مجلة الرصد العدد 38

مجلة الرصد العدد 38

الفهرس

الاختراق الثقافي

الاختراق الثقافي ...متابعات ميدانية  حمى الحفلات الموسيقية والغنائية في السعودية    9

قناة   DW الالمانية  تحمي المعادين للاسلام .. الروائي حامد عبد الصمد نموذجاً     20

الشأن العراقي

سياسة الهيمنة الأمريكية في العراق.. إلى أين؟   28

حروب المياه هل أصبحت واقعاً وما مدى تأثير سد أليسو التركي على العراق؟   36

خروج العراق من مؤشر دافوس لجودة التعليم  هل هو مؤامرة مخطّط لها أم ماذا؟   45

العالم الاسلامي

الشباب وظاهرة تشجيع الفرق الرياضية   56

القدس الشريف .. بين رعونة ترامب وتخاذل الحكام العرب   62

ايران ومصر: تقارب خفي تظهره المواقف المشتركة     71

اعرف عدوك ... السيطرة الصهيونية على وسائل الأعلام العالمية    76

أخبار منوعة

استجابة لنداء المرجعية العبادي يتعهد بـمحاربة الفساد بكل أشكاله   82

السيد الخامنئي: الشباب هم الذين يرسمون مستقبل العراق    82

بالوثائق .. السعودية تدعو الكيان الصهيوني لاحتلال القدس عام 1966              83

الانحطاط الخلقي في الجيش الأمريكي    84

10 شخصيات سعودية دعت للتطبيع علانية مع «إسرائيل»  84

جنرال إسرائيلي: إيران مسؤولة عن آلاف الهجمات الإلكترونية اليومية على إسرائيل    85

ترحيب بقرار الأمم المتحدة إدراج السعودية بالقائمة السوداء   86

التبذير يكلف السعوديين 70 مليون ريال يوميًا    86

منعا للترويج للإلحاد.. الكويت تلغي ندوة لباحث مصري معروف    87

محكمة كويتية تبرئ الداعية «عثمان الخميس» من ازدراء الشيعة!    88

انفوكرافيك و كاريكاتير  89

 

لماذا الرصد ؟

بسم الله الرحمن الرحيم

عملية الرصد الإعلامي واحدة من المهام التي يتبناها المركز الاسلامي للدراسات الاستراتيجية، إذ يقوم برصد الأحداث والتطورات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية ذات الصلة الوثيقة بعالمنا الاسلامي بشكل عام وأتباع أئمة اهل البيت(عليهم السلام) بشكل خاص، مع التركيز على الشأن العراقي لما له من خصوصية معلومة.

وتشمل عملية الرصد أربعة محاور رئيسة هي: محور العالم الإسلامي، ومحور الشيعة والتشيع، ومحور الاختراق الثقافي، والمحور المتعلق بالشأن العراقي، إذ يعمل كادر مجلة (الرصد) على تتبع وسائل الاعلام المهمة – وبخاصة الالكترونية- وما تقدمه من معلومات ذات صلة بتلك المحاور، مع الاخذ بنظر الاعتبار أن أغلب تلك الوسائل الاعلامية ذات توجهات مخالفة، بتسجيل ما تبثه من رؤى وأفكار وطروحات وأخبار، ثم أرشفتها وتحليلها ليتم تقديمها بأسلوبين:

الأول: نقل ما تم رصده من مواد كما تم بثه تماما من دون إضافة أو حذف وندع للباحث او المتتبع النقد والتحليل ثم التقييم الشخصي لها.

الثاني: تناول الأحداث بالنقد والتحليل وتقديم صورة وسطية تجمع اختلافات وتناقضات الآراء، بعد تناولها من أقلام لها باع اعلامي ورؤية نقدية واستشرافية قادرة على تقديم صورة كاملة للقارئ فيستطيع من خلالها معرفة ما يدور بالساحة.

على ان مهمة (الرصد) ليست التدخل بالأحداث الجارية بحيث تكون طرفاً من أطراف الصراع بقدر سعيها الى تقديم رؤية تحليلية بنّاءة للمختصين وأصحاب القرار لتكوين صور واضحة عن المشهد الذي نعيشه.. من هنا كان الجمهور المستهدف (بالرصد) هم طبقة النخبة من أصحاب التأثير والقدرة على التغيير، لذا لم تتورع المجلة من تقديم بعض الشبهات التي ينبغي حجبها عن سائر الناس.

وبعد مشوار امتد لقرابة عامين من عمر هذه المجلة وما انتجته في أعدادها الثلاثين وما تبعته من ملاحق تجاوزت خمسة عشر ملحقا، أعادت (الرصد) تقييم عملها وأخرجت هذا العدد بحُلّته الجديدة بما يمتلك كادر المجلة من مهارات في رصد الاحداث وأنواع التأثيرات التي تسببها وسائل الإعلام وإلمامه بالمحيط الالكتروني التفاعلي ومعرفته بخصائص الإعلام المعاصر.

مدير التحرير