البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

بدايات الانشقاق الزيدي في التاريخ الشيعي قراءة في الوثائق والروايات

الباحث :  أ. محمد النوري
اسم المجلة :  مجلة المنهاج
العدد :  48
السنة :  السنة الثانية عشر شتاء 1429هجـ 2008 م
تاريخ إضافة البحث :  December / 20 / 2015
عدد زيارات البحث :  201
بدايات الانشقاق الزيدي في التاريخ الشيعي
قراءة في الوثائق والروايات

أ. محمد النوري (*)

ترجمة: محمد عبدالرزاق

تمهيد
يتـزعم زيد بن علي ـ المعروف بزيد الشهيد ـ واحدة من أهم الفرق الشيعية، وهو ابن الإمام زين العابدين(عليه السلام)، ولد سنة 79 واستشهد 122هـ (1). ويتكون التشيع من ثلاث فرق أصلية هي الإمامية (الاثنا عشرية)، والإسماعيلية، والزيدية، والزيدية هي من أكبر المكونات الشيعية بعد الاثني عشرية.
أخذ المذهب الزيدي ينمو منذ مطلع القرن الثاني، وسرعان ما اتسعت رقعته الجغرافية لتهيمن على مناطق من إيران واليمن وشمال إفريقيا خلال القرن الثالث الهجري، فحظي في هذه المناطق باستقبال واسع، حتّى إنه كان سابقاً للمذهب الاثني عشري في شمال إيران وخراسان (2).
ولطالما كانت الحركة الزيدية مثار اهتمام علماء الإمامية رصداً لأبعاد الزيدية والزيديين على مرَّ التاريخ (3).
ومن أهم المباحث المرتبطة بهذه الفرقة هي مرحلة التبلور والتكوين للإمامة الزيدية، وتأسيس هذا المذهب بزعامة زيد بن علي، وقد ورد ذكر زيد بن علي في العديد من روايات الإمامية، وحققت من قبل المحدثين والرجاليين والفقهاء والمتكلمين لترسيم الملامح الأولية لموقف الإمامية تجاه زيد من جهة، وبيان كيفية تشعب الزيدية عن الشيعة الإمامية من جهة أُخرى، فكانت تلك الدراسات الفقهية
________________________________________
(*) باحث في الحوزة والجامعة، ومشرف وكاتب في العديد من الموسوعات الإسلامية، من إيران.
(1) بحار الأنوار 46: 155، مؤسسة الوفاء ـ بيروت 1403هـ /1983.
(2) أُنظر: تاريخ البيهقي، علي بن زيد البيهقي:194، مكتبة فروغي ـ طهران؛ تاريخ طبرستان، ابن إسفنديار :224ـ 270، منشورات پديده ـ طهران 1366 هـ . شمسي؛جنبش زيدية در إيران( حركة الزيدية في إيران)،عبد الرفيع حقيقت، نشرفلسفة ـ طهران 1363 هـ .ش ؛ أخبار الأئمة الزيدية في طبرستان والديلم وجيلان، تحقيق ويلفرد مادلونج، المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ـ بيروت 1987.
(3) راجع في آراء علماء الشيعة في زيد بن علي كتاب شخصيت وقيام زيد بن علي( شخصية ونهضة زيد بن علي)، السيد أبو الفضل رضوي الأردكاني:469 ـ 510 و519 ـ 520.

