البحث في...
إسم البحث
الباحث
اسم المجلة
السنة
نص البحث
 أسلوب البحث
البحث عن اي من هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على كل هذه الكلمات
النتيجة يجب أن تحتوي على هذه الجملة

مناقشات، سر العالمين لمن ؟

الباحث :  الشيخ محمد علي الحائري الخرم آبادي
اسم المجلة :  تراثنا
العدد :  4
السنة :  السنة الاولى / شتاء سنة 1406 هـ
تاريخ إضافة البحث :  December / 22 / 2014
عدد زيارات البحث :  393
[ هناك مجموعة من الاثارات والالتفاتات التاريخية يمكن أن يشكل الاهتمام بها محورا في منهج احياء التراث ، رغم ما يتصوره البعض من أنها عمليات جزئية ومبتورة.
وقد كان لبعض الالتفاتات التاريخية التي نشرت في أعداد السنة الاولى ، أن تنال اهتماما جادا من بعض الكتاب والباحثين ، يصح القول بأن هذه الاثارات مدعاة لرفدها بالمناقشات والبحوث... لذا فان هيئة التحرير في « تراثنا » تفتح صفحات المناقشة أمام المهتمين والباحثين ليسلطوا الاضواء على كثير من النقاط المبهمة في التاريخ العلمي مؤملة أن تكون الالفاتات والمناقشات جانبامن الانجازات المهمة في مشروع احياء التراث ].
هيئة التحرير

(الصفحة 172)


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين
قد استدل السيد جعفر مرتضى العاملي في العدد الثاني من « تراثنا » ص97 ـ 98 ضمن موضوعه « لمن هذه الكتب ؟ » لعدم صحة انتساب « سر العالمين » الى أبي حامد الغزالي بأدلة ثلاثة...
ونحن الان لسنا بصدد اثبات صحة نسبة الكتاب الى الغزالي أو نفيه عنه. وقد نسبه اليه سبط ابن الجوزي في « تذكرة خواص الامة » ص36 طبع ايران ، قال : « وقد ذكر ابو حامد الغزالي في كتاب (سر العالمين وكشف ما في الدارين) ألفاظا تشبه هذا ، فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي عليه السلام يوم غدير خم... ». وقد أفاد الباحث : « وان كانت عبارة (تذكرة الخواص) التي ذكرها كاتب مقدمة كتاب (سر العالمين) ليس فيها دلالة على ذلك ».
ولكن عند المراجعة نجد العبارة بعين ما ذكرناه آنفا في ص36 من « تذكرة خواص الامة ».
ويذكر الاستاذ عبد الرحمن بدوي في كتابه « مؤلفات الغزالي » في القسم الاول ، كتب مقطوع بصحة نسبتها الى الغزالي مرتبة حسب تاريخ تأليفها ، من رقم 1 الى رقم 69.
وذكر في 225 تحت رقم 67 « سر العالمين وكشف ما في الدارين ».
ونقل أيضا في ص531 عن ج12 من « سير النبلاء » لشمس الدين أبي عبد الله أحمد بن عثمان الذهبي ـ المتوفى سنة 748 هـ ـ مصور بدار الكتب المصرية برقم 12195ح ، في ترجمة الغزالي : « لابي مظفر يوسف ، سبط ابن الجوزي في كتاب (رياض الافهام في مناقب أهل البيت) قال : ذكر أبو حامد في كتابه (سر العالمين وكشف ما في الدارين).... ».
ونسبه اليه أيضا المولى محسن الفيض الكاشاني ـ رحمه الله ـ في « المحجة البيضاء » : « وانما رزقه الله هذه السعادة في أواخر عمره كما أظهره في كتابه المسمى بـ (سر العالمين) وشهد به ابن الجوزي الحنبلي »(1). مع أن آل الجوزي كانوا شديدي
-----------------------------
(1) المحجة البيضاء ج1 ص1.

