الاغتراب النفسي

الاغتراب النفسي

حالة شعورية تصيب الكثير من الشباب، وهناك من يعلم بوجودها ويتأقلم. وهناك من لا يعلم ويعاني من الاغتراب النفسي وسط الكثير من البشر من حوله. وحالات الاغتراب النفسي شائعة جدًا بين البشر. إذ من الممكن اعتبارها نوع من الوسواس القهري بالشعور بالاضطهاد. لأن المجتمع أحيانًا يكون هو السبب في حدوث هذه الحالة بالنسبة لبعض الأشخاص. 
وهكذا فإن من يمكن أن نصفهم في فئة المغتربين هم أولئك الذين يشعرون باليأس من إصلاح الأمور، والغضب من مظاهر الادعاء والتظاهر، كذلك فهم يشعرون بالإحباط ونفاذ الصبر وعدم القدرة على احتمال المظاهر المادية للمدنية الحديثة، وتتميز شخصية المغترب بعدم الثقة في الطبيعة الإنسانية، الخوف من الصداقة الحميمة أو التعلق بالآخرين، اتجاه سلبي نحو الثقافة بشكل عام، اتجاه سلبي نحو أي تورط أو التزام، النظرة العامة إلى الحياة بمنظار أسود على اعتبار أنها شيء لا معنى له، الانعزالية، قيام الأخلاق على أساس وجهة نظر ذاتية عفوية.
أما أشكال الاغتراب النفسي، فهي: الاغتراب الذاتي، الاغتراب الاجتماعي (عن الاخرين)، الاغتراب السياسي، الاغتراب الديني، الاغتراب التعليمي ( الثقافي).

صفات الشخص المغترب :
1- الشعور بالانفصال النسبي عن الذات أو عن المجتمع أو عن كليهما.
2- الشعور بالعجز.
3- الشعور بحالة من الرفض وعدم الرضا التي قد يعيشها الفرد في علاقته بمجتمعه.
4- ضعف شديد في الثقة بالنفس.
5- الشعور بعدم جدوى الحياة ومعناها.
6- الشعور بالعزلة وعدم الانتماء والسخط والقلق والعدوانية.
7- الشعور باغتراب الذات عن هويتها وعن الواقع.
8- الشعور برفض القيم والمعايير الاجتماعية.
 وينصح المختصون الذين يعانون من هكذا حالة الصدق في العواطف، والانفتاح مع الاصدقاء, مع الابتعاد عن الاحاديث السطحية، الثقة بالنفس، يجب أن يكون بالمعلوم انسان طبيعي يمر عليه اوقات صعبه مثلما تمر عليه اوقات جيدة.
ومن النصائح الجيدة ايضا للتغلب على الشعور بالاغتراب هو الالتحاق ببعض المشاريع التي تشجع العمل كفريق واحد. لأن الإنسان عندما يدخل في مثل هذا النوع من المشاريع سيكون ملزماً على مشاركة آرائه وافكاره ومخاوفه ازاء جوانب المشروع, و من الممكن ان يكون ملزماً أيضا على حضور اجتماعات بشكل منتظم لمناقشة المشروع.