[الصفحة - 302]


والكلامية النواة الأُولى لبلورة الفكرة العلمية المنهجية للمذهب الزيدي، ولعلّ جلّ تلك الآراء والأفكار جاءت نتيجة لمناظرات الزيديين مع أئمة المسلمين، والواقع أن تلك الروايات تمثل مقطعاً من تاريخ الكلام الشيعي ومؤشراً على بداية أزمة حقيقية في المذهب.
وللعلاّمة المجلسي ـ في بحار الأنوار ـ دور في سرد الرؤية الإيجابية عند الإمامية تجاه الفرقة الزيدية من خلال جمع الروايات المتعلّقة بها والتعليق عليها، آملين أن تكون مثل هذه المبادرات عوامل في التقريب بين هاتين الفرقتين الشيعيتين، إفشالاً لبعض المخططات الرامية إلى بثّ الفرقة والتكفير من الجانبين (4).
لقد جمع المجلسي العديد من الأخبار المرتبطة بزيد والزيديين في الباب الحادي عشر من تاريخ الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام) (5).
هذا بالإضافة للروايات الأُخرى الموزّعة في سائر الأجزاء والمواضيع (6).
وتتمحور المباحث المتعلقة بزيد بن علي في العناوين التالية: ـ مدح زيد والثناء عليه. ـ نهيه عن الثورة. ـ دور الأئمة في دعم الثوار وذوي الشهداء. ـ مناظرات العلماء مع الزيديين. ـ بيعة الناس لزيد واتّباعه. ـ التنبؤ باستشهاده. ـ الحوادث التي أعقبت الاستشهاد. ـ إنعكاسات ثورته. ـ رأيه في مفهوم الإمامة.
أما مصادر المجلسي في نقل تلك الروايات فهي: المناقب، كشف الغمة، أمالي الصدوق، عيون أخبار الرضا، مقتضب الأثر، الاحتجاج للطبرسي، الاختصاص، قرب الإسناد، ثواب الأعمال، إرشاد المفيد، رجال الكشي، الكافي، مصباح الكفعمي. وغالباً ما يعلق المجلسي في ذيل الروايات المنقولة.
سيرة زيد بن علي
نشأ زيد بالمدينة في محيط تربوي يضم كلاً من والده الإمام السجاد(عليه السلام)، وأخيه الإمام الباقر(عليه السلام)، وابن أخيه الإمام الصادق(عليه السلام)، فنهل من مختلف العلوم والمعارف، وقد نقلت عنه أحاديث كثيرة في مصادر الشيعة كالكافي، وينسب إليه أكثر من عشرة آثار مدونة في علوم الفقه والكلام والتفسير والحديث (7). وقد تتلمذ
________________________________________
(4) صدر مؤخراً كتاب بعنوان تعليقات على الإمامة عند الاثني عشرية لعبدالله محمد إسماعيل، عمان 1419هـ، جمع فيه بين آراء علماء الإمامية في الزيدية وبين ردود الزيدية عليها.
(5) بحار الأنوار 46 :155 ـ 209.
(6) أُنظر: المعجم المفهرس لألفاظ الحديث 13: 9443 ـ 9447؛ وقد نقل المجلسي جل أخبار زيد بن علي في باب أحوال أولاد الإمام السجاد، مضافاً لما ورد في باب حياة الصادق والكاظم والرضا، وباب الخمس أيضاً.
(7) أُنظر: تاريخ التراث العربي ـ الفقه، فؤاد سزگين:325 ـ 326

[الصفحة - 303]


