البحث في...
الإسم
الإسم اللاتيني
البلد
التاريخ
القرن
الدين
التخصص
السيرة
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة
تيشنر

تيشنر

الإسم اللاتيني :  FRANZ TAESCHNER
البلد :  ألمانيا
التاريخ :  1888م - 1967م
القرن :  19 - 20
الدين : 
التخصص :  الصوفية

مستشرق ألماني اهتم بالفتوة عند الصوفية.

توفي في 11 نوفمبر سنة 1967.

وأهم أعماله دراسة للنقابات والفتوة الصوفية، وذلك في كتابه الرئيسي: «النقابات والفتوّات في الإسلام» Zünfte und Brudersechaften in Islam.

وقد أعيد طبعه في زيورخ عند الناشر أرتميس Artemis Verlag سنة 1979 وقد كسره على الفصول التالية بعد المقدمة:

1 ـ أقوال الصوفية في الفتوة، وفيه يترجم نصوصاً مأخوذة عن السُّلمي، والقشيري، وابن عربي، وفريد الدين العطار.

2 ـ ويتناول «وحدة» الفتوة كجماعات نضال.

3 ـ ويتناول الفتوة في بلاط الخليفة العباسي: الناصر.

4 ـ «أصداء فتوة البلاط في الدولة العثمانية».

5 ـ «تحول الفتوّة إلى الدرويشية في إيران في عهد المغول».

6 ـ «الفتوة المدنية» في الأناضول في عهد السلجوقيين وما تلاه».

7 ـ «الفتوة بوصفها مبدءاً لتنظيم النقابات، خصوصاً في بلاد الدولة العثمانية». وفي كل فصل من هذه الفصول يبدأ المؤلف بعرض الموضوع، ثم يتلو العرض بترجمة نصوص تتعلق به، ويزودها بتعليقات مفيدة..

كذلك يجدر بنا أن نذكر من بين أبحاثه المهمّة دراسة بعنوان: «جورجيوس جمستوس بليثون Plethon، الوسيط بين الشرق والغرب في بداية عصر النهضة» المنشور في «الحوليات البيزنطية ـ اليونانية المدنية». (جـ 8 سنة 1931). وفيها يدرس المخطوط رقم 1896 في طوب قبو سراي باستانبول، والذي سبق أن اكتشفه أحمد زكي باشا في أغسطس ـ ديسمبر سنة 1909 وألقى عنه تقريراً في جلسة 10/1/1910 في المعهد المصري في القاهرة. وفي هذه الدراسة يصف تيشنر ذلك المخطوط، ويورد بدايته، ولكنه لا يوسع في بيان محتواه.

(راجع مقالاً في هذا الموضوع كتبه M. Tardieu J. Nicolet في «المجلة الآسيوية» سنة 1980 ص 35 ـ 57 بعنوان: «پليثون عند العرب»).

المصدر: موسوعة المستشرقين للدكتور عبد الرحمن بديوي، 1992

------------------------------------------------------

(( مصدر ثاني ))

تايشنر (المولود عام 1888) Taeschner, Fr.

آثاره:

العمري في تركيا (ليبزيج 1929).

ومن مباحثه في الإسلام:

ترجمة العلوم العربية (1929)

والكتابات الأثرية في سوريا (1932 و 1935)

والتصوف (1937).

وفي الشرق المسيحي:

الفن المسيحي الإسلامي (1932)

وكتاب الدين والدولة للطبري (1934).

ثم ابن الوردي (مكتبة المؤرخين والجغرافيين العرب لموجيك 1929)

وبمعاونة غيره:

كتابة العربية بحروف لاتينية (أركيون 1932).

وله:

كتابة الأرقام العربية (مؤتمر المستشرقين 19، 1935)

ومعجم الفن الإسلامي (الفن الإسلامي 1938).

وفي المجلة الشرقية الألمانية: هوبير تجريمه (1942)

والدراسات الإسلامية (1953).

وعن الفتوة والفروسية (الآداب الشرقية: 1928)،

وإسلاميكا: 1932،

والمجلة الشرقية الألمانية: 1933،

وتكريم جييس 1941)

وعن الدراسات العربية والسامية والإسلامية:

ووثائق إسلامية غير منشورة 1944: و 1952

والدراسات الشرقية لبدرسن، 1953،

والمؤتمر الدولي للسلالات البشرية 25، 1955)

هذا خلا أبحاثه الوفيرة عن تركيا وإيران في متعدد عصور حضارتيهما.

المصدر : كتاب ( المستشرقون )  لنجيب العقيقي - دار المعارف ط3 ج 2 ص 794