(الصفحة 173)


التعصب ضد الغزالي ، لميله الى التصوف ، ولاسباب اخر.
ونسبه اليه القاضي نور الله التستري الشهيد في « مجالس المؤمنين » ، وعلي بن عبد العالي الكركي ، والطريحي في « مجمع البحرين » ، واسماعيل باشا البغدادي في « هدية العارفين » وغيرهم.
ومع هذا شك بعض الباحثين في صحة نسبة هذا الكتاب الى الغزالي.
وأول من بحث مفصلا في مؤلفات الغزالي هو : (اسين بلا تيوس) في كتابه الضخم « روحانية الغزالي » (أربع مجلدات ، مدريد سنة 1934 ـ 1941) ففي الجزء الرابع ص385 ـ ص390 بحث في كتب الغزالي من كل نواحيها ، وأورد ثبتا بما يراه منحولا أو مشكوكا في صحته من هذه الكتب ، وهذا الثبت يتضمن :
1 ـ سرالعالمين 2 ـ الدرة الفاخرة 3 ـ منهاج العارفين 4 ـ مكاشفة القلوب 5 ـ روضة الطالبيين 6 ـ الرسالة اللدنية(2).
ونأتي الى أدلة الباحث الفاضل التي نفى بسببها نسبة « سرالعالمين » الى الغزالي وهي ثلاثة أدلة :
الاول منها قوله ـ ص97 من « تراثنا » :
« أنشد المعري لنفسه ، وأنا شاب في صحبة يوسف بن علي شيخ الاسلام... ».
فيمكن أن يقال : انه اشتباه من النساخ ، فالغزالي يحكي زمن شبابه الذي كان في صحبة شيخ الاسلام يوسف بن علي الذي أدرك المعري ، ويوسف يذكر ما أنشده المعري له نفسه والغزالي يذكره حكاية.
كما أنه يذكر حكاية اخرى عن يوسف بن علي شيخ الاسلام ، في ص68 من نفس الكتاب : « وحدثني يوسف بن علي بأرض الهرماس ـ الى أن قال ـ قال يوسف شيخ الاسلام : دخلت المعرة في زمان المعري... » (3)
وكما يقول في ص165 : « وأنشد الشيخ أبو العلاء المعري ـ رحمه الله ـ لنفسه :
يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة * والاذن تعشق قبل العين أحيانا (4) »
----------------------------------------
(2) مؤلفات الغزالي ص11 ، تأليف عبد الرحمن بدوي ـ المجلس الاعلى لرعاية الفنون والاداب والعلوم الاجتماعية ـ مصر ، 138 هـ ـ 1961م.
(3) سر العالمين ص68 ، طبع النجف الاشرف الطبعة الثانية 1385 هـ مطبعة النعمان.
(4) سر العالمين ص165.

(الصفحة 174)


والله أعلم.
والثاني منها ـ ص98 من « تراثنا » ـ : « 2 أضف الى ذلك أنه يقول وهو يعد علماء الاخرة : والقفال ، وأبو الطيب ، وأبو حامد ، واستاذنا امام الحرمين الجويني فان المقصود بأبي حامد هو الغزالي نفسه وليس من المألوف أن يذكر مؤلف الكتاب نفسه في موارد كهذه ، وباسلوب كهذا... ».
فنقول : ليس المراد بـ « ابو حامد » في هذه العبارة أبا حامد الغزالي قطعا ، لاننا عند التحقيق والمراجعة نجد جمعا كثيرا بين أساتذة الغزالي ، وسلسلة مشايخه الصوفية ، وغيرهم من الذين عاصرهم ، أو من تقدم عليه من المكنين بـ « أبو حامد » منهم :
1 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد الرادكاني الطوسي ، أول من تلمذ عنده الغزالي في الفقه والادب.
2 ـ أبو حامد الشاركي الهروي ، أحمد بن محمد بن شارك ، الفقيه (طبقات السبكي ج3 ص45 تحت رقم 94) (5). 3 ـ القاضي أبو حامد ، أحمد بن بشير بن عامر العامري المروروزي ، المتوفى 362هـ (طبقات ج3 ص12 تحت رقم 76).
4 ـ أبو حامد الطوسي الاسماعيل ، أحمد بن محمد بن اسماعيل بن نعيم (طبقات ج3 ص40 تحت رقم 87).
5 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد بن الحسن ، الامام الحافظ ، المتوفى 325 (طبقات ج3 ص41 رقم 89).
ويذكر أيضا السيد جلال الدين همائي في كتابه « غزالي نامه » :
6 ـ أبو حامد الهمداني ، أحمد بن حسين بن أحمد بن جعفر ، الفقيه ، المتوفى 17 صفر 491.
7ـ أبو حامد البيهقي ، أحمد بن علي بن حامد ، المتوفى 483.
8 ـ أبو حامد الاسفراييني ، أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد ، من مشايخ الشافعية في العراق ، المتوفى 408 ، وهو الذي أراده الغزالي في كلامه هذا.
------------------------------------
(5)اعتمدنا في طبقات السبكي الطبعة الاولى ـ طبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه ، 1384 هـ ـ 1965 م القاهرة.