عليه العديد من الأسماء البارزة، كأبي حنيفة. ويحظى زيد ـ علاوة على المكانة العلمية ـ بمنـزلة أخلاقية عالية بين أهل مجتمعه.
كان عصر زيد بن علي مصاحباً لسطوة الأُمويين المطلقة، وخلافة هشام بن عبدالملك بن مروان (مدة حكومته 105 ـ 125هـ) الذي عرف بالفسق والمجون. وبما أنه كان مخالفاً للحكم الأُموي المستبد، لذا كان يمثل جبهة إعلامية مناهضة للولاة الأُمويين، حتّى أواخر صفر وأوائل محرم سنة 121 أو 122، فدارت حرب من الكر والفر بين أتباعه وجيش يوسف بن عمر الثقفي ـ المكلف من قبل هشام بقمع حركة زيد ـ انتهت باستشهاده (8).
وقد جمع فؤاد سزگين المصادر والمراجع المرتبطة بتواريخ زيد الشهيد (9)، وهناك أيضاً كتابات وآثار أُخرى لابن بابويه القمي، وإبراهيم بن محمد الثقفي، والجلودي، والصاحب بن عباد حول زيد والزيدية (10). وقد خصصت بعض كتب الشيعة الروائية أبواباً بأخبار زيد الشهيد (11).
ووصفته روايات بحار الأنوار بالكرم والعفو (12)، وأنه سيد أهل البيت والآخذ بثأرهم (13)، وقد نصّت روايات أُخرى على أنه من الوافدين على الجنة من دون حساب (14)، فلُقِّب هو وأتباعه بالشهداء، وشُبِّه بالإمام عليّ(عليه السلام) وأصحابه أيضاً (15).
يروى في حادثة زيد بن موسى بن جعفر(عليه السلام) في البصرة أنه عندما اعتُقل وأُحضر عند المأمون، وهب المأمون جرمه لأخيه عليّ بن موسى الرضا(عليه السلام)، وقال له: يا أبا الحسن لئن خرج أخوك وفعل ما فعل، لقد خرج قبله زيد بن علي فقُتل، ولولا مكانك مني لقتلته، فليس ما أتاه بصغير، فقال الرضا(عليه السلام): «... لا تقس أخي زيداً إلى زيد بن علي(عليه السلام) فإنه كان من علماء آل محمد، غضب لله عزَّ وجلَّ فجاهد أعداءه حتّى قتل في سبيله» (16).
وقد نصّت جملة من الروايات على أنّ هدفه من الخروج هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والثأر لدماء الحسين(عليه السلام) (17). والأخبار بشهادته كثيرة، منها رواية معمّر:
«كنت جالساً عند الصادق(عليه السلام) فجاء زيد بن علي بن الحسين(عليهم السلام) فأخذ
________________________________________
(8) هناك روايات عديدة حول تاريخ استشهاده منها ما جاء في الحديث 48 من بحار الأنوار 46 :183 ـ 184؛ وكتب التاريخ كتاريخ اليعقوبي 2: 370 ـ 371.
(9) تاريخ التراث العربي ـ الفقه:321 ـ 322.
(10) فرهنگ فرق إسلامي( معجم الفرق الإسلامية)، محمد جواد مشكور: 217، مؤسسة الدراسات الإسلامية ـ مشهد 1375هـ . ش.
(11) من قبيل: باب ما جاء عن الرضا(عليه السلام) في زيد عيون أخبار الرضا(عليه السلام) 1: 248.
(12) بحار الأنوار 46: 168 ـ 169، الحديث 14.
(13) المصدر السابق: 170، الحديث 17؛ كذلك ص194، الحديث 64.
(14) المصدر السابق: 170 ـ 171، الحديث 19.
(15) المصدر السابق: 186، الحديث 52.
(16) المصدر السابق: 174، الحديث 27.
(17) المصدر السابق: 171، الحديث 20، وقد شبه الحديث 28 استشهاد زيد باستشهاد الإمام عليّ والحسن والحسين(عليهم السلام).

[الصفحة - 304]


