البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
نولدكه (تيودور ـ)

نولدكه (تيودور ـ)

الإسم اللاتيني :  Theodor  Noldeke
البلد :  ألمانيا
التاريخ :  (1836 ـ 1930)
القرن :  التاسع عشر- العشرون
الدين : 
التخصص :  دراسات قرآنية

مؤرخ وعالم لغة ألماني، يُعد من أهم المستشرقين الألمان في القرن العشرين، ولد في هاربورغ إحدى ضواحي هامبورغ شمالي ألمانيا لأسرة عريقة قاتل قدماؤها الرومان، وشغل أفرادها مناصب علمية وإدارية كبيرة، وكان والده يعمل مديراً لثانوية في مدينة لينغن.

درس نولدكه في جامعة غوتنغن وتعلم اللغات السامية والفارسية والتركية والسنسكريتية على يد البروفسور ايڤالد ، وفي عام 1856 نال درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى عن رسالته «أصل وتركيب سور القرآن» فنال عليها جائزة مجمع البحوث والآداب في باريس فاتحاً بذلك الطريق أمام الباحثين حول الدراسات القرآنية.

استكمل نولدكه دراسته في لايبزيغ وڤيينا ولايدن وبرلين وزار إيطاليا في عام 1860، وعُين أستاذاً للغات السامية والتاريخ الإسلامي في جامعة كييل عام 1864، ثم خلف ديلمان وعين أستاذاً ذا كرسي في ستراسبورغ بقي فيها من عام 1872 حتى عام 1920 فجعلها مركز الدراسات الشرقية في ألمانيا.

عَرف عن نولدكه أنه ضليع في اللغة العربية وآدابها، كما أتقن اللغات اليونانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية. كما اشتهر أنه قويم الخلق، واسع المعرفة، واضح التفكير يلتزم المنهج التاريخي العلمي ولا يقبل إلا ما يقوم على المنطق. تزوج نولدكه في عام 1868 ابنة أحد القساوسة الكاثوليك وتدعى صوفي هاريسSophie Harries ولم يسلم من ضربات القدر، إذ توفي ستة من أطفاله العشرة، وتوفيت زوجته عام 1916، وعاش بعد تقاعده عند ابنه في كارلسروه حتى وفاته.

كان نولدكه في زمنه شيخ المستشرقين من دون منازع، تتلمذ على يده عدد من علماء الاستشراق كزاخاو ويعقوب وبروكلمان.

ألَّف نولدكه عددا من الدراسات في القرآن والتصوف وكتب بحوثاً عديدة في الموسوعة البريطانية، وهو الذي نشر تاريخ الطبري ثم تناول الجزء الخاص بالساسانيين منه، وترجمه إلى الألمانية ترجمة نموذجية ونشره بعنوان «تاريخ الفرس والعرب في عهد الساسانيين»، وأسهم في نشره في لايدن 1886-1901، كما كتب «عن حياة النبي محمد» (هانوڤر 1863) وترجم ديوان شعر عروة بن الورد إلى الألمانية وشرحه (غوتنغن 1863)، ثم كتب بالعربية «منتخبات من الأغاني العربية القديمة (العصر الأموي)» مع شرح مفرداتها باللاتينية، و«قواعد اللغة العربية الفصحى» (ڤيينا 1896) و«المعلقات الخمس ترجمة وشرحاً، مع موجز لتاريخ العصر الجاهلي».

وله بحوث زادت على 500 بحث نشرت في مجلات علمية متخصصة حول تاريخ الآداب المقارنة ودراسة عن أبي نواس، ووصف الإدريسي لبلدان أوربا الشمالية، والأمراء الغساسنة من بطن جفنة، وعلم الأنساب في جزيرة العرب وغيرها من الدراسات المهمة حول تاريخ العرب والإسلام.

 

-"الموسوعة العربية"