الاكتئاب (Depression)

الاكتئاب (Depression)

واحد من أكثر الأمراض انتشارا حول العالم، فحسب الكلية الملكية للأطباء النفسيين فإن شخصاً واحداً من كل خمسة اشخاص عانى من الاكتئاب في مرحلة من حياته، والاكتئاب هو مرض يصيب النفس والجسد ويؤثر على طريقة التفكير والسلوك، يؤدي إلى العديد من المشكلات العاطفية والجسمانية، غالبا ما يفقد الأشخاص المصابون بالاكتئاب الرغبة في الحياة والقدرة على الاستمتاع بها.

   فحسب الاخصائيين فان الاكتئاب هو مرض القرن العشرين وما بعده الذي احدثته تقلبات العالم المعاصر. كما وجد أنّ ظاهرة الاكتئاب تنتشرُ بشكلٍ كبير في صفوف المراهقين والشباب، والذين يسعون إلى التعبير عن مشاكلهم أو ما يجول في خواطرهم من مشاعر وأحاسيس.

 وينصح الأطباء بالتعامل مع الاكتئاب كمرض مزمن له أسباب عضوية يتطلب علاجا مستمرا وجادا، كما يتم التعامل مع مرض السكري أو مع ضغط الدم العالي.

أما أهم أسباب الاكتئاب فهو راجع إلى الضغوطات النفسيّة، أو المشاكل التي يتعرّض لها الإنسان خلال حياته، مثل الفجوة بين الابناء وابائهم خصوصاً مع تطور الافكار والثقافات، أو صراع الحضارات الذي يعيشه بعض الشباب، أو فقدان أحد الأقارب أو الأصدقاء، وسوء الحالة الاقتصادية وعدم القدرة على تحمّل النفقات المختلفة، والمشاكل السياسيّة والحروب، والمشاكل الاجتماعية؛ كالطلاق، وانهيار القيم والأخلاق في المجتمعات التي تسعى إلى التحضّر والتمدّن، وغيرها من الضغوطات الأخرى.

  وأعراض الاكتئاب هي:

1. قلق وغضب وعسر في المزاج.

2. العصبية والكآبة والاحساس بانعدام الأمل.

3. نوبات من البكاء لأسباب تافهة أو بدون سبب.

4. اضطرابات في النوم أرق أو نوم أكثر من المعتاد.

5. صعوبات في اتخاذ القرار وتردد وإحساس بالتشتت.

6. آلام جسديه بالظهر والرقبة واضطرابات معويه وصداع بدون اسباب.

7. الاحساس بالضياع وقلة الحيلة والهوان.

أما فيما يخص الأخطار المترتبة على إهمال علاج الاكتئاب، فهي:

1. الانتحار.

2. إدمان الكحوليات والمواد المخدرة.

3. القلق المستمر.

4. صعوبات في العمل والتعليم.

5. مشاكل اجتماعية وعائلية بسبب العزلة وتغير السلوك

  وفيما يتعلق بعلاج الاكتئاب فقد أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة الأنشطة الرياضية الخفيفة، مثل المشي على مهل، يمكن أن تعزز الصحة النفسية وتحسن المزاج وتحارب الاكتئاب. كما أن علاج حالات الالتهاب لها دور في علاج هذا الحالة المرضية.