بعضادتي الباب، فقال له الصادق(عليه السلام): يا عمّ أُعيذك بالله أن تكون المصلوب بالكناسة، فقالت له أُمّ زيد: والله ما يحملك على هذا القول غير الحسد لابني، فقال: يا ليته حسداً ـ ثلاث مرات ـ ثم قال: حدثني أبي عن جدي أنه يخرج من ولده رجل يقال له زيد، يقتل بالكوفة، ويصلب بالكناسة، يخرج من قبره نبشاً (18).
وهكذا في رواية حمزة بن حمران حيث استعرض فيها خبر الاستشهاد وما يعقبه من حوادث(19)، وهناك رواية أُخرى أيضاً فيها تفصيل مسهب حول هذه الحوادث (20).
وقد نقل المجلسي في بحاره روايات في ذم زيد بن علي ونهيه عن الخروج، منها:
عن داود الرقّي قال: دخلت على الصادق فقال: «ما الذي أبطأ بك عنا يا داود؟» فقلت: حاجة عرضت لي بالكوفة هي التي أبطأت بي عنك، فقال لي: «ماذا رأيت بها؟» قلت: رأيت عمك زيداً على فرس ذنوب قد تقلّد مصحفاً وقد حفّ به فقهاء الكوفة، وهو يقول: يا أهل الكوفة إني العلم بينكم وبين الله تعالى،... وبعد إشارة إلى تنصيب الأئمة الاثني عشر قال الصادق: «.. فأين يتاه بزيد ويذهب به؟! إنّ أشدّ الناس لنا عداوة وحسداً الأقرب إلينا فالأقرب» (21).
ويلاحظ في هذا الحديث طعن الإمام في زيد وذمه له.
وعن الصادق ـ أيضاً ـ قال له: «لا تفعل فإني أخاف أن تكون المقتول... أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد السلاطين قبل خروج السفياني إلاّ قتل» (22).
وينقل المجلسي عن الكشي قول آخر للصادق(عليه السلام)، جاء فيه: «رحم الله عمّي زيداً، ما قدر أن يسير بكتاب الله ساعة من نهار» (23).
ثورة زيد بن علي
هناك جملة من الروايات التي تحدثت عن خروج زيد ومشروعيته وتداعيات ثورته منها:
عن أبي عبدالله السياري، عن رجل من أصحابه قال: ذُكر بين يدي أبي
________________________________________
(18) المصدر السابق: 168، الحديث 12.
(19) المصدر السابق: 172، الحديث 22.
(20) المصدر السابق: 183، الحديث 48.
(21) المصدر السابق: 173و 174، الحديث 26.
(22) المصدر السابق: 185، الحديث 51.
(23) المصدر السابق: 196 الحديث 68.

[الصفحة - 305]


عبدالله(عليه السلام) من خرج من آل محمد، فقال(عليه السلام): «لا أزال وشيعتي بخير ما خرج الخارجي من آل محمد، ولوددت أن الخارجي من آل محمد خرج وعليّ نفقة عياله» (24).
وعن محمد الحلبي قال: قال أبو عبدالله(عليه السلام): «إنّ آل أبي سفيان قتلوا الحسين ابن علي فنـزع الله ملكهم، وقتل هشام زيد بن علي فنـزع الله ملكه، وقتل الوليد يحيى ابن زيد فنـزع الله ملكه» (25).
وعن ابن سيابة قال: دفع إليَّ أبو عبدالله الصادق(عليه السلام) ألف دينار وأمرني أن أُقسمها في عيال من أُصيب مع زيد بن علي(عليه السلام) (26). وروى ذلك أبو خالد الواسطي قال: سلّم إليَّ أبو عبدالله ألف دينار وأمرني أن أُقسمها في عيال من أُصيب مع زيد (27).
وهذه النصوص تشير ـ بالطبع ـ إلى تأكيد الإمام على خروج زيد والاهتمام به.
فثمة تباين في الأحاديث المؤيدة لخروج الناس ودعمهم في ذلك، إذ إنّ من الروايات ما ينهى عن الخروج ويبطل شرعيته، من قبيل: رواية مؤمن الطاق بسندها الصحيح (28).
حيث يروى أنّ زيد بن علي بعث إلى مؤمن الطاق وهو مختفٍ قال: فأتيته، فقال لي: ما تقول إن طرق طارق منا أتخرج معه؟ قال: قلت له: إن كان أبوك وأخوك خرجت معه. ولامَ على زيد أمره. ثم يذكر مؤمن الطاق وفوده على الصادق وإخباره بمقالة زيد، فعضد موقفه (29).
ولعلّ هذا هو السبب في رجوع أهل الكوفة عن بيعة زيد وتخليهم عنه في حربه مع هشام (30).
وقد رأى البعض في تعليق الصادق على كلام مؤمن الطاق تأييداً لذيل حديثه الداعم لمبدأ الإمامة، دون أن يكون فيه تعارض بين موقف الإمام ورؤية زيد (31)، وهناك من نفى الأخذ بهذه الرواية من قبل علماء الشيعة (32)، حيث نصّت روايات الإمام الأُخرى على ضرورة دعم زيد في حركته ومناصرته.
________________________________________
(24) المصدر السابق: 172، الحديث 21.
(25) المصدر السابق: 182، الحديث 46.
(26) المصدر السابق: 170، الحديث 18.
(27) المصدر السابق: 187، الحديث 52.
(28) شخصيت وقيام زيد بن علي، مصدر سابق:490.
(29) بحار الأنوار 46: 181، الحديث 42.
(30) المصدر السابق: 186، الحديث 52.
(31) دراسة في ولاية الفقيه 1: 213.
(32) شخصيت وقيام زيد بن علي:491.