(الصفحة 175)


9 ـ أبو حامد السرخسي الشجاعي ، أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن شجاع ، المتوفى 482.
10 ـ أبو حامد ، أحمد بن محمد الطوسي ، المعروف بالغزالي الكبير أو القديم ، من الفقهاء والمحدثين بخراسان.
11 ـ أبو حامد الاستوائي ، أحمد بن محمد بن دلويه ، المتوفى 434.
12 ـ أبو حامد اليمني ، محمد بن محمد بن عبد الرحمن ، ألف كتاب « المرشد في الفقه » سنة 443.
اذا كيف لا يمكن أن يكون المقصود بأبي حامد في تلك العبارة ، أحد هؤلاء ، ويكون المقصود هو الغزالي نفسه ، حتى لا يكون مألوفا ؟ !
وثالث الادلة ـ ص98 من « تراثنا » ـ : « 3 ـ وبعد... فاننا نلاحظ أن مؤلف هذا الكتاب ينسب لنفسه كتبا كثيرة لم نجدها في قائمة كتب الغزالي ، وذلك مثل : 1 ـ السلسبيل لابناء السبيل 2 ـ قواصم الباطنية 3 ـ الاشراف في مسائل الخلاف 4 ـ المنتحل في علم الجدل 5 ـ نهاية الغور في مسائل الدور 6 ـ عين الحياة 7 ـ معايب المذاهب 8 ـ نسيم التسنيم 9 ـ خزانة سر الهدى والامد الاقصى الى سدرة المنتهى 10 ـ نجاة الابرار ».
ولكن هذا الدليل مخدوش جدا لان المتتبع يجد عند التحقيق أكثر هذه الكتب في قائمة كتب الغزالي وذلك مثل :
1 ـ قواصم الباطنية : ذكره صاحب مؤلفات الغزالي تحت رقم 24 ويقول : « ورد في (جواهر القرآن) طبع سنة 1329هـ ، ص26 ص2 : في الكتاب الملقب بالمستظهري ، وفي كتاب حجة الحق ، وقواصم الباطنية ، وكتاب مفصل الخلاف في اصول الدين ، وفي القسطاس المستقيم ـ طبع سنة 1318 هـ | 1900م ص58 س 1 ـ : في القواصم ، وفي جواب مفصل الخلاف ، والكتاب المستظهري ، وغيرهما من الكتب المستعملة. وقد ذكره السخاوي في (الاعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) فقال : « وللغزالي القواصم الباطنية في الرد على شبه الباطنية ـ ص107 ، القاهرة سنة 1349 ـ والسخاوي توفي سنة 902 هـ »(6).
-------------------------------------
(6) مؤلفات الغزالي ص86 ، تأليف عبد الرحمن بدوي ، ط مصر 1380 هـ.

