ويُقيم فاعلية الردود العسكرية وغير العسكرية على التهديدات الهجينة. ويُصدر توصيات سياسية للتخفيف من تأثير عدم الأمن وتطوير المرونة والتخفيف من التحديات المستقبلية التي تواجه البلدان النامية.

برنامج التهديدات العابرة للأوطان والخطورة السياسية: يهتم بمجالات عدة من بينها، الأمن السايبري والحرب السايبرية والجريمة المنظمة والإرهاب ومكافحة الإرهاب والاستخبارات والأمن.

المنشورات والمؤتمرات

إضافة إلى نشرة التوازن العسكري التي تُعد مصدراً مرجعاً حاسماً بشأن القوات العسكرية في العالم، تتضمن منشورات المعهد ما يلي:

        - المسح الإستراتيجي: مراجعة سنوية للشؤون الدولية

        - كتب أدلفي حول القضايا الإستراتيجية العامة

        - مجلة العلاقات الدولية تحت اسم البقاء: السياسات والإستراتيجيا العالمية

        - ملفات إستراتيجية معمقة، حول برامج نووية معينة والقدرات العسكرية والجماعات المتمردة إلخ.

        - تعليقات إستراتيجية، أبحاث مقتضبة بشأن المواضيع السياسية أو الإستراتيجية

        - بيانات الصراعات المسلحة

رؤساء الدول ووزراء الخارجية والدفاع ودبلوماسيون ومسؤولون رفيعو المستوى يحضرون القمم الأمنية للمعهد كي يحظوا بفرصة المناقشة السياسية سواء على نحو خاص أو بشكل عام، والمساعدة في فهم دولي أوسع وتجنب الصراعات. ومنذ انطلاقته في العام 2002 في سنغافورة، كسب حوار شنغهاي الشهرة. كما أن حوار المنامة يصبح مؤثراً على النحو ذاته في الشرق الأوسط. وإلى جانب الخطابات والمؤتمرات وورش العمل واللقاء والقمم، فإن الندوات في برنامج الاقتصاديات الجغرافية والإستراتيجيا تحلل تأثير التوجهات الاقتصادية والمالية على العلاقات الإستراتيجية.