[الصفحة - 306]


فروي عن الباقر(عليه السلام) أنه قال: «ليقتلن من ولد الحسين رجل يقال له زيد بن علي... من نظر إلى عورته فلم ينصره أكبّه الله على وجهه في النار» (33). ثم ذكر(عليه السلام) أن جزاء من يعينه هو الشفاعة ودخول الجنة (34).
ورداً على سؤال وجهه زيد لزرارة قال فيه: ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك؟ فقال: إن كان مفروض الطاعة نصرته، وإن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل ولي أن لا أفعل (35).
يروى أيضاً أنّ الصادق(عليه السلام) قال لأبي ولاد الكاهلي: «رأيت عمي زيداً؟ قال: نعم رأيته مصلوباً، ورأيت الناس بين شامت حنقٍ، وبين محزون محترق، فقال: أمّا الباكي فمعه في الجنة، وأمّا الشامت فشريك في دمه» (36).
الإمامة وخطر الانشقاق
أكّدت بعض روايات البحار على إقرار زيد بالإمامة، بينما نقل البعض الآخر صورة مشككة له ولأتباعه في إمامة الشيعة، فجادلوا في جملة من المواضيع من قبيل: صفات الإمام، وعدم شرعية الإمام الجالس وترجيح إمامة الإمام القائم.
يروى عن عمرو بن خالد قال: قال زيد بن علي بن الحسين: في كل زمان رجل من أهل البيت يحتج الله به على خلقه وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه (37).
ويقول زيد في (الحقوق): حق الله على عبده في أئمة الهدى: أن ينصح لهم في السر والعلانية، وأن يجاهد معهم، وأن يبذل نفسه دونهم (38).
وعن يحيى بن زيد قال: سألت أبي عن الأئمة، فقال: الأئمة اثنا عشر، وتلا أسماءهم عليه (39).
وعن الرضا(عليه السلام) نقلاً عن الصادق(عليه السلام) قوله: «رحم الله عمي زيداً، إنه دعا إلى الرضا من آل محمد... وقد استشارني في خروجه، فقلت له: يا عم إن رضيت أن تكون المقتول المصلوب بالكناسة فشأنك» (40).
ولهذه الرواية تكملة لافتة في حوار الإمام مع المأمون، حيث قال للإمام: أليس
________________________________________
(33) بحار الأنوار 46: 170، الحديث 16.
(34) المصدر السابق: 171، الحديث 20.
(35) المصدر السابق:193، الحديث 60.
(36) المصدر السابق: 193 ـ 194، الحديث 96.
(37) المصدر السابق: 173، الحديث 24.
(38) الحقوق، زيد الشهيد، تحقيق محمد رضا الحسيني الجلالي، مجلة علوم الحديث السنة الثالثة 1420هـ العدد 6، ص253.
(39) بحار الأنوار 46: 198، الحديث 72.
(40) المصدر السابق: 174، الحديث 27.

[الصفحة - 307]