(الصفحة 176)


وذكره الواسطي في « الطبقات العلية في مناقب الشافعية » تحت رقم (70) قواصم الباطنية (7).
وذكره السبكي ، المتوفى 771 هـ ، في « طبقات الشافعية الكبرى » عند ذكر عدد مصنفات الغزالي ، تحت رقم (35) مواهم الباطنية ـ وهو غير المستظهري في الرد ـ عليهم(8).
وذكره الزبيدي في « اتحاف السادة المتقين بشرح أسراراحياء علوم الدين » الفصل التاسع ، في ذكر مصنفاته التي سارت بها الركبان : حرف الميم (70) ومنها مواهم الباطنية ، قال ابن السبكي : وهو غير « المستظهري » في الرد عليهم(9).
وذكره السيد جلال الدين همائي في قائمة كتب الغزالي في كتابه « غزالي نامه » تحت عنوان « مواهم الباطنية » وقال : هو غير المستظهري في الرد عليهم(10).
وضبطه (جولد تسهير) أيضا « مواهم الباطنية » وقال : مواهم الباطنية ، وهو غير المستظهري في الرد عليهم(11).
2 ـ المنتحل في علم الجدل : ذكره عبد الرحمن بدوي في القسم الاول « : كتب مقطوع بصحة نسبتها الى الغزالي » ويقول تحت رقم 7 ص32 : « المنتخل في علم الجدل : ابن خلكان 3 | 353 ، والسبكي 4 | 116 بعنوان : اللباب المنتخل في علم الجدل »(12).
وذكره الزبيدي أيضا بعنوان : « اللباب المنتخل في علم الجدل » برقم 56 (13).
وذكر أيضا في « مفتاح السعادة الثاني » برقم 15 بعنوان « المنتحل ـ بالحاء المهملة ـ في الجدل »(14).
---------------------------------------
(7) مؤلفات الغزالي ، ص474.
(8) مؤلفات الغزالي ، ص476.
(9) مؤلفات الغزالي ، ص494.
(10) غزالي نامه ، ص264.
(11) مؤلفات الغزالي ، ص86.
(12) مؤلفات الغزالي ، ص32.
(13) مؤلفات الغزالي ، ص472.
(14) مؤلفات الغزالي ، ص481.

(الصفحة 177)


وذكر أيضا في « تعريف الاحياء بفضائل الاحياء » برقم 8(15).
وذكر أيضا في « عقد الجمان » لبدر الدين العيني ، المتوفى سنة 855 هـ ، نسخة مصورة بدار الكتب المصرية برقم 1584 تاريخ ـ برقم 8(16).
وذكر أيضا في « الوافي بالوفيات ، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي التوفى سنة 964 هـ نشرة ريو في استانبول سنة 1931 الجزء الاول ، ومن مصنفاته : 22 ـ « والمنتخل في علم الجدل »(17).
وذكر أيضا في « هدية العارفين » ص81 : « المنتحل في علم الجدل »(18).
وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي في « غزالي نامه » : « اللباب المنتحل في علم الجدل »(19).
وذكره أيضا المغفور له المدرس الخياباني في « ريحانة الادب » : « المنتخل في علم الجدل »(20).
وذكره أيضا صاحب روضات الجنات : « المنتخل في علم الجدل »(21).
3 ـ نهاية الغور في مسائل الدور : ذكره صاحب مؤلفات الغزالي تحت رقم 15 ، وقال : GAL برقم 53 بعنوان : « بيان غاية الغور في مسائل [ دراية ] الدور » .
ويقول بروكلمن : ان الغزالي ألفه سنة 484 هـ | 1091م عقب وصوله الى بغداد ثم عاود الكتابة في المسألة فيما بعد.
وقد ذكره السبكي برقم 29 فقال : غور الدور في المسألة السريجية وهو المختصر الاخير منها ، رجع فيه عن مصنفة الاول فيها المسمى بـ « غاية الغور في دراية الدور ».
وقال المرتضى برقم 39 : « غاية الغور في مسائل الدور » ألفها في المسألة
------------------------------------------
(15) مؤلفات الغزالي ص499.
(16) مؤلفات الغزالي ، ص519.
(17) مؤلفات الغزالي ، ص525.
(18) هدية العارفين في أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ج2 لاسماعيل باشا البغدادي طبع استانبول سنة 1955.
(19) غزالي نامه ص259.
(20) ريحانة الادب ، ج4 ، ص241.
(21) روضات الجنات ، ج8 ص19.

