المجلس البريطاني الأمريكي للمعلومات الأمنية / British American Security Information Council

المجلس البريطاني الأمريكي للمعلومات الأمنية / British American Security Information Council

يُعرف أيضاً ببايسك "BASIC"، وهو مركز أبحاث مؤثر مقره في لندن وواشنطن. يتخذ المجلس وجهة نظر شاملة على نحو منفرد لتعزيز نزع الأسلحة النووية والحد من انتشارها بالعمل مع السياسيين والمجتمع المدني ومساهمين آخرين يتخذون الموقف نفسه. هو مركز أبحاث غير حزبي ومصدر مستقل للمعلومات حيث ينشر الأفكار ووجهات النظر من أجل تعزيز النقاش ووضع فرضيات للتحديات وإيجاد الحلول الخلاقة. يُساعد المجلس في تطوير السياسات الأمنية العالمية وصنع السياسة وتقييم الأولويات السياسية وتعزيز الوعي العام وفهم تلك السياسات وكيفية صنع السياسة في أوروبا والولايات المتحدة.

يهدف المجلس إلى تحديد الأولويات لدى كل الدول من أجل اتخاذ خطوات موثوقة ومستقرة من أجل نزع الأسلحة النووية والحد من انتشارها. ويسعى إلى إيجاد أرضية مشتركة في خضم الانقسامات الجغرافية والسياسية من أجل بناء الثقة في المنافع الأمنية لمقاربة نزع الأسلحة.

لدى المجلس 27 سنة من الخبرة في بناء شبكة شاملة ومتنوعة في كافة أنحاء أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط.

المشاريع

لدى المجلس مشاريع حالياً ترتبط بالنقاش حول الأسلحة النووية البريطانية وصحة معاهدة الحد من انتشار الأسلحة والنظام المرتبط ومنطقة منزوعة أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وعدم الانتشار النووي في الدول الخليجية وإيران. كما أن المجلس مرتبط بالمجموعة البرلمانية البريطانية بشأن الأمن العالمي وعدم انتشار الأسلحة. ونشر المجلس التقرير النهائي للجنة ترايدنت في تموز 2014 وهي لجنة مستقلة عابرة للأحزاب برئاسة مشتركة بين لورد براون ومالكوم ريفكند ومنزيس كامبل، لفحص مدى تعقيد القضايا والخيارات التي تواجه الحكومة البريطانية في قرارها بشأن ردعها النووي وسياستها لمنع انتشار الأسلحة. وأوصت اللجنة بمواصلة البرنامج النووي البريطاني بشرط تنفيذ عدد من الأعمال المطلوبة من أجل التخفيف من الآثار السلبية. كما أن المجلس بصدد الشروع في برنامج جديد اسمه الجيل القادم يسعى إلى وضع القضايا التي تحيط بالأسلحة النووية في سياق عالمي أوسع.

يُعد المجلس المنظمة السلمية وغير الحكومية الوحيدة بين أميركا وبريطانيا. وهي تعمل على كلا جانبي الأطلسي لتشجيع السياسات الأمنية المستدامة عبر الأطلسي وتطوير الإستراتيجيات التي يمكن تحقيقها. ويتشارك المجلس مع منظمات غير حكومية أخرى من أجل تعزيز الفهم العام لخطر الترسانات النووية المتنامية.

التمويل

يذكر المجلس على موقعه الالكتروني أن تمويله يأتي من مجموعة واسعة من المؤسسات وبعض الأفراد والمتبرعين الحكوميين. ومن بين المنظمات التي تُساهم في تمويل المجلس: اتحاد جوزف رانتري الخيري وشركة وليم وفلورا هاولت والمكتب الأجنبي والكومنولث وسفارة قطر ومؤسسة لولدن بوكهام الخيرية واتحاد مالبري ومؤسسة بروسبكت هيل وقسم الدبلوماسية العامة في حلف شمالي الأطلسي.