(الصفحة 178)


السريجية على عدم وقوع الطلاق ثم رجع وأفتى بوقوعه.
وقد أصاب حاجي خليفة في ذكره لها تحت رقم 11857 ج5 ، ص505 ، عمود 1192 من طبعة استانبول.
فقال : « غاية الغور في مسائل الدور ، للامام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي ، المتوفى سنة 505 خمس وخمسمائة ، ألفها في المسألة السريجية على عدم وقوع الطلاق ثم رجع وافتى بوقوعه »(22).
وذكر أيضا في « العقد المذهب في طبقات حملة المذهب » لسراج الدين أبي حفص عمر ابن العلامة أبي الحسن علي النحوي بن أحمد بن محمد الانصاري الاندلسي المرسي ، المعروف بابن الملقن ، المتوفى سنة 804 هـ ـ مخطوط دار الكتب المصرية رقم 579 تاريخ ـ ومن مصنفاته المشهورة : 6 ـ غاية الغور في دراية الدور » (23).
وذكر أيضا في طبقات الشافعية ، لقاضي القضاة تقي الدين ابن شهبة ، المتوفى سنة 851 هـ ، عن النسخة المخطوطة بدار الكتب المصرية رقم 1568 تاريخ (24).
وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي في « غزالي نامه » « غور الدور [ نهاية الغور ] ، ألفها في سنة 484 ، في بغداد أول سنة اشتغل بالتدريس في النظامية » (25).
4 ـ الاشراف في مسائل الخلاف ، ذكره صاحب مؤلفات الغزالي تحت رقم 373 : « كتاب مسائل الخلاف برقم 67 ، الانصاف في مسائل الخلاف برقم 94 ، الاشراف على مطالع الانصاف برقم 63 » ، ويتساءل بويج عن العلاقة بين هذه الكتب الثلاثة ، ويذكر أن العنوانين الاولين موجودان لدى كثير من المؤلفين. راجع حاجي خليفة ج5 ص516 ، وج1 ص462 (26).
وذكره أيضا في « الطبقات العلية في مناقب الشافعية » للفقيه محمد بن الحسن ابن عبد الله الحسيني الواسطي ، المتوفى سنة 776 هـ ، قطعة مختارة في المخطوط رقم 7 ، مجاميع حليم بدار الكتب المصرية ، ورقة 184 ـ ب ، في ذكر غالب مصنفاته ، منها : (63)
-----------------------------------------
(22) مؤلفات الغزالي ، ص50.
(23) مؤلفات الغزالي ، ص549.
(24) مؤلفات الغزالي ، ص502.
(25) غزالي نامه ص256.
(26) مؤلفات الغزالي ، ص423.

(الصفحة 179)


الاشراف على مطالع الانصاف ، (67) كتاب مسائل الخلاف ، (94) الانصاف في مسائل الخلاف(27).
وذكره أيضا السيد جلال الدين همائي : « الاشراف في مسائل الخلاف » (28) .
5 ـ نجاة الابرار : وقد ضبط أكثر المؤلفين عنوان هذا الكتاب بـ « كتاب أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار » منهم :
عبد الرحمن بدوي ، رقم 311 ، وقد ذكره في « المنهاج » فقال : « وقد صنفنا فيه ـ أي في الدعوة الى التفرد عن الخلق ـ كتابا مفردا وسميناه : كتاب أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار » ، منهاج العابدين ص16 ، س4 من أسفل ، القاهرة سنة 1337(29).
ومنهم الواسطي في « الطبقات العلية » تحت رقم 47 ، أخلاق الابرار(30).
ومنهم السبكي في « الطبقات الشافعية الكبرى » تحت رقم 40 ، اخلاق الابرار.
ومنهم الطاش كبرى زاده ، المتوفى سنة 962 هـ ، من المطبوع ج2 ، ص208 ـ حيدر آباد ، تحت رقم 33 ، أخلاق الابرار.
ومنهم السيد جلال الدين همائي : « أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار ، (31) و يذكر في الهامش بأن صاحب « مرآة الجنان » ذكره تحت عنوان : « اختلاف الابرار والنجاة من الاشرار »(32).
ومنهم صاحب روضات الجنات : « أخلاق الابرار »(33).
ومنهم العلامة المحقق صاحب « ريحانة الادب » : « 4 ـ أخلاق الابرار والنجاة
---------------------------------------
(27) مؤلفات الغزالي ، ص471.
(28) غزالي نامه ص248.
(29) مؤلفات الغزالي ، ص405.
(30) مؤلفات الغزالي ، مر سابقا هذا المصدر.
(31) غزالي نامه ص248.
(32) غزالي نامه ص248.
(33) روضات الجنات ، ج8 ص19.

(الصفحة 180)


من الاشرار » (34).
ومنهم العلامة في « تعريف الاحياء بفضائل الاحياء » المطبوع بهامش « اتحاف السادة المتقين » للمرتضى ، هامش ص30 : « 23 ـ كتاب أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار ».
ومنهم حاجي خليفة في « كشف الظنون » : أخلاق الابرار والنجاة من الاشرار » للامام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي ، المتوفى سنة خمس وخمسمائة (35).
6 ـ عين الحياة : ذكره السيد جلال الدين همائي في عداد الكتب المقطوع بنسبتها الى الغزالي ، وقال في الهامش : « ورد اسم هذا الكتاب وما قبله ـ أي شجرة اليقين ـ في فهرست موريس بويج » (36).
7 ـ خزانة سر الهدى والامد الاقصى الى سدرة المنتهى.
يمكن أن يكون المراد به ما ذكر في « هدية العارفين » تحت عنوان « سدرة المنتهى » (37).
نعم يبقى : 1 ـ السلسبيل لابناء السبيل 2 ـ معايب المذاهب 3 ـ نسيم التسنيم.
يمكن أن يعثر الباحثون على هذه الثلاثة أيضا في خزائن المخطوطات الموجودة في أرجاء العالم ، كما اتفق عدم عثور الباحثين في خلال سنين على كتاب ثم وجدت بعد ذلك نسخ متعددة منه في أماكن مختلفة ، لان بعض خزائن المخطوطات الى الان غير مفتوحة للباحثين ، كخزائن المخطوطات في الصين وبعض المدن في الاتحاد السوفيتي ، وغيرها من البلدان.
هذا ، ويجدر بنا أن نذكر أن مؤلفات الغزالي قد احرقت في كثير من البلدان بأمر الامراء وفتوى الفقهاء ، من الحنابلة والاحناف والمالكية ، وأفتوا بحرمة مطالعتها لاسباب مختلفة.
يذكر السيد جلال الدين همائي قضية احراق كتب الغزالي وقتل أتباعه عن ابن خلكان والسبكي في طبقات الشافعية وغيرها ، ونحن نكتفي بذكر خلاصة ما أورده
-------------------------------------
(34) ريحانة الادب ، ج4 ص238.
(35) كشف الظنون ج1 ص36.
(36) غزالي نامه ص256.
(37) هدية العارفين ، ج2 ص80.

(الصفحة 181)


عن ابن خلكان في ذيل ترجمة يوسف تاشفين : « علي بن يوسف بن تاشفين ، المتولد في 11 رجب 496 ، المتوفى 7 رجب سنة 537 هجرية ، ملك المغرب ـ أي الاندلس ومراكش ـ كان شديد التعصب في مذهب المالكي ومخالفا للمنطق والفلسفة ، فأمر بجمع كتب الغزالي ، واحراقها ، وقتل أتباعه ومن يسلك سبيله » (38).
فعلى هذا يمكن أن يقال : ان بعض هذه الكتب لم تصل الينا لهذا السبب .
وختاما نشكر الباحث الفاضل الذي أتاح لناهذه الفرصة ، فأنفقنا فيها سويعات في عالم التراث الممتع المدهش.
والله الموفق.
-----------------------------------
(38) غزالي نامه ص 442 ، طبع طهران سنة 1382 ه.

(الصفحة 182)